دول الخليج تشارك بقمة إقليمية لبحث التصعيد العسكري
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
4 مسارات للرد.. هل تنخرط دول الخليج في الحرب مع إيران؟عواصم - الخليج أونلاين
رئيس الوزراء القطري يؤكد أن بلاده على أتم الاستعداد للدفاع عن أراضيها وحماية شعبها.
عُقدت، اليوم الاثنين، قمة مشتركة عبر الاتصال المرئي ضمّت قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدداً من الدول الإقليمية والدولية، بينها مصر والأردن وسوريا والعراق ولبنان وتركيا وأرمينيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية، ناقش المشاركون في القمة تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، إلى جانب سبل إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وحل الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية.
وترأس وفد قطر في القمة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
إيران تقوّض جهود الوساطة
وفي كلمته خلال القمة، أعرب وزير الخارجية القطري عن إدانة قطر الشديدة لاستهداف أراضيها بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتعدياً مباشراً على أمن البلاد وسلامة أراضيها، وتصعيداً غير مقبول يهدد أمن المنطقة واستقرارها".
وأشاد بدور القوات المسلحة القطرية في التصدي للهجمات، مشيراً إلى أن يقظتها وقدراتها الدفاعية أسهمت في حماية البلاد واحتواء آثار الاعتداءات.
وأكد أن قطر مستعدة للدفاع عن أراضيها وحماية شعبها وبنيتها التحتية الحيوية، معرباً عن ثقته بقدرات الجيش القطري، ومشدداً على استمرار العمل مع الشركاء للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما جدّد إدانة قطر للهجمات التي استهدفت أراضي عدد من دول المنطقة، بينها السعودية والبحرين والكويت والإمارات وعُمان والأردن والعراق ولبنان وتركيا وأذربيجان وقبرص، مؤكداً تضامن الدوحة الكامل مع هذه الدول في الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها.
وأشار إلى أن الهجمات الإيرانية تقوّض جهود الوساطة والحوار التي دافعت عنها سلطنة عُمان في المنطقة.
وثمّن رئيس الوزراء البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي الداعي إلى خفض التصعيد، والذي أكد التزام الدول الأوروبية بحماية الأمن والاستقرار الإقليميين، بما في ذلك أمن الطاقة وحرية الملاحة.
وأوضح أن التصعيد الحالي لا يهدد دولة بعينها فحسب، بل يعرّض المنطقة بأكملها لمخاطر كبيرة، ويؤثر في أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.
وأضاف أن قطر، بوصفها منتجاً رئيسياً وموثوقاً للطاقة، ملتزمة بتعهداتها تجاه شركائها حول العالم، لكنها قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة لحماية العاملين في منشآت الطاقة والبنية التحتية، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة في الخليج.
وذكّر بأن الدوحة حذرت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة من مخاطر اتساع دائرة الصراع في المنطقة، مؤكداً أن استمرار الحرب دون أفق سياسي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد والتشابكات الإقليمية.
وشدد على أن ترسيخ الاستقرار مسؤولية جماعية، مؤكداً التزام قطر بمواصلة العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين، ومن بينهم الاتحاد الأوروبي، لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي ختام كلمته، ثمّن رئيس الوزراء وزير الخارجية دعم أوروبا لدول الخليج في مجال الدفاع، معرباً عن تطلع الدوحة إلى تعزيز هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه عدد من دول الخليج، ما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر مادية كبيرة جراء استهداف منشآت مدنية وحيوية في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية.