مدارس الموهوبين.. بيئة لدعم الإبداع والابتكار
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
دار الآثار تطلق موسمها الثقافي الـ 31 في 28 الجارياعتمد وزير التربية جلال الطبطبائي لائحة نظام مدارس الموهوبين بما يرسخ إطارا تنظيميا متكاملا لعمل هذه المدارس ويعزز قدرتها على توفير بيئة تعليمية متخصصة تستجيب لطبيعة المتعلمين الموهوبين واحتياجاتهم وقدراتهم وتدعم تحويل المواهب إلى إنجازات علمية تخدم مستقبل الكويت.
وقالت «التربية» في بيان اليوم (الثلاثاء) إن اللائحة الصادرة في 70 مادة موزعة على 9 أبواب تضع إطارا متكاملا لعمل المدارس يبدأ من آليات الترشيح والكشف والقبول ويمتد إلى النظام الدراسي والبرامج الإثرائية والتقويم وصولا إلى متابعة المتعلم وضمان حقوقه.
وأضافت أن أحكام اللائحة تسري على مدارس الموهوبين والمتعلمين المقيدين بها وأعضاء الهيئات التعليمية والإدارية والفنية المساندة، مشيرة إلى أن الدراسة تشمل المراحل التعليمية التي يحددها وزير التربية على أن يبدأ التطبيق بالمرحلة المتوسطة من الصف السادس إلى الصف التاسع اعتبارا من العام الدراسي 2026–2027.
وأوضحت أن موعد التطبيق في المراحل الأخرى يحدد بقرار من الوزير، لافتة إلى أن مدارس الموهوبين تتبع مكتب الموهوبين إداريا وفنيا وماليا.
وبينت أن مدارس الموهوبين تعتمد المناهج الرسمية لوزارة التربية مع إضافة مادة الإثراء باعتبارها مادة دراسية أساسية بواقع حصتين أسبوعيا وتتضمن الإثراء الأكاديمي والمشروعات التطبيقية ومهارات التفكير وحل المشكلات إلى جانب الإنجاز في الأنشطة والمسابقات بما يسهم في الانتقال بالعملية التعليمية من التركيز على التحصيل الدراسي إلى تنمية قدرات المتعلم في البحث والتطبيق والإبداع.
بيئة للإبداع
وأكدت الوزارة أن اللائحة راعت طبيعة التعليم المخصص للموهوبين من خلال توفير بيئة صفية مناسبة، إذ حددت 16 متعلما كحد أقصى في القاعة الدراسية الواحدة إلى جانب توفير الوزارة وسائل مواصلات للمتعلمين من مختلف مناطق الدولة بما يتناسب مع مواعيد الدوام والبرامج التعليمية المقررة.
وأشارت «التربية» إلى أن اللائحة أرست نظاما خاصا لتقويم مادة الإثراء من 100 درجة توزع بواقع 60 درجة للمشروع و20 للإنجاز في الأنشطة والمسابقات و20 لأعمال تشمل مهارات التفكير والمشاركة والتفاعل والسلوك والتعامل مع الأدوات بما يعكس تركيز مدارس الموهوبين على الإنجاز والتطبيق والمهارات إلى جانب المعرفة الأكاديمية.
وذكرت أن استمرار المتعلم في مدارس الموهوبين يرتبط بمعيارين واضحين هما ألا تقل نسبته العامة النهائية عن 90 % وألا تقل درجته في مادة الإثراء عن 75 درجة بما يضمن بقاء مستوى هذه المدارس متوافقا مع الغرض الذي أنشئت من أجله، وأن يظل الالتحاق بها التزاما ببرنامج رعاية متكامل للفئة المستهدفة.
نظام «المسارات»
في السياق، انطلق اليوم الدوام الدراسي للطلبة المقبولين في نظام «مسارات» بالمرحلة الثانوية، حيث باشر 2991 طالبا وطالبة عامهم الدراسي في 12 مدرسة مخصصة لتطبيق النظام، موزعة على المناطق التعليمية الست بواقع مدرستين للبنين والبنات في كل منطقة تعليمية.
وقالت «التربية» في بيان إن تطبيق نظام «المسارات» يمثل خطوة تطويرية لتوفير خيارات تعليمية أكثر تنوعا ومرونة وتعزيز دور المتعلم في بناء مساره الدراسي واتخاذ قراراته التعليمية بصورة واعية بما يسهم في تنمية قدراته وإعداده بصورة أفضل لمواصلة تعليمه الجامعي ومساره المهني.