ترامب: قادة الخليج كانوا معنا بشكل وثيق بعكس الناتو
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
بلومبيرغ : حرب إيران قد تدفع البنوك المركزية لبيع الذهبواشنطن - الخليج أونلاين
ترامب:الناتو لم يقف معنا على عكس حلفائها المخلصين في الشرق الأوسط
أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنهم كانوا مع الولايات المتحدة "بشكل وثيق".
وأعرب ترامب عن شكره لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، واصفاً إياه بأنه "رجل عظيم"، لافتاً إلى أن حلف شمال الأطلس "الناتو" لم يقف مع واشنطن، على عكس "حلفائها المخلصين في الشرق الأوسط".
وقال ترامب في كلمة ألقاها خلال منتدى مبادرة "مستقبل الاستثمار" السعودي الأمريكي في ميامي: "حلفاؤنا في الشرق الأوسط لم يخيبوا أملي مثل الناتو، والرئيس تركي رجب طيب أردوغان رئيس عظيم، وإندونيسيا كانت عظيمة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة أصبحت قريبة من جعل الشرق الأوسط حراً من إرهاب وابتزاز إيران"، مشيراً إلى أن "الجيش الأمريكي سحق المواقع النووية الإيرانية في عملية مطرقة منتصف الليل".
واستطرد ترامب قائلاً: "إيران لم تعد المتنمر في الشرق الأوسط كما كانت، بل هي الآن في حالة فرار، وقد أنقذنا الشرق الأوسط كله وليس إسرائيل فقط".
كما أشار إلى أنه "لم يكن يتوقع أن تستهدف إيران بصواريخها دولاً كالسعودية وقطر والإمارات والكويت"، مضيفاً: "لن يُسمح لدولة راعية للإرهاب بأن تمتلك سلاحاً نووياً".
وقال الرئيس الأمريكي: "على الإيرانيين أن يفتحوا مضيق هرمز"، مشيراً إلى أنه "لم يعد لدى إيران سلاح جو أو دفاعات جوية، وتم قتل المرشد الأعلى، ويبدو أن نجله أُصيب بجروح بالغة".
وأضاف: "لا أخبار عن المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ولا أحد يتمنى أن يتولى مسؤولية القيادة في إيران حالياً"، مشيراً إلى أن "واشنطن تواصل استهداف مواقع محددة، والعمليات مستمرة، وأنه لا توجد دفاعات جوية لدى إيران".
وقال ترامب: "أعتقد أن تغيير النظام في إيران قد حدث بالفعل، وسنغادر في مرحلة ما"، مضيفاً: "سيتعين علينا أن نقرر ما الذي سنفعله في مرحلة ما بشأن إيران".
وتأتي تصريحات الرئيس ترامب بعد يوم من إعلانه تمديد المهلة الممنوحة لإيران لفتح مضيق هرمز حتى يوم 6 أبريل، قبل أن تضرب منشآت الطاقة الإيرانية.
كما تتزامن تصريحات ترامب مع استمرار القصف المتبادل بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى، واستمرار العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي.
وسبق أن رفضت دول الخليج مراراً الانخراط في هذه الحرب باعتبار أنها "ليست حربها" وعملت على حل الأزمة دبلوماسياً، بالرغم من العدوان الإيراني المستمر على المنشآت الحيوية في أراضيها.