اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

هجوم أميركي - إسرائيلي واسع على إيران... والكويت ودول خليجية تتصدى لعدوان إيراني

هجوم أميركي - إسرائيلي واسع على إيران... والكويت ودول خليجية تتصدى لعدوان إيراني

klyoum.com

دخلت منطقة الشرق الأوسط في حرب مفتوحة، بعد أن اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام الخيار العسكري الذي طالما لوّح به ضد إيران، عقب جولة مفاوضات غير حاسمة جرت في جنيف مساء الخميس الماضي.

وفي تطور إقليمي كبير، شنت القوات الأميركية والإسرائيلية صباح أمس هجوماً مشتركاً ضد إيران، في خطوة قال ترامب إنها تهدف الى تدمير قوات البحرية والبرنامج الصاروخي الإيراني، وضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، فيما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هدفها «إزالة التهديد الوجودي الصادر عن نظام الإرهاب في إيران».

وبدأت عملية «الغضب الهائل»، كما أطلق «البنتاغون» على الهجوم، تماماً عند انتهاء مهلة العشرة أيام التي منحها ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق، في حين أطلقت إسرائيل على العملية «زئير الأسد».

خطاب ترامب 

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أول من أعلن بدء «هجوم استباقي» ضد إيران، بعد قليل من موجة قصف أولى عنيفة على العاصمة الإيرانية طهران استهدفت حسب المعلومات مسؤولين سياسيين وعسكريين في مقدمهم المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، ما أدى إلى مقتل عدد منهم. 

وبعد نحو ساعة بدأت التسريبات تتحدث عن مشاركة أميركية في العملية العسكرية، قبل أن يخرج الرئيس ترامب ويعلن في خطاب مطول بدء عملية عسكرية أميركية موسعة على إيران. وقال ترامب، في خطابه: «هدفنا هو حماية الشعب الأميركي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، وهو جماعة شريرة تضم أشخاصاً قساة وسيئين جداً»، مضيفاً أن «أنشطة هذا النظام العدائية تُعرّض الولايات المتحدة وجنودنا وقواعدنا في الخارج وحلفاءنا حول العالم لخطر مباشر».

وإذ تحدث عن تورط إيران ووكلائها في الهجمات ضد المارينز في بيروت عام 1983، وضد المدمرة الأميركية «يو إس إس كول»، وتلك التي استهدفت الجنود الأميركيين خلال وجودهم في العراق، أكد ترامب: «لقد كان ذلك إرهاباً واسع النطاق، ولن نتحمّله بعد الآن»، واضفاً إيران بأنها «الراعي الأول للإرهاب على مستوى الدول، وهذا النظام الإرهابي لا يمكنه مطلقاً امتلاك سلاح نووي».

وفي إشارة الى تردد إيران في المفاوضات، قال الرئيس الأميركي: «سعينا مراراً للتوصل إلى اتفاق. حاولنا. أرادوا ذلك. ثم لم يريدوا ذلك. ثم مرة أخرى أرادوا ذلك. ثم لم يريدوه. لم يعرفوا ما الذي يحدث. كانوا يريدون فقط ممارسة الشر. لكن إيران رفضت، كما فعلت على مدى عقود طويلة. لقد رفضت كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية. ‏ولم نعد قادرين على تحمّل ذلك». 

واتهم طهران بـ «محاولة إعادة بناء برنامجها النووي ومواصلة تطوير صواريخ بعيدة المدى يمكنها الآن تهديد أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا، وقواتنا المتمركزة في الخارج، وقد تتمكن قريباً من الوصول إلى الأراضي الأميركية».

‏وأشار إلى أنه «لهذه الأسباب، شرعت القوات المسلحة الأميركية في عملية ضخمة ومتواصلة لمنع هذا الدكتاتور الشرير والمتطرّف من تهديد الولايات المتحدة ومصالحنا الجوهرية في الأمن القومي. سنقوم بتدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض.

وستمحى بالكامل، مرة أخرى، بشكل تام. سنقضي على بحريتهم. وسنضمن أن وكلاء الإرهاب في المنطقة لن يتمكنوا بعد الآن من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم أو مهاجمة قواتنا، ‏وسنضمن أن إيران لا تحصل على سلاح نووي. إنها رسالة بسيطة جداً: لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً. ‏وسيتعلم هذا النظام قريباً أنه لا ينبغي لأحد أن يتحدى قوة وبأس القوات المسلحة للولايات المتحدة».

وإذ إلمح إلى احتمال «فقد أرواح أبطال أميركيين شجعان، وقد نتعرّض لخسائر، وهذا يحدث كثيراً في الحروب»، توجه ترامب الى أعضاء الحرس الثوري الإيراني، والقوات المسلحة، وجميع عناصر الشرطة الإيرانية، بالقول: «يجب أن تلقوا أسلحتكم وتحصلوا على حصانة كاملة، أو تواجهوا في المقابل موتاً محتماً. ألقوا أسلحتكم. ستُعاملون بإنصاف وبحصانة تامة، أو ستواجهون موتاً محتوماً».

كما توجه الى «الشعب الإيراني العظيم والفخور»، قائلاً: «إن ساعة حريتكم قد اقتربت. ابقوا في الملاجئ. لا تغادروا منازلكم. الوضع خطير جداً في الخارج. ستتساقط القنابل في كل مكان. وعندما ننتهي، تولّوا زمام حكومتكم. ستكون لكم لتأخذوها. وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة منذ أجيال».

وتابع: «طلبتم مساعدة الولايات المتحدة لسنوات طويلة، لكنكم لم تحصلوا عليها. لم يكن أي رئيس مستعداً لفعل ما أنا مستعد لفعله الليلة. الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون. فلنرَ كيف ستستجيبون. أميركا تدعمكم بقوة ساحقة وقوة تدميرية هائلة. الآن هو الوقت لتسيطروا على مصيركم وتطلقوا العنان لمستقبل مزدهر ومجيد يقترب من متناولكم. هذه لحظة العمل. لا تدعوها تمرّ».

وكان ترامب قال في اتصال هاتفي مع صحيفة واشنطن بوست إن أهدافه الرئيسية تتمثل في تحقيق «الحرية» للشعب الإيراني، وضمان أن تكون البلاد «آمنة».

إزالة التهديد

الخارجية الإيرانية 

استهداف مسؤولين 

فرار جماعي من طهران 

اعتداء سافر على الكويت 

«الوعد الصادق 4» 

رسائل عراقجي 

العراق وحلفاء إيران

رضا بهلوي: شعب إيران سيحسم المعركة

رجوي تعلن حكومة مؤقتة

أعلنت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعتبر مظلة سياسية لمنظمة «مجاهدي خلق» الايرانية المعارضة، ما أطلقت عليه «الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديموقراطية».

وكانت رجوي، شنت هجوماً لاذعاً قبل ساعات من الهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران وانتقادات لاذعة لولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، معتبرة أن «ابن الديكتاتور السابق يسعى لإقامة نظام نيو- فاشي» وأن «بقايا ديكتاتورية الشاه هم عملياً عائق كبير في طريق الإسقاط وحليف فعلي للنظام. 

 وقالت إن «تحرير إيران يستلزم وضع حدود واضحة مع ديكتاتورية الشاه والتأكيد على المبدأ التوجيهي لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي».

مسؤول أوروبي: الحرس الثوري يمنع السفن من عبور مضيق هرمز

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com