سفير بولندا لـ «الجريدة»: علاقاتنا مع الكويت نموذج للتعاون وفي أفضل مراحلها
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
مسؤول ايراني: طهران تدرس حاليا مقترحا أميركيا لإنهاء الحرب• كيف تصفون الحالة الراهنة للعلاقات الثنائية بين بولندا والكويت؟ وما أبرز المحطات التي تعكس قوة هذه العلاقة؟- لطالما وجدت بولندا في الكويت شريكاً قيّماً على الساحة الدولية. وتحتضن الكويت أول سفارة بولندية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يصادف هذا العام الذكرى الخامسة والثلاثين لوجودنا الدبلوماسي الدائم في البلاد.وترتكز صداقتنا على قيم مشتركة وتطلعات مشتركة نحو مستقبل أكثر سلاماً، فبولندا والكويت ملتزمتان باستخدام القانون الدولي لحل النزاعات في مناطقنا وفي ما هو أبعد من ذلك. كما نؤمن بمبادئ تقرير المصير، وحرمة الحدود، وحق الدول في تحديد تحالفاتها ومستقبلها السياسي، وتعد العلاقة بين البلدين نموذجاً للتعاون كما تمر بأفضل مراحلها. ويسرّنا أن نرى الحوار السياسي البولندي– الكويتي يشهد تقدماً ملحوظاً. ففي يناير 2025، عقدنا مشاورات على مستوى نواب وزراء الخارجية، وبعدها بعدة أشهر التقى سمو الشيخ أحمد العبدالله، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، برئيس بولندا. وفي أكتوبر 2025، قام نائب وزير الخارجية البولندي، فلاديسواف بارتوشيفسكي، بزيارة إلى الكويت للمشاركة في فعاليات الاتحاد الأوروبي– مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المجلس الوزاري المشترك والمنتدى رفيع المستوى.التبادل التجاري• كيف تقيّمون مستوى التبادل التجاري الحالي بين بولندا والكويت؟ وما القطاعات التي توفر فرصاً واعدة لتوسيع التعاون التجاري؟- تشهد الصادرات البولندية إلى الكويت نمواً (بنحو 13% على أساس سنوي بين عامي 2023 و2024)، إلا أننا نعتقد أن هناك مجالاً أكبر للتحسين.اقتصاد بولندا كبير يتمتع بحالة جيدة وينمو بوتيرة سريعة، ففي العام الماضي، دخلنا «نادي التريليون»، إذ بلغ ناتجنا المحلي الإجمالي تريليون دولار، ما جعلنا الاقتصاد العشرين عالمياً، ولذلك سنكون هذا العام جزءاً من قمة مجموعة العشرين.ويُعد التصدير أحد أعمدة اقتصادنا، ورسّخت شركاتنا مكانتها في أوروبا وخارجها، من خلال تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة، وهي الآن تبحث عن فرص جديدة حول العالم، وقد لاحظنا اهتماماً متزايداً من الشركات البولندية بالتوسع في منطقة الخليج بشكل خاص.السوق الكويتي• هل هناك اهتمام متزايد من الشركات البولندية بدخول السوق الكويتي أو توسيع وجودها فيه؟- الشركات البولندية موجودة بالفعل في الكويت، ومن المثير للاهتمام رؤية العديد من منتجات التجميل والأدوية البولندية هنا، إضافة إلى الحلويات والعلامات التجارية للملابس. لكن باعتبارنا الاقتصاد العشرين عالمياً، فإن طموحنا أكبر.وتُعد بولندا من الدول الرائدة عالمياً في تصدير العديد من المنتجات التقليدية، مثل اللحوم، والشوكولاته (في المرتبة الثالثة بعد ألمانيا وبلجيكا)، والتفاح (ثالث أكبر منتج)، ونتعاون بشكل وثيق مع الهيئة العامة للغذاء والتغذية للاتفاق على الشهادات الصحية لمختلف المنتجات. وتُعد بولندا من أبرز منتجي ومصدري الأغذية في أوروبا. وهناك عاملان رئيسيان ساهما في هذا النجاح، هما الجودة العالية والمذاق اللذيذ.كما تقدم شركاتنا حلولاً متقدمة في القطاعات الابتكارية والتكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني. وتواصل صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات ارتفاعها، في حين تشهد صناعتا التكنولوجيا الحيوية والأدوية في بولندا واحداً من أعلى معدلات النمو الاقتصادي بين الدول الأوروبية.التعاون الدفاعي والأمني• غالباً ما يشكل التعاون الدفاعي والأمني ركناً أساسياً في الشراكات الاستراتيجية. فهل توجد أطر قائمة أو محتملة لتعزيز التعاون الدفاعي أو الأمني بين بولندا والكويت؟- هناك تقدم ملموس في تعاوننا الدفاعي، ونطمح إلى شراكة أوسع. ففي العام الماضي، قمنا بإحياء وتوسيع نطاق برامج التدريب العسكري للكوادر الكويتية في بولندا، وذلك في الأكاديمية البحرية بمدينة غدينيا.وتتمتع بولندا بسجل حافل في الشراكة مع دول الخليج، ولا سيما الكويت، لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، فقد كنا عضواً في التحالف الذي حرر الكويت من الاحتلال عام 1991. ومن عام 2016 إلى 2018، تمركزت وحدة عسكرية بولندية في الكويت ضمن العملية متعددة الجنسية المعروفة باسم «العزم الصلب» للمساهمة في مكافحة التطرف في المناطق المجاورة.فعاليات ثقافية • كيف تعملون على الترويج للثقافة البولندية في الكويت؟ وهل هناك فعاليات ثقافية قادمة؟- نولي أهمية كبيرة للتبادل الثقافي والترويج للثقافة البولندية في الكويت.في مايو الماضي، تعاونّا مع مركز اليرموك وأكاديمية الكويت للموسيقى لتنظيم حفل موسيقي شارك فيه الفائزون في الدورة السابعة من مسابقة شوبان الدولية.وفي سبتمبر من كل عام، نشارك في يوم اللغات الأوروبية، حيث نتيح الفرصة لتلقي درس في اللغة البولندية. كما يسرّنا أن نرى طلاباً بولنديين يدرسون اللغة العربية يستفيدون من المنح الدراسية في جامعة الكويت، وهو مثال على التعاون الأكاديمي المستمر منذ سنوات طويلة.
• كيف تصفون الحالة الراهنة للعلاقات الثنائية بين بولندا والكويت؟ وما أبرز المحطات التي تعكس قوة هذه العلاقة؟
- لطالما وجدت بولندا في الكويت شريكاً قيّماً على الساحة الدولية. وتحتضن الكويت أول سفارة بولندية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يصادف هذا العام الذكرى الخامسة والثلاثين لوجودنا الدبلوماسي الدائم في البلاد.
وترتكز صداقتنا على قيم مشتركة وتطلعات مشتركة نحو مستقبل أكثر سلاماً، فبولندا والكويت ملتزمتان باستخدام القانون الدولي لحل النزاعات في مناطقنا وفي ما هو أبعد من ذلك. كما نؤمن بمبادئ تقرير المصير، وحرمة الحدود، وحق الدول في تحديد تحالفاتها ومستقبلها السياسي، وتعد العلاقة بين البلدين نموذجاً للتعاون كما تمر بأفضل مراحلها.
ويسرّنا أن نرى الحوار السياسي البولندي– الكويتي يشهد تقدماً ملحوظاً. ففي يناير 2025، عقدنا مشاورات على مستوى نواب وزراء الخارجية، وبعدها بعدة أشهر التقى سمو الشيخ أحمد العبدالله، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، برئيس بولندا.
وفي أكتوبر 2025، قام نائب وزير الخارجية البولندي، فلاديسواف بارتوشيفسكي، بزيارة إلى الكويت للمشاركة في فعاليات الاتحاد الأوروبي– مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المجلس الوزاري المشترك والمنتدى رفيع المستوى.
التبادل التجاري
• كيف تقيّمون مستوى التبادل التجاري الحالي بين بولندا والكويت؟ وما القطاعات التي توفر فرصاً واعدة لتوسيع التعاون التجاري؟
- تشهد الصادرات البولندية إلى الكويت نمواً (بنحو 13% على أساس سنوي بين عامي 2023 و2024)، إلا أننا نعتقد أن هناك مجالاً أكبر للتحسين.
اقتصاد بولندا كبير يتمتع بحالة جيدة وينمو بوتيرة سريعة، ففي العام الماضي، دخلنا «نادي التريليون»، إذ بلغ ناتجنا المحلي الإجمالي تريليون دولار، ما جعلنا الاقتصاد العشرين عالمياً، ولذلك سنكون هذا العام جزءاً من قمة مجموعة العشرين.
ويُعد التصدير أحد أعمدة اقتصادنا، ورسّخت شركاتنا مكانتها في أوروبا وخارجها، من خلال تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة، وهي الآن تبحث عن فرص جديدة حول العالم، وقد لاحظنا اهتماماً متزايداً من الشركات البولندية بالتوسع في منطقة الخليج بشكل خاص.
السوق الكويتي
• هل هناك اهتمام متزايد من الشركات البولندية بدخول السوق الكويتي أو توسيع وجودها فيه؟
- الشركات البولندية موجودة بالفعل في الكويت، ومن المثير للاهتمام رؤية العديد من منتجات التجميل والأدوية البولندية هنا، إضافة إلى الحلويات والعلامات التجارية للملابس. لكن باعتبارنا الاقتصاد العشرين عالمياً، فإن طموحنا أكبر.
وتُعد بولندا من الدول الرائدة عالمياً في تصدير العديد من المنتجات التقليدية، مثل اللحوم، والشوكولاته (في المرتبة الثالثة بعد ألمانيا وبلجيكا)، والتفاح (ثالث أكبر منتج)، ونتعاون بشكل وثيق مع الهيئة العامة للغذاء والتغذية للاتفاق على الشهادات الصحية لمختلف المنتجات. وتُعد بولندا من أبرز منتجي ومصدري الأغذية في أوروبا. وهناك عاملان رئيسيان ساهما في هذا النجاح، هما الجودة العالية والمذاق اللذيذ.
كما تقدم شركاتنا حلولاً متقدمة في القطاعات الابتكارية والتكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني. وتواصل صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات ارتفاعها، في حين تشهد صناعتا التكنولوجيا الحيوية والأدوية في بولندا واحداً من أعلى معدلات النمو الاقتصادي بين الدول الأوروبية.
التعاون الدفاعي والأمني
• غالباً ما يشكل التعاون الدفاعي والأمني ركناً أساسياً في الشراكات الاستراتيجية. فهل توجد أطر قائمة أو محتملة لتعزيز التعاون الدفاعي أو الأمني بين بولندا والكويت؟
- هناك تقدم ملموس في تعاوننا الدفاعي، ونطمح إلى شراكة أوسع. ففي العام الماضي، قمنا بإحياء وتوسيع نطاق برامج التدريب العسكري للكوادر الكويتية في بولندا، وذلك في الأكاديمية البحرية بمدينة غدينيا.
وتتمتع بولندا بسجل حافل في الشراكة مع دول الخليج، ولا سيما الكويت، لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، فقد كنا عضواً في التحالف الذي حرر الكويت من الاحتلال عام 1991. ومن عام 2016 إلى 2018، تمركزت وحدة عسكرية بولندية في الكويت ضمن العملية متعددة الجنسية المعروفة باسم «العزم الصلب» للمساهمة في مكافحة التطرف في المناطق المجاورة.
فعاليات ثقافية
• كيف تعملون على الترويج للثقافة البولندية في الكويت؟ وهل هناك فعاليات ثقافية قادمة؟
- نولي أهمية كبيرة للتبادل الثقافي والترويج للثقافة البولندية في الكويت.
في مايو الماضي، تعاونّا مع مركز اليرموك وأكاديمية الكويت للموسيقى لتنظيم حفل موسيقي شارك فيه الفائزون في الدورة السابعة من مسابقة شوبان الدولية.
وفي سبتمبر من كل عام، نشارك في يوم اللغات الأوروبية، حيث نتيح الفرصة لتلقي درس في اللغة البولندية. كما يسرّنا أن نرى طلاباً بولنديين يدرسون اللغة العربية يستفيدون من المنح الدراسية في جامعة الكويت، وهو مثال على التعاون الأكاديمي المستمر منذ سنوات طويلة.
ومن الجدير بالذكر أن علماءنا يساهمون في الحفاظ على التراث الكويتي منذ ما يقرب من 20 عاماً. ونحن فخورون بإنجازات البعثة الأثرية الكويتية – البولندية، التي ستحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها في عام 2027. وبدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمكتبة الوطنية الكويتية، نظمنا في نوفمبر الماضي معرضاً حول الأبحاث الأثرية الكويتية – البولندية في شمال الكويت وجزيرة فيلكا.
وفيما يتعلق بالفعاليات المقبلة، سنستضيف الأسبوع المقبل معرضاً مخصصاً لحياة وإنجازات العالِمة ماريا سكلودوفسكا-كوري، العبقرية البولندية–الفرنسية وأول امرأة تفوز بجائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء.
الترويج للسياحة
• ماذا تقدم بولندا للسائح الكويتي؟ وهل هناك جهود مشتركة للترويج لبولندا في السوق السياحي الكويتي؟
- فيما يتعلق بالسياحة، تقدم بولندا باقة متكاملة: البحر، والجبال، والتراث التاريخي، والبنية التحتية الحديثة. ونحن فخورون بشكل خاص بمشهدنا السياحي الغذائي. فقد تم اختيار إحدى المدن البولندية، فروتسواف، من جانب دليل ميشلان كواحدة من أفضل الوجهات لعشاق الطعام في عام 2026.
ونؤمن بأن التجارب الغذائية المميزة غالباً ما تحدد ملامح الرحلة، ولذلك نركز على الترويج لسياحة الطعام الحلال.
كما نعمل بنشاط على الترويج للسياحة إلى بولندا. ففي العام الماضي، نظمنا ورشة عمل سياحية ناجحة في الكويت بمشاركة عشرات المختصين البولنديين ونظرائهم الكويتيين، مثل منظمي الرحلات، وذلك بدعم ومشاركة قيّمين من وزارة الإعلام الكويتية.
رحلات مباشرة
• متى يمكن أن نشهد إطلاق رحلات مباشرة بين الكويت وبولندا بشكل دائم؟
- إن النجاح الكبير للرحلات الموسمية المباشرة من الكويت إلى كراكوف، التي تشغّلها شركة طيران الجزيرة، يثبت وجود إمكانات كبيرة للربط الجوي بين بلدينا. ففي العام الماضي، زار بولندا ما لا يقل عن 6300 سائح كويتي، ونحن بانتظار الإحصاءات النهائية، إلا أن هذا الرقم يُعد بالفعل الأعلى على الإطلاق، وللمرة الثانية على التوالي.
لقد وقع الكويتيون في حب كراكوف وزاكوباني، ونرغب في التعريف بمزيد من الوجهات السياحية في بولندا.
ونتعاون مع شركائنا الكويتيين في هذا المجال، ونعمل على إطلاق رحلات مباشرة على مدار العام إلى بلادي.
تميز أكاديمي
• حدثنا عن تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات البولندية والمؤسسات الكويتية؟
- تتمتع الجامعات البولندية بتاريخ عريق في التميز الأكاديمي. فأقدم مؤسسة تعليم عالٍ في بولندا هي جامعة ياغيلونيان في كراكوف، التي تأسست عام 1364 وتعمل بشكل متواصل منذ أكثر من 660 عاماً.
وحالياً، يدرس نحو 100 طالب كويتي في المؤسسات التعليمية البولندية. وتدير الوكالة الوطنية البولندية للتبادل الأكاديمي برامج منح دراسية متعددة للطلبة الدوليين. وأشجع بقوة الشباب الكويتيين على الاستفادة من هذه الفرص.
مستقبل العلاقات
• كيف تتصورون مستقبل العلاقات البولندية – الكويتية؟
- نحن ملتزمون بمواصلة تطوير العلاقات البولندية– الكويتية، التي تشهد في الآونة الأخيرة زخماً إيجابياً ملحوظاً.
ويسعدنا أن نرى علاقات التواصل بين الشعبين تزدهر. ففي عملي اليومي، ألتقي بالعديد من الكويتيين الذين زاروا بولندا ولديهم ذكريات جميلة عن كراكوف أو زاكوباني، عاصمتنا الشتوية. وتُعد بولندا بلداً آمناً، ويلبي احتياجات الكويتيين، بما في ذلك المتطلبات الغذائية.
ندعو جميع الكويتيين إلى زيارة بلادنا، واستكشاف الفرص الاستثمارية، والاطلاع على التحول الاقتصادي الذي شهدته بولندا خلال الـ 35 عاماً الماضية، حيث انتقلنا إلى اقتصاد السوق الحرة وحققنا ناتجاً محلياً إجمالياً بلغ تريليون دولار، وأصبحنا الاقتصاد العشرين عالمياً. وهذا ليس آخر إنجازاتنا، إذ يواصل اقتصادنا النمو بوتيرة سريعة.
جميع قطاعات السوق في بولندا مفتوحة للتعاون الأجنبي، وسيجد القطاع الخاص الكويتي فرصاً جاذبة في مجالات الخدمات، والصناعة، والغذاء والزراعة، إضافة إلى الصناعات التكنولوجية والمتخصصة. كما يمكن للشركات التي تستثمر في بولندا الاستفادة من الإعفاءات الضريبية ضمن «منطقة الاستثمار البولندية». وستكون السفارة البولندية سعيدة بتزويد الشركاء الكويتيين المهتمين بمزيد من التفاصيل.
وكغيرها من دول الاتحاد الأوروبي، تُعد بولندا جزءاً من السوق الأوروبية الموحدة، ما يتيح لأي وجود تجاري فيها الوصول إلى سوق استهلاكي يضم نحو 450 مليون نسمة، بناتج محلي إجمالي اسمي يبلغ 20 تريليون دولار، وهو ثاني أكبر اقتصاد في العالم من حيث القيمة الاسمية.
بولندا ثاني أكبر مصدّر لليخوت
إنسانية الكويت محل تقدير