اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

تغريد درغوث تفتتح «اقتراع للرصاص»... عن الموت وتأثيراته السلبية

تغريد درغوث تفتتح «اقتراع للرصاص»... عن الموت وتأثيراته السلبية

klyoum.com

احتفت الفنانة اللبنانية تغريد درغوث، أخيراً، بافتتاح معرضها الشخصي الجديد «اقتراع للرصاص»، في غاليري مصر بالقاهرة، بحضور لفيف من الفنانين والنقاد التشكيليين، الذين أشادوا بأعمال الفنانة وفكرة المعرض، التي تدور حول الموت، ورصد العنف، وتأثيراته السلبية على المجتمعات. ويستمر المعرض حتى 20 الجاري.حول لوحات الفنانة درغوث، قال الناقد التشكيلي ياسر سلطان: «في عالم يعج بالتناقضات، تقف تغريد درغوث عند مفترق الطرق بين الجمال والقسوة. أعمالها الموجودة في المعرض الجديد تتجاوز الحدود التقليدية للفن، لتضعنا أمام مشهد مألوف حد الصدمة: إنها الحرب. ليست الحرب كمفهوم مجرَّد، بل كواقع مادي يتمثل في أدوات القتل والدمار الرهيبة من طائرات ودبابات وجماجم وانفجارات، وكل ذلك يُصاغ بأسلوب فني مرهف، بل وربما شاعري، كأن الفنانة تتلاعب بالضوء واللون لتقديم قصيدة بصرية لهجاء العنف».يضم العرض 28 لوحة تستكشف من خلالها درغوث التوتر بين السلام والسُّلطة، وتسلِّط الضوء على تناقضات الديموقراطيات التي تعزز الحُرية أثناء دفع الصراع. وتحدثت درغوث عن فكرة المعرض، بقولها: «تتمحور الفكرة الرئيسة حول ذلك التحول المثير للقلق لأفراد من الجنود أصبحوا سلعاً تُنتج بالجملة مُجسمات صغيرة خضراء تشبه لعب الأطفال في آلة تقوم بدمج القيم بالأرباح، ومن خلال تسليط الضوء على هذا التناقض، يثير العمل في المشاهد الرغبة في التأمل والتساؤل حول تماهي السعي إلى تحقيق العدالة مع استمرارية الميل للعنف».

احتفت الفنانة اللبنانية تغريد درغوث، أخيراً، بافتتاح معرضها الشخصي الجديد «اقتراع للرصاص»، في غاليري مصر بالقاهرة، بحضور لفيف من الفنانين والنقاد التشكيليين، الذين أشادوا بأعمال الفنانة وفكرة المعرض، التي تدور حول الموت، ورصد العنف، وتأثيراته السلبية على المجتمعات. ويستمر المعرض حتى 20 الجاري.

حول لوحات الفنانة درغوث، قال الناقد التشكيلي ياسر سلطان: «في عالم يعج بالتناقضات، تقف تغريد درغوث عند مفترق الطرق بين الجمال والقسوة. أعمالها الموجودة في المعرض الجديد تتجاوز الحدود التقليدية للفن، لتضعنا أمام مشهد مألوف حد الصدمة: إنها الحرب. ليست الحرب كمفهوم مجرَّد، بل كواقع مادي يتمثل في أدوات القتل والدمار الرهيبة من طائرات ودبابات وجماجم وانفجارات، وكل ذلك يُصاغ بأسلوب فني مرهف، بل وربما شاعري، كأن الفنانة تتلاعب بالضوء واللون لتقديم قصيدة بصرية لهجاء العنف».

يضم العرض 28 لوحة تستكشف من خلالها درغوث التوتر بين السلام والسُّلطة، وتسلِّط الضوء على تناقضات الديموقراطيات التي تعزز الحُرية أثناء دفع الصراع.

وتحدثت درغوث عن فكرة المعرض، بقولها: «تتمحور الفكرة الرئيسة حول ذلك التحول المثير للقلق لأفراد من الجنود أصبحوا سلعاً تُنتج بالجملة مُجسمات صغيرة خضراء تشبه لعب الأطفال في آلة تقوم بدمج القيم بالأرباح، ومن خلال تسليط الضوء على هذا التناقض، يثير العمل في المشاهد الرغبة في التأمل والتساؤل حول تماهي السعي إلى تحقيق العدالة مع استمرارية الميل للعنف».

تستخدم درغوث أسلوب الانطباعية التجريدية وتقنيات الإيمباستو، مُستفيدة من ضربات الفرشاة التعبيرية لمناقشة موضوعات تتعلق بالعنف، والثقافة الشعبية، والمهمشين.

وتتنوع مصادر الإلهام لديها في رؤيتها الحديثة للقضايا المعاصرة، حيث تهتم بالتأثيرات، وتشكل الروابط عبر الثقافات والأزمنة، كما تركز بانتظام في أعمالها على شخصيات من عوالم الفلسفة، والموسيقى، والأدب والتاريخ المهمش.

يُشار إلى أن تغريد درغوث وُلدت عام 1979، ودرست التصوير والنحت في الجامعة اللبنانية للفنون الجميلة في بيروت عام 2000، تلتها دراسة الفن التركيبي في المدرسة الوطنية العليا للفنون الزخرفية (ENSAD) في باريس عام 2003، كما تدرَّبت تحت إشراف الفنان السوري- الألماني مروان قصاب باشي في دار الفن بعمان خلال عامَي 2000 و2001، وعرضت الفنانة أعمالها على نطاق واسع في الساحة الدولية.

َّ

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2025 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com