الذهب يرتفع بدعم انحسار مخاوف خفض الفائدة
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
بنك الكويت المركزي يطلق حزمة تحفيزية للبنوك المحليةارتفع الذهب بأكثر من 2%، اليوم، مدعوماً بتراجع الدولار، في حين أدى هبوط أسعار النفط إلى تهدئة المخاوف من ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة عالمياً وسط تقارير عن خطة أميركية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.وزاد الذهب في المعاملات الفورية 2.1% إلى 4568.29 دولاراً للأونصة. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 3.8% إلى 4569.40 دولاراً.وتراجع الدولار، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مما هدّأ المخاوف المرتبطة بالتضخم بعدما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران، في حين أكد مصدر أن واشنطن أرسلت مقترح تسوية إلى إيران من 15 نقطة.وذكر ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أن إيران قدمت تنازلاً قيّماً يتعلق بالطاقة غير النووية ومضيق هرمز، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة «سي. إم. إي» المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية أن المتداولين لا يتوقعون أي خفض لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا العام.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.8% إلى 73.94 دولارا. وزاد البلاتين 2.6% إلى 1984.05 دولارا وارتفع البلاديوم 1.5% إلى 1461.75 دولارا.وقال استراتيجي الأسواق المالية في «Pepperstone» أحمد عسيري، إن تحول توقعات سعر الفائدة من خفض إلى احتمال رفع بسبب التضخم وارتفاع الطاقة يضغط على أسعار الذهب.وأضاف أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يدفع العوائد الحقيقية للارتفاع أكثر مما يعني تقلبات أكبر للذهب.
ارتفع الذهب بأكثر من 2%، اليوم، مدعوماً بتراجع الدولار، في حين أدى هبوط أسعار النفط إلى تهدئة المخاوف من ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة عالمياً وسط تقارير عن خطة أميركية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 2.1% إلى 4568.29 دولاراً للأونصة. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 3.8% إلى 4569.40 دولاراً.
وتراجع الدولار، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مما هدّأ المخاوف المرتبطة بالتضخم بعدما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران، في حين أكد مصدر أن واشنطن أرسلت مقترح تسوية إلى إيران من 15 نقطة.
وذكر ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أن إيران قدمت تنازلاً قيّماً يتعلق بالطاقة غير النووية ومضيق هرمز، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة «سي. إم. إي» المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية أن المتداولين لا يتوقعون أي خفض لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.8% إلى 73.94 دولارا. وزاد البلاتين 2.6% إلى 1984.05 دولارا وارتفع البلاديوم 1.5% إلى 1461.75 دولارا.
وقال استراتيجي الأسواق المالية في «Pepperstone» أحمد عسيري، إن تحول توقعات سعر الفائدة من خفض إلى احتمال رفع بسبب التضخم وارتفاع الطاقة يضغط على أسعار الذهب.
وأضاف أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يدفع العوائد الحقيقية للارتفاع أكثر مما يعني تقلبات أكبر للذهب.
في المقابل، قال الرئيس التنفيذي لشركة «Evolve» للاستثمار القابضة، سامح الترجمان، إن تحركات البنوك المركزية تظل العامل الرئيسي المؤثر في أسعار الذهب، مشيراً إلى أن الارتفاعات التي شهدها المعدن خلال الفترة الماضية جاءت مدفوعة بشكل أساسي بسياسات هذه البنوك.
وأوضح الترجمان في مقابلة مع «العربية Business» أن البنوك المركزية تعتمد بشكل متزايد على الذهب ضمن أدواتها في السياسة النقدية، لافتاً إلى أن استخداماته قد تشمل أدوات تقليدية مثل عقود المبادلة المرتبطة بالعملات الأجنبية، وهي ممارسات معتادة وليست جديدة في إدارة الاحتياطيات.
وفيما يتعلق بتحركات بعض البنوك المركزية، أشار إلى أن آليات استخدام الذهب لدعم العملات، مثلما قد يحدث في تركيا، لا تزال غير واضحة بشكل كامل، إلا أنها غالباً ستندرج ضمن الأدوات المالية التقليدية.
وتوقع الترجمان أن تعود البنوك المركزية حول العالم إلى زيادة مشترياتها من الذهب خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن العوامل التي دفعت إلى هذا التوجه لا تزال قائمة، بل وتزداد قوة.
وأضاف أن الأسواق شهدت أخيراً حالة من الاضطراب نتيجة تطورات في قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد، ما عزز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، قبل أن تبدأ الأوضاع في الاستقرار نسبياً مع تزايد الحديث عن حلول للأزمات، وهو ما يدعم استمرار جاذبية الذهب.
وأكد رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك» أولي هانسن أن الذهب قد يعود للارتفاع مع احتمال الوصول إلى مستويات 6000 دولار على المدى الطويل.
وأشار هانسن، في مقابلة مع «العربية Business»، إلى وجود الكثير من المخاطر على الأصول الآن، لا سيما أن الأسعار تنخفض والتضخم يتراجع كذلك، وفي هذه الحالة يرتفع سعر الذهب.
ولفت إلى أن أزمة الطاقة تدفع البنوك المركزية إلى تسييل بعض الأصول المتعلقة بالذهب، من أجل الاستمرار في توقعاتها الاقتصادية، وهذا الأمر كان يضغط بشكل كبير على الأسعار.
وأشار إلى أن الأسواق الآن تشهد انخفاضاً في أسعار الذهب، وكل ذلك يجعل السوق في حالة استجابة للتطورات، وتابع: «يمكن أن نرى وصول الذهب إلى 6000 دولار، ولكن يجب أن نكون أكثر صبراً الآن فيما يتعلق بأسعاره».
وارتفعت أسعار النحاس خلال التعاملات، حيث تفاعلت الأسواق بإيجابية مع الأنباء الواردة حول تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، ما عزز توقعات الطلب.
وأنهى عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة سلسلة خسائر استمرت جلستين، ليختتم التداولات اليومية مرتفعاً بنسبة 1.15% عند 95.50 ألف يوان (13864.67 دولارا) للطن.
وصعدت العقود الآجلة الأكثر نشاطاً للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1% لتسجل 12.231 ألف دولار للطن، في تمام الساعة 10:45 صباحا بتوقيت مكة المكرمة.
وأشار محللون في شركة «إيفربرايت فيوتشرز» إلى أن توقعات التهدئة في الشرق الأوسط أصبحت المحرك الرئيسي لتحسن ثقة السوق، مؤكدين أن المعادن الأساسية تظل «شديدة الحساسية» للتغيرات الجيوسياسية، بحسب «رويترز».