مجتبى خامنئي يحتاج 3 أشهر للتعافي
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
بيان مشترك لـ 5 دول خليجية والأردن: نجدد إدانة العدوان الإيراني السافررغم النفي الإيراني الخجول، أكد مصدر مقرب من المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، أن الأخير لا يزال في روسيا يتلقى العلاج، كما ذكرت «الجريدة»، منتصف الشهر الجاري، مضيفاً أن هناك مساعي لنقله إلى إيران قريباً، إذ يجري إعداد مكان آمن له في مدينة مشهد، غير أن ذلك يواجه تحديات، في وقت بات غياب المرشد يضيف المزيد من الغموض إلى المشهد السياسي في إيران خلال مرحلة حساسة من الحرب.وكشف المصدر لـ «الجريدة» أنه إضافة إلى الظروف الأمنية التي تفرضها الحرب، فإن المشكلة الجوهرية التي تواجهها مساعي نقل مجتبى إلى إيران، أن المرشد الجديد، الذي أصيب في الغارات الافتتاحية للحرب، يحتاج إلى ثلاثة أشهر من الرعاية الصحية الشديدة، حسب توصيات الأطباء، وبالتالي فإن نقله إلى إيران قد يضر بعملية تعافيه. وقال إن خامنئي الابن بالكاد يمكنه التكلم بسبب الإصابة في رقبته، وحسب تأكيد الأطباء فإن العملية التي أجريت له في موسكو كانت ناجحة جداً، لكنه يحتاج إلى زمن لتلتئم جروحه ومن ضمنها كسور في رجله وكتفه ويده وظهره. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» نقلت، أمس الأول، عن مصادر أمنية أميركية وإسرائيلية، أن خامنئي الابن «مصاب ومعزول ولا يرد على الرسائل المرسلة إليه». وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأول، إنه لا يعلم إذا كان مجتبى حياً أم لا، مضيفاً «لا أريده أن يموت».
رغم النفي الإيراني الخجول، أكد مصدر مقرب من المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، أن الأخير لا يزال في روسيا يتلقى العلاج، كما ذكرت «الجريدة»، منتصف الشهر الجاري، مضيفاً أن هناك مساعي لنقله إلى إيران قريباً، إذ يجري إعداد مكان آمن له في مدينة مشهد، غير أن ذلك يواجه تحديات، في وقت بات غياب المرشد يضيف المزيد من الغموض إلى المشهد السياسي في إيران خلال مرحلة حساسة من الحرب.
وكشف المصدر لـ «الجريدة» أنه إضافة إلى الظروف الأمنية التي تفرضها الحرب، فإن المشكلة الجوهرية التي تواجهها مساعي نقل مجتبى إلى إيران، أن المرشد الجديد، الذي أصيب في الغارات الافتتاحية للحرب، يحتاج إلى ثلاثة أشهر من الرعاية الصحية الشديدة، حسب توصيات الأطباء، وبالتالي فإن نقله إلى إيران قد يضر بعملية تعافيه.
وقال إن خامنئي الابن بالكاد يمكنه التكلم بسبب الإصابة في رقبته، وحسب تأكيد الأطباء فإن العملية التي أجريت له في موسكو كانت ناجحة جداً، لكنه يحتاج إلى زمن لتلتئم جروحه ومن ضمنها كسور في رجله وكتفه ويده وظهره.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» نقلت، أمس الأول، عن مصادر أمنية أميركية وإسرائيلية، أن خامنئي الابن «مصاب ومعزول ولا يرد على الرسائل المرسلة إليه». وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأول، إنه لا يعلم إذا كان مجتبى حياً أم لا، مضيفاً «لا أريده أن يموت».
إلى ذلك، قال مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة»، إنه لم تُجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران بعدُ، وأن ما جرى هو تبادل شروط عبر الوسيط العماني، في حين قدمت دول أخرى أفكاراً متفرقة للطرفين.
ووفق المصدر، فقد طلب الوسيط العماني من طهران قبل أيام تحديد شروطها لوقف النار، وتم إبلاغه أربعة شروط رئيسية: هي أولاً، وقف إطلاق نار دائم وشامل يتضمن وقف كل الأعمال العدائية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران وحلفائها، وتقديم واشنطن ضمانات موثوقة بعدم تكرار العدوان، وثانياً، دفع تعويضات عن الأضرار، وثالثاً رفع العقوبات الأميركية، ورابعاً، إصدار مجلس الأمن الدولي قراراً يعترف بحق إيران بامتلاك برنامج نووي سلمي تحت إشراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن إدارة ترامب ردت على هذه الشروط بالقول إنها مستعدة للعودة إلى البنود الـ 15 التي تم التوافق عليها بين وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، خلال الجولات التفاوضية الثمانية بينهما.
وأوضح أن واشنطن قالت إنه لا يمكنها تقديم ضمانات نيابة عن إسرائيل، وعلى طهران الدخول في مفاوضات مع تل أبيب حول هذا الشأن. ووفق المصدر طالب الأميركيون طهران بأن تبدي حسن النية بفتح مضيق هرمز، مضيفاً أن إيران لم ترد بعد على هذه المقترحات.
من جهة أخرى، نفى مصدر مقرب من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن يكون هناك أي مشروع لسفر قاليباف إلى باكستان لإجراء لقاءات مع مندوبين أميركيين. ووفق المصدر، فإن علي لاريجاني كان على تواصل مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وبعد مقتل لاريجاني طالب الأميركيون بتعيين شخصية جديدة واقترحوا قاليباف، غير أن طهران رفضت الطلب.