اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

إسرائيل تتمسك بفصل لبنان عن أي تهدئة في إيران

إسرائيل تتمسك بفصل لبنان عن أي تهدئة في إيران

klyoum.com

فوجئ لبنان بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مفاوضات مع إيران بهدف وقف الحرب. بعض المراقبين اللبنانيين ترقبوا أن يكون لبنان جزءاً من أي وقف لإطلاق النار في إيران لا سيما في ظل تسريبات بأن طهران تدرج وقف الهجوم الاسرائيلي على «حزب الله» ضمن شروطها لأي اتفاق مع الأميركيين، في حين لا تزال إسرائيل متمسكة بفصل «الجبهتين» للتفرغ لتكثيف عملياتها ضد الحزب في لبنان بحال انتهاء العمليات في إيران.في الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، تمهيداً لتوسيع نطاق العملية البرية، وقد بدأ يعمل بشكل أفقي على التوغل لتشتيت قوى حزب الله العسكرية، وذلك بالتوازي مع تواصل عمليات نسف الجسور لتقطيع أوصال الجنوب، وعزل جنوب الليطاني عن شماله، من خلال استهداف كل الجسور بما فيها جسر الدلافة الذي يشكل خط الإمداد الرئيسي للحزب من البقاع الغربي باتجاه الجنوب، علماً أن منطقة الدلافة كانت المعبر الأساسي لتمرير الدعم العسكري واللوجتسي للحزب باتجاه القطاع الشرقي وتحديداً مدينة الخيام.

فوجئ لبنان بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مفاوضات مع إيران بهدف وقف الحرب. بعض المراقبين اللبنانيين ترقبوا أن يكون لبنان جزءاً من أي وقف لإطلاق النار في إيران لا سيما في ظل تسريبات بأن طهران تدرج وقف الهجوم الاسرائيلي على «حزب الله» ضمن شروطها لأي اتفاق مع الأميركيين، في حين لا تزال إسرائيل متمسكة بفصل «الجبهتين» للتفرغ لتكثيف عملياتها ضد الحزب في لبنان بحال انتهاء العمليات في إيران.

في الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، تمهيداً لتوسيع نطاق العملية البرية، وقد بدأ يعمل بشكل أفقي على التوغل لتشتيت قوى حزب الله العسكرية، وذلك بالتوازي مع تواصل عمليات نسف الجسور لتقطيع أوصال الجنوب، وعزل جنوب الليطاني عن شماله، من خلال استهداف كل الجسور بما فيها جسر الدلافة الذي يشكل خط الإمداد الرئيسي للحزب من البقاع الغربي باتجاه الجنوب، علماً أن منطقة الدلافة كانت المعبر الأساسي لتمرير الدعم العسكري واللوجتسي للحزب باتجاه القطاع الشرقي وتحديداً مدينة الخيام.

تقطيع أوصال الجنوب من قبل إسرائيل قابلته حركة سياسية مكثفة على المستوى الداخلي، هدفها وصل ما كان منقطعاً على مدى الأسابيع الماضية، من خلال إعادة تفعيل الاتصالات بين الرؤساء، اذ استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون كلاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام للبحث بتطورات الأوضاع واستمرار الحرب وإمكانية تجديد المفاوضات لوقفها، أما الملف الأهم الذي حضر في الاجتماعات فهو زيادة التنسيق بين القوى السياسية لأجل منع حصول أي أزمة داخلية بفعل الاحتقان الاجتماعي والسياسي القائم.  وقد جرى البحث بكيفية نشر الجيش والأجهزة الأمنية لعدم حصول أي توترات تؤدي إلى اشتباكات أو مواجهات بين حزب الله من جهة وخصومه من جهة أخرى، لا سيما أن الحزب بدأ رفع نبرته السياسية إلى حدودها القصوى بينما يتهمه خصومه بأنه يستعد في مرحلة ما بعد الحرب للقيام بتحركات على الأرض هدفها تغيير الوقائع السياسية ودفع الحكومة للتراجع عن قراراتها بحظر نشاطه الأمني والعسكري وبتكليف الجيش بسحب سلاحه، وهي رسائل وردت في تصريحات للقيادي وفيق صفا.  بحسب المعلومات الدبلوماسية فإن إسرائيل ترفض بالكامل حتى الآن ربط جبهة لبنان بجبهة إيران، وهي تصر على مواصلة عملياتها العسكرية، كما أن الشروط الإسرائيلية واضحة وهي نزع سلاح حزب الله بالكامل، وتدمير قدراته العسكرية حتى في البقاع الشمالي، وهو ما تريد لسورية أن تفعله، أما بحال تمسكت دمشق بموقفها الرافض، فإن تل أبيب ستفعل ما بوسعها لتوريطها أو أنها ستكون مضطرة بنفسها لخوض هذه الحرب. عملياً، ستبتز إسرائيل الجميع في هذه الحرب، خصوصاً إن قررت التقدم من جبل الشيخ عبر الأراضي السورية لتطويق حزب الله في البقاع، فذلك سيكون تطويقاً لسورية أيضاً، وستصبح تل أبيب على مشارف قريبة من دمشق.

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com