اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

الشمري: «الديوان الحي» تطويع للذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية

الشمري: «الديوان الحي» تطويع للذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية

klyoum.com

أطلقت الأستاذة في جامعة الكويت د. إيمان الشمري مبادرة «الديوان الحي»، وهي مشروع إعلامي ثقافي رقمي يوظِّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم الشعر العربي الفصيح في صيغة سمعية وبصرية معاصرة، عبر تحويل مختارات من القصائد العربية ذات القيمة الأدبية واللغوية إلى أعمالٍ فنية تُنشر عبر وسائل الإعلام الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي. وعرَّفت د. الشمري المبادرة بأنها تقوم على إحياء النص الشعري العربي، وإخراجه من دائرة التلقي التقليدي إلى صيغة رقمية أكثر قُرباً من الجمهور، لا سيما فئة الشباب والناشئة. وأوضحت أن المشروع ينطلق من قناعتها بأن الفصحى لا تزال قادرة على التأثير والانتشار متى ما قُدِّمت في قالبٍ ينسجم مع أدوات العصر ووسائطه، مشيرة إلى أن المبادرة تعتمد على اختيار قصائد عربية فصيحة بعناية تتمتع بقيمة ومضمون راقٍ، ثم إعدادها فنياً، لتتحول إلى أعمالٍ قابلة للتلقي عبر المنصات الرقمية.وحول آلية العمل، بينت د. الشمري أن المبادرة تمر بعدة مراحل متكاملة، تبدأ باختيار النصوص الشعرية المناسبة، ثم مراجعتها والتحقق من سلامتها اللغوية وقيمتها المعرفية والجمالية، وبعد ذلك تُصاغ الألحان بما ينسجم مع روح النص ومعناه، ثم تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في التوزيع والتنفيذ والمعالجة الفنية. وفي المرحلة النهائية يُنتج العمل في صورةٍ سمعية بصرية قابلة للنشر عبر المنصات الرقمية، مع مراعاة جودة الصوت ووضوح الأداء وجاذبية الإخراج. 

شعار مبادرة «الديوان الحي»

وأضافت أن الحرص على قصر المقاطع جاء انسجاماً مع طبيعة التلقي لدى الجيل الجديد، الذي يفضِّل المحتوى السريع والمختصر على المنصات الرقمية، بما يساعد على جذب انتباهه وزيادة تفاعله مع العمل.

أطلقت الأستاذة في جامعة الكويت د. إيمان الشمري مبادرة «الديوان الحي»، وهي مشروع إعلامي ثقافي رقمي يوظِّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم الشعر العربي الفصيح في صيغة سمعية وبصرية معاصرة، عبر تحويل مختارات من القصائد العربية ذات القيمة الأدبية واللغوية إلى أعمالٍ فنية تُنشر عبر وسائل الإعلام الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي. 

وعرَّفت د. الشمري المبادرة بأنها تقوم على إحياء النص الشعري العربي، وإخراجه من دائرة التلقي التقليدي إلى صيغة رقمية أكثر قُرباً من الجمهور، لا سيما فئة الشباب والناشئة. وأوضحت أن المشروع ينطلق من قناعتها بأن الفصحى لا تزال قادرة على التأثير والانتشار متى ما قُدِّمت في قالبٍ ينسجم مع أدوات العصر ووسائطه، مشيرة إلى أن المبادرة تعتمد على اختيار قصائد عربية فصيحة بعناية تتمتع بقيمة ومضمون راقٍ، ثم إعدادها فنياً، لتتحول إلى أعمالٍ قابلة للتلقي عبر المنصات الرقمية.

وحول آلية العمل، بينت د. الشمري أن المبادرة تمر بعدة مراحل متكاملة، تبدأ باختيار النصوص الشعرية المناسبة، ثم مراجعتها والتحقق من سلامتها اللغوية وقيمتها المعرفية والجمالية، وبعد ذلك تُصاغ الألحان بما ينسجم مع روح النص ومعناه، ثم تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في التوزيع والتنفيذ والمعالجة الفنية. وفي المرحلة النهائية يُنتج العمل في صورةٍ سمعية بصرية قابلة للنشر عبر المنصات الرقمية، مع مراعاة جودة الصوت ووضوح الأداء وجاذبية الإخراج. 

وأضافت أن الحرص على قصر المقاطع جاء انسجاماً مع طبيعة التلقي لدى الجيل الجديد، الذي يفضِّل المحتوى السريع والمختصر على المنصات الرقمية، بما يساعد على جذب انتباهه وزيادة تفاعله مع العمل.

وفي سياق أعمال المبادرة، أوضحت د. الشمري أنها وجدت نفسها تميل بصورةٍ متزايدة إلى منح الشعر الكويتي مساحة أوسع ضمن مشروع «الديوان الحي»، انطلاقاً من قناعة بأن هذا الشعر يحمل قيمة أدبية ووطنية تستحق حضوراً أقوى في الإعلام الرقمي المعاصر، بما يفتح أمامه آفاق الانتشار والوصول إلى العالمية.

وأشارت إلى أن كثيراً من النصوص الكويتية، بما تنطوي عليه من جمالٍ لغوي وصِدق وجداني وارتباط بالمكان والذاكرة، لا تزال بحاجة إلى صور تقديم جديدة تقرِّبها من المتلقي، لا سيما الأجيال الأصغر سناً. ومن هنا جاء قرارها بتوجيه عناية أكبر إلى القصائد الكويتية، وتحويلها إلى أعمالٍ سمعية بصرية تحفظ روح النص، وتُبرز خصوصيته الثقافية، بما يُسهم في إعادة تقديم الشعر الكويتي بوصفه جزءاً حياً من الهوية الثقافية للكويت.

وذكرت أن من بين النصوص التي أولتها المبادرة اهتماماً خاصاً قصائد لعلَّامة الكويت المؤرخ عثمان بن سند، وقصائد للشاعرة د. سعاد الصباح، وأخرى للشاعر علي الأجهر، إضافة إلى أشعارها الخاصة. 

كما عمدت إلى ترجمة بعض هذه الأعمال إلى اللغتين الإنكليزية والإسبانية، لتكون أقرب إلى شريحة من الأجيال الكويتية ثنائية اللغة، الذين أصبحت اللغة الإنكليزية تحتل مساحة أوسع في تلقيهم اليومي، فتكون الترجمات بذلك جسراً لتعريف غير الناطقين بالعربية بجماليات الشعر العربي والكويتي، وتمهيد طريقهم إلى حضورٍ أوسع على المستوى العالمي.

 

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة