5 طرق يدعم بها الزنجبيل صحة القلب
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
أرادوها أمنيات... فنقلتهم حافلة للآخرةنور نور الدين
لطالما عُرف الزنجبيل بقدرته على تهدئة المعدة والتخفيف من الغثيان، لكن الأدلة العلمية الحديثة تكشف عن فائدة أكثر أهمية ألا وهي حماية القلب، فقد أظهرت مراجعة بحثية نُشرت أخيراً أن الزنجبيل يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم والكوليسترول، وتقليل الالتهاب، بل ودعم تنظيم سكر الدم.
واستعرض موقع verywell health طرق علمية يسهم بها الزنجبيل في حماية القلب:
1 - خفض ضغط الدم المرتفع
أثبتت دراسات عدة أن مكملات الزنجبيل تسهم في خفض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم. هذا مهم لأنه عندما يكون هذا الضغط مرتفعاً، فإنه يزيد العبء على القلب والأوعية الدموية، ما يرفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. توضح اختصاصية التغذية ليز وايناندي أن الزنجبيل يحتوي على مركبات قد تعمل مثل حاصرات قنوات الكالسيوم، وهي أدوية تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.
2 - تحسين الكوليسترول والدهون الثلاثية
تناول الزنجبيل قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وكلاهما مرتبط بتصلب الشرايين ومشاكل القلب. وفي إحدى الدراسات، لاحظ الباحثون تحسناً في هذه المستويات لدى أشخاص يعانون من السمنة ويتناولون دواء الميتفورمين إلى جانب مكملات الزنجبيل.
يُعزى هذا التأثير إلى مركبات نباتية مثل البوليفينولات والفلافونويدات، والتي تساعد على تقليل تصنيع الكوليسترول وتعزيز إفراز الدهون من الكبد.
3 - تقليل الالتهاب المزمن
الزنجبيل غني بمركبات فعالة مثل الزنجبيرول والشوغول والبارادول، وكلها ذات خصائص مضادة للالتهاب. وتشير الدراسات إلى أن تناول غرامين من الزنجبيل يوميًا لمدة ثلاثة أشهر يمكن أن يقلل من مؤشرات الالتهاب. الحد من الالتهاب المزمن هو مفتاح الوقاية من أمراض القلب، حيث يسهم هذا النوع من الالتهاب في تلف الأوعية الدموية بمرور الوقت.
4 - الوقاية من تصلب الشرايين
بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، يساعد الزنجبيل على حماية خلايا القلب والأوعية من الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة.
هذا التأثير قد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين – وهو تراكم اللويحات في جدران الشرايين، وبالتالي يقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
5 - دعم مستويات سكر الدم
قد يكون الزنجبيل مفيداً أيضاً لمن يعانون من داء السكري من النوع الثاني. حيث أظهرت دراسة أن تناول 1600 ملغ يومياً من الزنجبيل أدى إلى خفض مستويات السكر أثناء الصيام، وتحسين حساسية الأنسولين، وخفض HbA1c وهو مؤشر لمتوسط سكر الدم على المدى الطويل.
المركب النشط «6–زنجرول» في الزنجبيل يساعد في نقل الجلوكوز إلى خلايا العضلات، مما يسهم في ضبط مستويات السكر في الدم ويحد من خطر أمراض القلب المرتبطة بالسكري.
هل يجب أن تضيف الزنجبيل إلى نظامك الغذائي؟!
رغم اختلاف الجرعات وأشكال الزنجبيل (طازج، مسحوق، كبسولات) في الدراسات، فإن النتائج الإجمالية مشجعة. ينصح الخبراء بدمج الزنجبيل الطازج أو المسحوق في الطعام والمشروبات اليومية، مثل الشاي والعصائر. وإذا فكرت في تناول مكملات الزنجبيل، خاصة إن كنت تعاني من أمراض مزمنة أو تتناول أدوية، فمن الأفضل استشارة الطبيب أولاً.