«الأرصاد»: التعاون الدولي ركيزة لمواجهة التحديات المناخية
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
الدفاع : الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية ومسيرات معاديةأكد مدير ادارة الارصاد الجوية بالندب في الهيئة العامة للطيران المدني ضرار العلي أن التعاون الدولي وتبادل البيانات الجوية يعد أساساً لدقة التنبؤات وفعاليتها وهو ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.وقال العلي لـ «كونا» بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية والذي يصادف 23 من مارس كل عام إن دولة الكويت تحرص على المشاركة والتعاون الدائم في البرامج والمؤتمرات الإقليمية والدولية سواء على المستوى الدول أو المنظمات ذات الصلة.وأضاف أن «دولة الكويت تفتخر بجهودها الرائدة في هذا المجال حيث قامت الهيئة العامة للطيران المدني باستثمارات واسعة وفق جدول زمني مدروس لتطوير شامل لأنظمة الرصد والمناخ باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات مع الاستمرار في تحديث جميع الأنظمة في القريب العاجل».وأوضح العلي أنه تم أيضا تدريب الكوادر الوطنية لمواكبة التطورات العالمية وزيادة عدد محطات الرصد الآلية ليصل إلى 38 محطة بحرية وبرية وزراعية إضافة إلى نظام الإطلاق الآلي لقياس عناصر الطقس في طبقات الجو العليا. وذكر أن الإنجازات شملت أيضاً تحديث أجهزة مدارج المطار وإضافة رادار طقس متنقل متطور وإدخال أنظمة للإنذار المبكر من العواصف الرملية والغبارية، فضلاً عن تطوير أنظمة معالجة بيانات الأرصاد الجوية بما يعزز سلامة الملاحة الجوية وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
أكد مدير ادارة الارصاد الجوية بالندب في الهيئة العامة للطيران المدني ضرار العلي أن التعاون الدولي وتبادل البيانات الجوية يعد أساساً لدقة التنبؤات وفعاليتها وهو ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
وقال العلي لـ «كونا» بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية والذي يصادف 23 من مارس كل عام إن دولة الكويت تحرص على المشاركة والتعاون الدائم في البرامج والمؤتمرات الإقليمية والدولية سواء على المستوى الدول أو المنظمات ذات الصلة.
وأضاف أن «دولة الكويت تفتخر بجهودها الرائدة في هذا المجال حيث قامت الهيئة العامة للطيران المدني باستثمارات واسعة وفق جدول زمني مدروس لتطوير شامل لأنظمة الرصد والمناخ باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات مع الاستمرار في تحديث جميع الأنظمة في القريب العاجل».
وأوضح العلي أنه تم أيضا تدريب الكوادر الوطنية لمواكبة التطورات العالمية وزيادة عدد محطات الرصد الآلية ليصل إلى 38 محطة بحرية وبرية وزراعية إضافة إلى نظام الإطلاق الآلي لقياس عناصر الطقس في طبقات الجو العليا.
وذكر أن الإنجازات شملت أيضاً تحديث أجهزة مدارج المطار وإضافة رادار طقس متنقل متطور وإدخال أنظمة للإنذار المبكر من العواصف الرملية والغبارية، فضلاً عن تطوير أنظمة معالجة بيانات الأرصاد الجوية بما يعزز سلامة الملاحة الجوية وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
وأضاف العلي أنه منذ عام 1970 تسببت الظواهر الجوية المتطرفة في خسائر اقتصادية تجاوزت 4.3 تريليونات دولار وأودت بحياة نحو مليوني شخص، مبينا أن المبادرات العالمية مثل (الإنذار المبكر للجميع) تؤكد أن الاستثمار في الرصد والإنذار المبكر يحقق وفورات اقتصادية ويقلل الخسائر البشرية والمادية.
وأكد أن الاستثمار في الأرصاد الجوية والمناخية يعد جسرا بين الأمم والأجيال وضمان لحماية الغد من المخاطر المناخية المتزايدة.
وذكر أن التنبؤات الجوية الدقيقة تعد ثمرة شبكة عالمية متكاملة من المحطات الأرضية وبيانات وصور الأقمار الاصطناعية والمناطيد والطائرات والسفن حيث يتم جمع ملايين البيانات يوميا لتوفير معلومات أساسية للقطاعات الحيوية مثل الطيران والزراعة والطاقة والصحة العامة.
ولفت العلي إلى أن احتفالية هذا العام تأتي تحت شعار «نرصد اليوم لنحمي الغد» والذي يؤكد أن حماية المستقبل تبدأ من رصد الحاضر «وأن كل تنبؤ وكل إنذار مبكر استثمار في أمن الإنسان والاقتصاد والبيئة».
وبين أن 193 دولة حول العالم تحتفل كل عام بهذه المناسبة وهم أعضاء بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ما يؤكد الدور الحيوي للارصاد الجوية والمناخية في حماية المجتمعات وبناء قدرتها على الصمود أمام التحديات المناخية المتزايدة.
وأكد العلي الحاجة الماسة إلى تعزيز أنظمة الرصد وتوظيف التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي إلى جانب الاستثمار في الكوادر البشرية لضمان استدامة الابتكار في ظل تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق.