اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

هل يقود قآني ملف «هرمز» أم يدير فصائل العراق؟

هل يقود قآني ملف «هرمز» أم يدير فصائل العراق؟

klyoum.com

تتكاثر الشائعات التي تتناول مصير قائد «فيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قآني، الغائب عن الأنظار تماماً، والذي لم يُشاهد إلا في ظهور خاطف خلال مسيرات «يوم القدس» في طهران منتصف الشهر الجاري.وتفيد مصادر من القدس بأن قآني كُلف بـ «إدارة العمليات الانتحارية» في مياه الخليج، وهو الذي يمسك عملياً ملف مضيق هرمز وإغلاقه أمام السفن التي لا تريد إيران مرورها.وتؤكد المصادر أن قآني لم يغادر إيران، وهو يتنقل حالياً بين ثلاث مدن هي طهران وقم ومشهد، التي يطلق عليها البعض «المثلث الذهبي»، مضيفة أنه يستخدم وسائل اتصال بدائية لتجنب الاغتيال عبر التتبع الرقمي. وقالت إن إسرائيل لا تزال ترى قآني هدفاً مشروعاً يجب تصفيته بسبب الأدوار التي لعبها في قتل إسرائيليين من خلال تزويد حركة حماس بالمال والعتاد ودفع حلفاء إيران لا سيما «حزب الله» بالهجوم على إسرائيل.في الوقت نفسه، تشير معلومات إلى خلاف بين قآني وأجهزة الاستخبارات التي تسعى إلى تحميله مسؤولية التقصير في حماية المرشد علي خامنئي. ويعتقد البعض أن القيادة الجديدة شددت الرقابة على قآني مع الاستمرار في إسناد مهام جوهرية إليه حتى لا يشعر بالعزلة أو يفكر في التوجه إلى الأميركيين الذين يبحثون عن قائد محتمل يتعاون معهم، لاسيما أنه يعد أحد أبرز الجنرالات بحكم قيادته للفيلق الأهم في «الحرس» ولديه حيثيات قد تؤهله للعب دور في المستقبل. وفي طهران، تؤكد مصادر مطلعة أن قآني يتولى تنسيق عمليات حلفاء إيران في العراق ولبنان واليمن، وقد انتقل منذ مدة إلى العراق حيث يتولى تشغيل الفصائل الموالية لإيران، والتي انخرطت تماماً في الحرب. وتشير المصادر إلى أن من يتولى ملف مضيق هرمز والخليج هو «مقر القدس» في الحرس الثوري، وهو كيان مختلف عن «فيلق القدس».

تتكاثر الشائعات التي تتناول مصير قائد «فيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قآني، الغائب عن الأنظار تماماً، والذي لم يُشاهد إلا في ظهور خاطف خلال مسيرات «يوم القدس» في طهران منتصف الشهر الجاري.

وتفيد مصادر من القدس بأن قآني كُلف بـ «إدارة العمليات الانتحارية» في مياه الخليج، وهو الذي يمسك عملياً ملف مضيق هرمز وإغلاقه أمام السفن التي لا تريد إيران مرورها.

وتؤكد المصادر أن قآني لم يغادر إيران، وهو يتنقل حالياً بين ثلاث مدن هي طهران وقم ومشهد، التي يطلق عليها البعض «المثلث الذهبي»، مضيفة أنه يستخدم وسائل اتصال بدائية لتجنب الاغتيال عبر التتبع الرقمي.

وقالت إن إسرائيل لا تزال ترى قآني هدفاً مشروعاً يجب تصفيته بسبب الأدوار التي لعبها في قتل إسرائيليين من خلال تزويد حركة حماس بالمال والعتاد ودفع حلفاء إيران لا سيما «حزب الله» بالهجوم على إسرائيل.

في الوقت نفسه، تشير معلومات إلى خلاف بين قآني وأجهزة الاستخبارات التي تسعى إلى تحميله مسؤولية التقصير في حماية المرشد علي خامنئي. ويعتقد البعض أن القيادة الجديدة شددت الرقابة على قآني مع الاستمرار في إسناد مهام جوهرية إليه حتى لا يشعر بالعزلة أو يفكر في التوجه إلى الأميركيين الذين يبحثون عن قائد محتمل يتعاون معهم، لاسيما أنه يعد أحد أبرز الجنرالات بحكم قيادته للفيلق الأهم في «الحرس» ولديه حيثيات قد تؤهله للعب دور في المستقبل. 

وفي طهران، تؤكد مصادر مطلعة أن قآني يتولى تنسيق عمليات حلفاء إيران في العراق ولبنان واليمن، وقد انتقل منذ مدة إلى العراق حيث يتولى تشغيل الفصائل الموالية لإيران، والتي انخرطت تماماً في الحرب. 

وتشير المصادر إلى أن من يتولى ملف مضيق هرمز والخليج هو «مقر القدس» في الحرس الثوري، وهو كيان مختلف عن «فيلق القدس».

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com