الموت يسبح في أنهار نيبال!
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
نابيسكو توافق على تمويل نقدي وشراء 60 مليون سهم من جي تي سييسابق عناصر الإنقاذ في نيبال والصين الزمن للعثور على آلاف المفقودين بعد أن تسبب انهيار جليدي في حدوث تدفق طيني كارثي عبر جبال الهيمالايا، وسط ظروف جوية صعبة وارتفاع منسوب المياه.وقالت السلطات، اليوم، إن ما لا يقل عن 750 شخصاً لقوا حتفهم بينما لا يعرف مصير 3044 آخرين على جانبي الحدود بين نيبال والصين، وذلك بعد أن اجتاح سيل من الجليد والصخور والطين والحطام وديان جبلية وأنهاراً الأربعاء الماضي.وقالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال إن عدد القتلى في البلاد ارتفع إلى 734 شخصاً، بينما لا يزال 2498 شخصاً في عداد المفقودين، في حين جرى إنقاذ 7514 شخصاً. وعلى الجانب الصيني، قالت السلطات إن 16 شخصاً قُتلوا في مقاطعة قييرونغ، في حين فُقد 546 غيرهم.وقالت الشرطة في نيبال لـ «رويترز»، اليوم، إن السكان وفرق الإنقاذ اندفعوا إلى مناطق مرتفعة بعد ازدياد منسوب المياه في نهر تريشولي اليوم، إثر هطول أمطار جديدة، مما أثار بعض المخاوف من حدوث فيضانات جديدة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
يسابق عناصر الإنقاذ في نيبال والصين الزمن للعثور على آلاف المفقودين بعد أن تسبب انهيار جليدي في حدوث تدفق طيني كارثي عبر جبال الهيمالايا، وسط ظروف جوية صعبة وارتفاع منسوب المياه.
وقالت السلطات، اليوم، إن ما لا يقل عن 750 شخصاً لقوا حتفهم بينما لا يعرف مصير 3044 آخرين على جانبي الحدود بين نيبال والصين، وذلك بعد أن اجتاح سيل من الجليد والصخور والطين والحطام وديان جبلية وأنهاراً الأربعاء الماضي.
وقالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال إن عدد القتلى في البلاد ارتفع إلى 734 شخصاً، بينما لا يزال 2498 شخصاً في عداد المفقودين، في حين جرى إنقاذ 7514 شخصاً. وعلى الجانب الصيني، قالت السلطات إن 16 شخصاً قُتلوا في مقاطعة قييرونغ، في حين فُقد 546 غيرهم.
وقالت الشرطة في نيبال لـ «رويترز»، اليوم، إن السكان وفرق الإنقاذ اندفعوا إلى مناطق مرتفعة بعد ازدياد منسوب المياه في نهر تريشولي اليوم، إثر هطول أمطار جديدة، مما أثار بعض المخاوف من حدوث فيضانات جديدة.
وفي نيبال، أصبحت جهود الإنقاذ تركز بشكل أكبر على مئات الأشخاص الذين يُعتقد أنهم عالقون داخل أنفاق في محطات الطاقة الكهرومائية التي تضررت جراء الفيضانات.
وقال لوك بهادور تشيتري المتحدث باسم وزارة الخارجية إن البلاد بحاجة إلى المساعدة الدولية في مجالات متخصصة مثل إنقاذ العالقين في الأنفاق، وفحص الحمض النووي، وتخزين الجثث في أماكن مبردة، والتعرف الجنائي على الرفات المتحللة.
وبعد أيام من تنقل أقارب تملكهم اليأس بين مستشفيات ومشارح محلية ومراكز إغاثة بحثاً عن أحبائهم، بدأت السلطات في نيبال عمليات دفن جماعية لمئات الجثث مجهولة الهوية التي بدأت في التحلل.
وفي منطقة تشيتوان، التي نجت من التأثير المباشر للكارثة، حملت شبكة الأنهار جثثاً جرفتها المياه من منطقة راسوا المتضررة من الفيضانات إلى نهر ناراياني.
وتصوّر السلطات الجثث، وتجمع عينات من الحمض النووي، وتسجل تفاصيل يمكن أن تساعد في التعرف على الهوية، أملاً أن تتمكن العائلات من التعرف على أقاربها حتى بعد الدفن.