اخبار الكويت

جريدة القبس الإلكتروني

أقتصاد

«الحسبة»: أنجزنا أكثر من مليون عملية تقييم عقاري

«الحسبة»: أنجزنا أكثر من مليون عملية تقييم عقاري

klyoum.com

قال المدير التنفيذي التجاري في الشركة، خالد العتيبي، إن تجاوز «الحسبة» لمليون عملية تقييم عقاري يؤكد قدرة المنصة على تقديم خدمة عملية تلبي حاجة السوق إلى تقييم سريع ومنهجي يستند إلى البيانات والخبرة المهنية، ويساعد المستخدم على الوصول إلى رؤية أوضح للقيمة السوقية للعقار قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء أو الاستثمار.

وأضاف أن «الحسبة» من خلال منصتها المتطورة تقود التحول الرقمي في التقييم العقاري بالكويت، عبر نظام يقوم على تحويل التقييم من عملية تقليدية محدودة إلى منظومة اقتصادية رقمية تساعد على قراءة السوق وفهم المتغيرات وتقليل المخاطر، ومع استمرارها في الجمع بين الخبرة المهنية والتقنية والبيانات، تؤكد موقعها كمنصة متقدمة تدعم شفافية السوق وترفع كفاءته وتمنح المتعاملين أدوات أقوى لاتخاذ قراراتهم العقارية بثقة.

وأكد أن تجاوز المليون عملية تقييم يعكس حجم التحول الذي يشهده السوق العقاري الكويتي والذي تقوده «الحسبة» نحو توظيف التقنية والبيانات في دعم القرارات الاقتصادية، بعدما أصبحت سرعة الوصول إلى المعلومة ودقتها من أهم عناصر اقتناص الفرص وإدارة المخاطر، إذ لم يعد التقييم العقاري مجرد وسيلة لمعرفة سعر أصل معين، بل أصبح أداة اقتصادية تؤثر في قرارات التمويل والاستثمار وإدارة المحافظ العقارية وتخصيص رؤوس الأموال وتحديد مستوى المخاطر المرتبطة بكل صفقة.

ولفت العتيبي إلى أن «الحسبة» ترسخ مكانتها في السوق العقاري من خلال قدرتها على تحويل الكم الهائل والكبير من البيانات العقارية إلى مؤشرات لحظية مفهومة تساعد المستخدم على قراءة السوق بصورة أكثر عمقا بسرعة ودقة، كما تمنح المنصة مستخدميها تقديرا يستند إلى منهجية منظمة بدلا من الاعتماد على الانطباعات العامة أو الأسعار المتداولة دون تحليل، بما يدعم اتخاذ القرار على أسس أكثر وضوحا ويقلل احتمالات المبالغة في التسعير أو الدخول في صفقات لا تعكس القيمة الفعلية للأصل.

وزاد قائلا «الاعتماد الملحوظ على «الحسبة» في السوق العقاري الكويتي يستند إلى ثقة المستخدمين في عبر تجربة متراكمة تجاوزت مليون عملية، وهو ما أتاح للمنصة بناء فهم واسع لأنماط السوق واختلافاته بين المناطق والقطاعات العقارية، كما عزز هذا الحجم من الاستخدام قدرة النظام على قراءة العلاقات بين الأسعار والمواقع والمساحات وأنواع العقارات والخصائص المؤثرة في القيمة، مع الاستفادة من المراجعة المهنية المستمرة من قبل كوادر متخصصة تتمتع بأعلى قدر من الكفاءة والخبرة لضمان بقاء النموذج قريبا من حركة السوق الواقعية».

تطوير المنصة

وأكد العتيبي أن «الحسبة» تواصل تطوير منصتها بصورة مستمرة بما يخدم احتياجات العملاء ويرفع كفاءة تجربة الاستخدام، وتشمل عملية التطوير تحديث قواعد البيانات، وتحسين الخوارزميات وآليات التحليل، وتوسيع نطاق المتغيرات التي تدخل في عملية التقييم، وتطوير واجهات الاستخدام، ورفع سرعة معالجة المعلومات، إلى جانب مراجعة قواعد التقييم وتحديثها بما يتماشى مع التغيرات التي يشهدها السوق العقاري الكويتي.

ولفت إلى أن «الحسبة» تأخذ في الحسبان كل المتغيرات الاقتصادية التي تطرأ على السوق وتؤثر في عمليات التقييم، فلا تنظر إلى العقار بوصفه مبنى أو أرضا بمعزل عن البيئة الاقتصادية المحيطة به. وتأخذ في الاعتبار حركة العرض والطلب، ومستويات السيولة في السوق، واتجاهات أسعار التداول، ونشاط الصفقات في المناطق المختلفة، والتغيرات في تكلفة التمويل، وسلوك المستثمرين، ودورات الصعود والهدوء، إلى جانب المؤشرات التي يمكن أن تؤثر في شهية الشراء والقدرة على الاستثمار.

وأكد أن «الحسبة» تربط بين خصائص العقار والمتغيرات الاقتصادية المحيطة به، لأن القيمة السوقية لا تتحدد بالمساحة والموقع وحدهما، فقد تتغير قيمة العقار نتيجة ارتفاع الطلب في منطقة معينة، أو تحسن البنية التحتية، أو تغير طبيعة النشاط الاستثماري، أو تحرك أسعار التمويل، أو زيادة السيولة، أو تغير المعروض من العقارات المشابهة، ومن خلال دمج هذه العوامل، يصبح التقييم أكثر ارتباطا بواقع السوق وأقل اعتمادا على البيانات التاريخية المجردة.

سرعة كبيرة

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية للاستراتيجية والعمليات في «الحسبة»، منيرة المطيري، إن «الحسبة» توفر للمستخدم سرعة كبيرة في الوصول إلى تقدير أولي مدروس، وهو ما يمنحه ميزة مهمة في سوق تتغير فيه الفرص بصورة مستمرة. فالمستثمر الذي يمتلك رؤية أسرع للقيمة يستطيع مقارنة الخيارات، وقياس جدوى الصفقة، وتحديد هامش التفاوض، وتقدير مستوى المخاطر قبل الالتزام المالي، كما يستطيع المالك تكوين تصور أقرب للواقع عن قيمة أصله، بعيدا عن التقديرات العشوائية أو المقارنات غير الدقيقة.

وأشارت المطيري في هذا الصدد، إلى أن «الحسبة» ترتكز على نظام تقييم آلي متقدم قائم على نموذج هجين يجمع بين قوة المعالجة الرقمية الآلية وخبرة التقييم العقاري التقليدي، مؤكدة أن التقييم الهجين لا يعني مجرد إضافة رأي بشري إلى نتيجة آلية، بل يقوم على دمج مناهج التقييم العقاري وقواعد الخبراء داخل النظام نفسه، بحيث تصبح الخبرة المهنية جزءا من طريقة معالجة البيانات وليس خطوة منفصلة تأتي بعد انتهاء الحسابات.

واستطردت بالشرح قائلة: «النظام الهجين يحول خبرات المقيمين العقاريين إلى قواعد قابلة للتطبيق داخل المنصة، بما يشمل أساليب المقارنة، وتقدير أثر الموقع والمساحة وطبيعة الاستخدام، ومعالجة الفروق بين الصفقات، واستبعاد الحالات التي لا تعكس الوضع الطبيعي للسوق، وبهذه الطريقة، تستفيد الحسبة من سرعة النظام الآلي مع الحفاظ على المنطق المهني الذي يقوم عليه التقييم العقاري التقليدي». ولفتت المطيري إلى أن «الحسبة» تتولى عملية التدقيق على البيانات قبل الاعتماد عليها، فلا يتعامل معها باعتبارها صحيحة بصورة مطلقة، ويبحث النظام عن القيم غير المنطقية، والصفقات الشاذة، والفروق الكبيرة، والبيانات الناقصة، ثم يطبق قواعد معالجة تقلل أثر الانحرافات على النتيجة النهائية، وتمثل هذه الخطوة فارقا رئيسيا بين النظام الآلي التقليدي الذي يعالج البيانات كما هي، والنظام الهجين الذي يراجعها ويفسرها ضمن إطار من واقع السوق.

وأشارت إلى أن النظام الهجين الذي تتفرد به «الحسبة» يتخطى أحد أبرز مثالب التقييم الآلي المنفرد، إذ قد تنتج الأنظمة المعتمدة على البيانات فقط تقديرات غير دقيقة عندما تكون المعلومات ناقصة أو قديمة أو غير ممثلة لحالة السوق، كما قد تفشل في فهم سبب ارتفاع سعر صفقة معينة أو انخفاضها، أو في إدراك أن عقارا ما يحمل خصائص استثنائية لا تظهر في البيانات الرقمية، أما الحسبة فتتعامل مع تلك الحالات من خلال خبرتها المهنية بما يعالج أثر المعلومات المنقوصة أو المضللة.

وزادت المطيري «يعالج النظام الهجين في الوقت نفسه التحديات المرتبطة بالتقييم اليدوي المنفرد، مثل طول الوقت اللازم لإتمام التقييم، والتكلفة، ومحدودية قدرة المقيم الفردية على تحليل كميات ضخمة من الصفقات والمتغيرات في وقت قصير، كما يقلل من التفاوت الذي قد يظهر بين مقيم وآخر نتيجة اختلاف الخبرات والاجتهادات، عبر تطبيق معايير مهنية موحدة ومنهجية ثابتة على عمليات التقييم».

وأضافت: «يحافظ النموذج على البعد المهني الذي يمنح التقييم قيمته الحقيقية، لأن بعض العوامل لا يمكن التعبير عنها بالأرقام وحدها، وتشمل هذه العوامل حالة المبنى، وجودة التشطيب، ومستوى الصيانة، وطبيعة الشارع، وخصوصية الموقع، إلى جانب التغيرات اللحظية التي قد يدركها الخبير من خلال متابعته المباشرة لحركة السوق.

ولفتت إلى أن أهم ما يميز «الحسبة» عند التقييم أنها تمزج بين التحليل الرقمي والمراجعة المهنية للوصول إلى تقييم أكثر اتساقا وشفافية، فالبيانات توفر السرعة والقدرة على المقارنة، بينما تضيف الخبرة القدرة على التفسير والتدقيق ومعالجة الحالات الخاصة، ويمنح هذا التكامل المستخدم نتيجة لا تعتمد على اجتهاد فردي فقط، ولا على خوارزمية جامدة فقط، بل على منظومة تجمع بين المصدرين وتستفيد من مزايا كل منهما.

وأضافت المطيري أن النموذج الذي تتبعه «الحسبة» يعزز مستوى الثقة في النتائج، لأنه يقلل احتمالات التحيز والتقدير العشوائي، ويوفر إطارا موحدا يمكن تطبيقه على نطاق واسع، كما يساعد على بناء سوق أكثر شفافية من خلال تقليص الفجوات بين الأسعار المطلوبة والقيم الواقعية، ودعم المستثمرين في مقارنة الفرص، ومساندة الملاك في تحديد أسعار أكثر منطقية، ورفع جودة القرارات المرتبطة بالأصول العقارية.

كشفت شركة الحسبة العقارية عن تجاوز عدد عمليات التقييم العقاري المنفذة عبر منصتها حاجز المليون عملية تقييم منذ انطلاقها، في إنجاز يعكس الثقة المتنامية التي تحظى بها لدى المستثمرين والملاك والمقيمين العقاريين والمهتمين بحركة السوق في الكويت. 

*المصدر: جريدة القبس الإلكتروني | alqabas.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com