الأغذية النباتية.. مفتاح صحة الأمعاء
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
زعيم كوريا الشمالية يختبر أنظمة صواريخ استراتيجية برفقة ابنتهتحولت صحة الأمعاء إلى واحدة من أكثر الكلمات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يؤكد كثير من مشاهير «السوشيال ميديا» على أن تناول أغذية معينة هو السبب في تعزيز عافية أمعائهم واستعادتهم للقوة البدنية والنفسية.
تتنوع هذه الأغذية ما بين شرب ماء بذور الشيا في الصباح الباكر، وملعقة من زيت الزيتون إلى شاي من مرق العظام. وتُنسب لهذه المنتجات قدرات خارقة تتنوع بين تحسين الحالة المزاجية وزيادة مستويات الطاقة وانخفاض فرصة الإصابة بالمرض وحتى التحسُّن في حركة الأمعاء.
ولكن خلف هذه الأخبار والفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل، يؤكد العلماء أن الواقع أكثر تعقيداً. فبحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي»، أوضح د. آلان ووكر، العالم المتخصص في علم الأحياء الدقيقة «الميكروبيوم»، أن «كل شخص له تركيبة ميكروبيوم فريدة، وتعد أكثر تميزاً من بصمة الإصبع». ويرتبط الميكروبيوم الصحي بوظائف حيوية تبدأ من تنظيم سكر الدم والدفاع المناعي، وصولاً إلى الصحة النفسية وتقليل القلق».
◄ هل تستحق الأطعمة «الترند» هذه الشهرة؟
يرى د. ميغان روسي، خبيرة التغذية المتخصصة في صحة الأمعاء، بأن العديد من الأطعمة «الترند» تحتوي على «بذرة صغيرة من الحقيقة»، ولكن تم تضخيمها والمبالغة في فوائدها بما يفوق ما تدعمه الأدلة العلمية، مفنداً تلك الحقائق بالتالي:
• ماء بذور الشيا: رغم غناها بالألياف المفيدة لبكتيريا الأمعاء، فإن الاعتماد على مصدر واحد للألياف لا يكفي. فالتنوع في مصادر الألياف هو السر الحقيقي للحصول على ميكروبيوم صحي.
• شرب رشفات من زيت الزيتون: يؤكد الخبراء على أنه لا فرق جوهرياً بين شرب الزيت «خاماً» أو إضافته إلى الطعام، حيث سيستفيد الشخص من الفوائد المضادة للالتهابات وصحة القلب في كلتا الحالتين.
• مرق العظام: بالرغم من كون «مرق العظام الذي يسمى شعبياً بمرق الباجة أو الكوارع» طعام مغذٍّ، فإن معظم مغذياته تُمتص في الأمعاء الدقيقة. وبما أن أغلب ميكروبات الأمعاء تعيش في الأمعاء الغليظة، فذلك يعني أن القليل جداً من هذا المرق والمغذيات تصل إلى الوجهة المستهدفة.
◄ 5 نصائح لتعزيز صحة الأمعاء
أكدت د. روسي أن التنوع في تناول الأغذية النباتية عموماً هو المفتاح للحفاظ على صحة الأمعاء. مضيفة: «لا يحتاج معظمنا إلى ترميم أو شفاء أمعائه عبر تدخلات غذائية إعجازية إذا كانت صحته جيدة. لذا، بدلاً من ملاحقة الصيحات والترند، يجب العودة إلى الأساسيات في التغذية الصحية»، والتي تتمثل بالإرشادات التالية:
1 - زيادة تناول الأغذية النباتية
2 - زيادة استهلاك الألياف
3 - تقليل تناول الأطعمة الجاهزة والمعالجة
4 - تجنب حميات الإقصاء العشوائية أو القاسية (مثل قطع الخبز تماماً) من دون استشارة طبية
5 - استشارة الطبيب حال وجود أعراض هضمية مستمرة كآلام البطن أو الغازات المفرطة.