اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

إسرائيل تبدأ عملية برية في لبنان وتطالب بمكتب تمثيلي في بيروت

إسرائيل تبدأ عملية برية في لبنان وتطالب بمكتب تمثيلي في بيروت

klyoum.com

 أعلنت إسرائيل، أمس، البدء بعملية عسكرية برية في جنوب لبنان، في حين تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير البنية التحتية لـ «حزب الله» لتأمين الحماية لسكان الشمال، ملوحاً بأن بعض المناطق في جنوب لبنان سيتم العمل فيها كما جرى قطاع غزة وتحديداً في رفح وبيت حانون. عملية يبدو أنها ستطول نظراً لاستمرار تل أبيب في تحشيداتها العسكرية واستدعاء حوالى 450 ألف جندي من الاحتياط وهذا يعني أنها تريد تنفيذ اجتياح بري بعيد المدى. في المقابل لا يزال لبنان يبحث عن فرصة لوقف النار، من خلال الدخول في المفاوضات لكن إسرائيل تماطل وترفض التفاوض قبل أن تتحرك الدولة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله». وبحسب ما تكشف مصادر لبنانية فإن أركان الدولة يعيدون تقييم مسألة التفاوض في ظل التطورات، حيث سيكون الوفد اللبناني مجردا من أي أوراق قوة، كما أنه حتى الآن لا يزال رئيس مجلس النواب نبيه بري وخلفه «حزب الله» يرفضان تسمية شخصية شيعية في عداد الوفد المفاوض. وحسب المعلومات طالب السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى من بري خلال لقائهما امس تسمية شخصية شيعية للمشاركة في الوفد، غير ان بري تمسك بموقفه، مضيفا انه لا يمانع أن تجري المفاوضات من دون ممثل للشيعة وهو ما ترفضه خصوصا فرنسا.وفيما تشير التقديرات الدبلوماسية إلى أن الحرب الإسرائيلية على إيران ستستمر لثلاثة أسابيع اضافية، تفيد المصادر بأن إسرائيل ستصعد حينها عملياتها حيث ستتفرغ للحرب على «حزب الله». وبحسب المصادر تطرح إسرائيل ثلاثة شروط لوقف الحرب: أولاً، انشاء منطقة أمنية عازلة تسيطر عليها إسرائيل في جنوب الليطاني، والقضاء على أي وجود فاعل لـ «حزب الله» سياسياً في الدولة اللبنانية، والدخول في علاقات دبلوماسية بدأ بفتح مكتب تمثيلي إسرائيلي في بيروت.

 

أعلنت إسرائيل، أمس، البدء بعملية عسكرية برية في جنوب لبنان، في حين تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير البنية التحتية لـ «حزب الله» لتأمين الحماية لسكان الشمال، ملوحاً بأن بعض المناطق في جنوب لبنان سيتم العمل فيها كما جرى قطاع غزة وتحديداً في رفح وبيت حانون. 

عملية يبدو أنها ستطول نظراً لاستمرار تل أبيب في تحشيداتها العسكرية واستدعاء حوالى 450 ألف جندي من الاحتياط وهذا يعني أنها تريد تنفيذ اجتياح بري بعيد المدى. في المقابل لا يزال لبنان يبحث عن فرصة لوقف النار، من خلال الدخول في المفاوضات لكن إسرائيل تماطل وترفض التفاوض قبل أن تتحرك الدولة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله».

وبحسب ما تكشف مصادر لبنانية فإن أركان الدولة يعيدون تقييم مسألة التفاوض في ظل التطورات، حيث سيكون الوفد اللبناني مجردا من أي أوراق قوة، كما أنه حتى الآن لا يزال رئيس مجلس النواب نبيه بري وخلفه «حزب الله» يرفضان تسمية شخصية شيعية في عداد الوفد المفاوض. 

وحسب المعلومات طالب السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى من بري خلال لقائهما امس تسمية شخصية شيعية للمشاركة في الوفد، غير ان بري تمسك بموقفه، مضيفا انه لا يمانع أن تجري المفاوضات من دون ممثل للشيعة وهو ما ترفضه خصوصا فرنسا.

وفيما تشير التقديرات الدبلوماسية إلى أن الحرب الإسرائيلية على إيران ستستمر لثلاثة أسابيع اضافية، تفيد المصادر بأن إسرائيل ستصعد حينها عملياتها حيث ستتفرغ للحرب على «حزب الله». 

وبحسب المصادر تطرح إسرائيل ثلاثة شروط لوقف الحرب: أولاً، انشاء منطقة أمنية عازلة تسيطر عليها إسرائيل في جنوب الليطاني، والقضاء على أي وجود فاعل لـ «حزب الله» سياسياً في الدولة اللبنانية، والدخول في علاقات دبلوماسية بدأ بفتح مكتب تمثيلي إسرائيلي في بيروت.

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com