اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

طلال حمادة: الفن ليس لغزاً يحتاج إلى حل

طلال حمادة: الفن ليس لغزاً يحتاج إلى حل

klyoum.com

أخر اخبار الكويت:

في تجربته الفنية، ينحاز الفنان طلال حمادة إلى الحُرية والتجريب. وبين اللون والشكل، يُحوِّل مشاعره وأفكاره إلى لغة بصرية تُعبِّر عمَّا تعجز الكلمات عن قوله. ويرى حمادة أن الفنان الحقيقي هو مَنْ يظل في حالة بحث وتطور، مستفيداً من الثقافة والاطلاع، ومؤمناً بأن لكل تجربة أثرها في تشكيل رؤيته الفنية.في بداية حديثه لـ «الجريدة»، أكد حمادة أن هويته الفنية تقوم بالأساس على عدم التقيُّد بأسلوبٍ واحد، موضحاً أن التنوع بالنسبة له ليس مجرَّد بحث عن هوية، بل «حُرية مطلقة في التعبير». ويرى أن كل مدرسة فنية تمثل جانباً من روحه وأفكاره، لذلك يجد في الانتقال بين الأساليب مساحة رحبة للتجريب والتعبير. وعن علاقته باللوحة، ذكر أنها تمثل مساحته الخاصة التي يستطيع من خلالها التعبير عن مشاعره، فهو يرسم الأشياء والأحاسيس العميقة التي تعجز الكلمات عن وصفها، ويترجم عالمه الداخلي إلى لغة من الألوان والأشكال.  ورغم رضاه عن المراحل التي قطعها، لا يرى أن الفنان يصل إلى نقطة نهائية في تجربته، فبالنسبة إليه «الفن بحر، وما ينتهي»، والطموح يدفعه دائماً إلى التطلع نحو الأفضل، واكتشاف مراحل وتجارب فنية جديدة لم يصل إليها بعد، ويؤمن بأن استمرار البحث جزء أساسي من متعة الرحلة الفنية.

في تجربته الفنية، ينحاز الفنان طلال حمادة إلى الحُرية والتجريب. وبين اللون والشكل، يُحوِّل مشاعره وأفكاره إلى لغة بصرية تُعبِّر عمَّا تعجز الكلمات عن قوله. 

ويرى حمادة أن الفنان الحقيقي هو مَنْ يظل في حالة بحث وتطور، مستفيداً من الثقافة والاطلاع، ومؤمناً بأن لكل تجربة أثرها في تشكيل رؤيته الفنية.

في بداية حديثه لـ «الجريدة»، أكد حمادة أن هويته الفنية تقوم بالأساس على عدم التقيُّد بأسلوبٍ واحد، موضحاً أن التنوع بالنسبة له ليس مجرَّد بحث عن هوية، بل «حُرية مطلقة في التعبير». ويرى أن كل مدرسة فنية تمثل جانباً من روحه وأفكاره، لذلك يجد في الانتقال بين الأساليب مساحة رحبة للتجريب والتعبير. 

وعن علاقته باللوحة، ذكر أنها تمثل مساحته الخاصة التي يستطيع من خلالها التعبير عن مشاعره، فهو يرسم الأشياء والأحاسيس العميقة التي تعجز الكلمات عن وصفها، ويترجم عالمه الداخلي إلى لغة من الألوان والأشكال. 

ورغم رضاه عن المراحل التي قطعها، لا يرى أن الفنان يصل إلى نقطة نهائية في تجربته، فبالنسبة إليه «الفن بحر، وما ينتهي»، والطموح يدفعه دائماً إلى التطلع نحو الأفضل، واكتشاف مراحل وتجارب فنية جديدة لم يصل إليها بعد، ويؤمن بأن استمرار البحث جزء أساسي من متعة الرحلة الفنية.

ولفت حمادة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي سهَّلت وصول الفنان إلى الجمهور وعرض أعماله بصورة مباشرة، وأسهمت في انتشاره، لكنه يفرِّق بين الانتشار والتواصل الحقيقي. فالقيمة الحقيقية للعمل، في نظره، تتحقق عندما يصل إلى إحساس المتلقي ويترك أثراً في داخله، فاللوحة لا تكتمل بمجرَّد عرضها، بل بما تُثيره من مشاعر لدى مَنْ يراها. 

وعن المتلقي الذي يقف أمام إحدى لوحاته ولا يفهمها، أكد أن الفن ليس لغزاً يحتاج إلى حل، لكنه شعور وتجربة. وأضاف أن فهم اللوحة ليس بالضرورة أن يكون مطابقاً لما أراده الفنان، فالأهم بالنسبة له أن تُحرِّك اللوحة شيئاً في داخل المتلقي، مؤكداً أن «الجمال يكمن في التواصل العفوي».

وأشار إلى أنه يؤمن بأن الموهبة والشغف يشكلان الأساس في تكوين الفنان، إلا أن ذلك لا يغني عن القراءة والاطلاع. وقال إن الثقافة تغذي خيال الفنان، وتوسع آفاقه، وتمنحه مخزوناً فكرياً ومعرفياً ينعكس على تجربته وأعماله، لذلك يرى أن القراءة والاطلاع جزء أساسي من تكوين الفنان وتطوره. 

وعن الفنان الذي يكرر الأسلوب نفسه بعد نجاحه، ذكر أن تكرار الأسلوب قد يمثل نوعاً من الاستقرار في البداية، لكنه ينبغي ألا يتحوَّل إلى قيد. فالإبداع الحقيقي يحتاج إلى تطور مستمر، حتى لا يحبس الفنان نفسه في دائرة واحدة، مؤكداً أن التجريب والتغيير والبحث عناصر أساسية لاستمرار الفنان وتجدد تجربته. 

وحول مشروعه المقبل، كشف حمادة عن عمله على سلسلة من اللوحات التي تستند إلى تجاربه الشخصية والمحطات المهمة في حياته، لا سيما رحلته الروحانية بالأماكن التي زارها وكان لها تأثير فيه منذ الصغر.

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة