الصفوف الأمامية تسطّر ملحمة تاريخية في مواجهة العدوان الإيراني
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
البيت الأبيض: عملية الغضب الملحمي حققت نجاحا عسكريا مدوياسطرت الصفوف الأمامية على جبهة الدفاع عن أرض الكويت الحبيبة وشعبها ضد العدوان الإيراني الغاشم أروع أمثلة التضحية من أجل الذود عن الوطن الغالي، وحفرت بأحرف من نور ملحمة تاريخية في نضال الشعوب الحرة والتفاف أهلها حول قيادتها الحكيمة في أحلك الظروف والأزمات.جهود كبيرة يشار لها بالبنان لجميع العاملين في الصفوف الأولى وجبهات القتال لصد العدوان الإيراني من أبطال الجيش الكويتي بمختلف صنوفه وصولاً إلى رجال وزارة الداخلية وقوات الحرس الوطني الباسلة وأبطال قوة الإطفاء العام والعاملين في وزارة الصحة في مختلف مواقعهم، ميدانية كانت أو في إدارات المرافق الصحية.هذه الجهات سطرت أروع الأمثلة في التفاف الهيئات والمؤسسات الحكومية حول القرار السيادي والدفاع عن الوطن، كل حسب موقعه، في ملحمة ستبقى محفورة في أذهان المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، التي سجلت أيضاً التفاف الشعب حول قيادته السياسية والامتثال لكل التعليمات التي تصدرها الجهات الحكومية، وعدم سماع بعض أصوات النشاز التي لا تريد الخير لهذه البلاد.الجيش تعاملت القوات المسلحة الكويتية منذ الساعات الأولى للعدوان الإيراني على البلاد حتى يوم أمس بكل شجاعة مع 272 صاروخاً بالستياً أرسلها العدوان الإيراني، واستهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية ومواقع سكنية، فضلاً عن تصدي القوات المسلحة لـ 562 طائرة مسيرة استهدفت أيضا مواقع عسكرية ومدنية ومواقع سكنية.الحرس الوطني
سطرت الصفوف الأمامية على جبهة الدفاع عن أرض الكويت الحبيبة وشعبها ضد العدوان الإيراني الغاشم أروع أمثلة التضحية من أجل الذود عن الوطن الغالي، وحفرت بأحرف من نور ملحمة تاريخية في نضال الشعوب الحرة والتفاف أهلها حول قيادتها الحكيمة في أحلك الظروف والأزمات.
جهود كبيرة يشار لها بالبنان لجميع العاملين في الصفوف الأولى وجبهات القتال لصد العدوان الإيراني من أبطال الجيش الكويتي بمختلف صنوفه وصولاً إلى رجال وزارة الداخلية وقوات الحرس الوطني الباسلة وأبطال قوة الإطفاء العام والعاملين في وزارة الصحة في مختلف مواقعهم، ميدانية كانت أو في إدارات المرافق الصحية.
هذه الجهات سطرت أروع الأمثلة في التفاف الهيئات والمؤسسات الحكومية حول القرار السيادي والدفاع عن الوطن، كل حسب موقعه، في ملحمة ستبقى محفورة في أذهان المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، التي سجلت أيضاً التفاف الشعب حول قيادته السياسية والامتثال لكل التعليمات التي تصدرها الجهات الحكومية، وعدم سماع بعض أصوات النشاز التي لا تريد الخير لهذه البلاد.
الجيش
تعاملت القوات المسلحة الكويتية منذ الساعات الأولى للعدوان الإيراني على البلاد حتى يوم أمس بكل شجاعة مع 272 صاروخاً بالستياً أرسلها العدوان الإيراني، واستهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية ومواقع سكنية، فضلاً عن تصدي القوات المسلحة لـ 562 طائرة مسيرة استهدفت أيضا مواقع عسكرية ومدنية ومواقع سكنية.
الحرس الوطني
أما قوات الحرس الوطني، التي تعد الظهير القوي للقوات المسلحة، والتي ألقي على مسؤوليتها العديد من المهام القتالية ومهام الإسناد ومهام التأمين للمواقع الحيوية والحساسة، فتعاملت مع 35 طائرة مسيرة، وعملت على تأمين 27 موقعاً حساساً وحيوياً من خلال قوة الواجب، فضلاً عن تفعيل منظومة الرصد الكيماوي والإشعاعي التي تعمل على مدار الساعة، للتأكد من سلامة أجواء البلاد من أي غازات أو مواد خطرة.
«الداخلية»
بينما وزارة الداخلية التي من اللحظات الأولى للعدوان استنفرت بشكل كامل، وأعدت فرقاً فنية خاصة وغرفة عمليات في الإدارة العامة للدفاع المدني للتعامل الفوري مع أي طارئ ميداني، وتلقت غرفة الدفاع المدني منذ اليوم الأول للعدوان الإيراني 484 بلاغاً تمت معالجتها بشكل فوري وسريع، بالإضافة إلى أن الإدارة العامة للدفاع المدني، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع، أطلقت صفارات الإنذار 139 مرة منذ بداية العدوان.
قوة الإطفاء
هذه المنظومة المتكاملة يقف خلفها أبطال قوة الإطفاء العام، الذين عملوا جنباً إلى جنب مع زملائهم في القوات المسلحة ووزارة الداخلية والحرس الوطني، والذين تعاملوا مع 940 بلاغاً منذ بداية العدوان منها 36 حادث حريق نتيجة طائرات معادية مسيرة، و78 حريقاً ناتجاً عن سقوط شظايا نتيجة اعتراض الدفاعات الجوية للصواريخ المعادية والطائرات المسيرة، بالإضافة الى التعامل مع 42 بلاغاً لتمشيط مواقع وتأمينها بعد استهدافها من الهجمات المعادية.
«الصحة»
المنظومة الأمنية والعسكرية تكاملت مع الاستعدادات الخاصة بوزارة الصحة، التي وضعت كل المستشفيات في البلاد في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي طارئ، بالإضافة إلى نشر 75 عيادة نفسية في مختلف مناطق الكويت، للتعامل مع الحالات الناتجة عن تعرض مواطنين ومقيمين للخوف والهلع نتيجة العدوان الإيراني على دولة الكويت.
«الجمارك»
الإدارة العامة للجمارك، التي يقع على عاتقها تأمين كل مستلزمات البلاد من مواد غذائية وصحية ومواد أخرى عامة، كان لها دور أساسي ومشرف برفقة باقي أجهزة الدولة، والإدارة العامة للجمارك ومنذ اللحظات الأولى للعدوان عملت على استحداث مسارات جمركية تخدم سلاسل الإمداد بما لا يعطل حركة السلع والبضائع التجارية بمختلف المنافذ الجمركية، وتمكنت الإدارة من تخليص، خلال الفترة من 28 فبراير الماضي حتى 21 الجاري، 417 طناً من واردات الأدوية، و103775 طناً من واردات الأغذية، و24400 طن واردات شبرة الخضار، والسماح لها بالدخول الى البلاد.