الشعر يحتضن الموسيقى والألوان في منتدى الفينيق
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
الوطني يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليينشهد فضاء "سانت كروا" بالمدينة العتيقة في تونس قبل أيام فعاليات الدورة الخامسة من التظاهرة الثقافية "المدينة العتيقة بين الألوان والأبيات"، التي نظمها منتدى الفينيق للمبدعين برئاسة الشاعرة التونسية بسمة مرواني، بالشراكة مع ودادية أعوان وموظفي معهد التراث وجمعية التنمية الثقافية، وبالتنسيق مع بلدية تونس. وحملت الدورة اسم الشاعرة التونسية البارزة فضيلة الشابي تكريمًا لإسهاماتها في إثراء المشهد الشعري والثقافي.وافتتحت التظاهرة بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والفنانين، حيث أكدت الكلمات الافتتاحية أهمية الفعاليات الثقافية في دعم الإبداع وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، كما شددت رئيسة المنتدى بسمة مرواني على أهمية خلق فضاءات تجمع بين مختلف أشكال التعبير الفني والفكري، بما يسهم في توسيع دائرة الحوار والتواصل بين المبدعين.وتضمن اليوم الأول أمسية شعرية أدارها الإعلامي سفيان العرفاوي، وشارك فيها عدد من الشعراء والشاعرات الذين قدموا نصوصًا تنوعت بين القضايا الإنسانية والوطنية والوجدانية، كما خُصصت فقرة للاحتفاء بفضيلة الشابي، تخللتها قراءة نقدية قدمتها الدكتورة روضة الزاوشي سلطت الضوء على خصوصية تجربتها الشعرية ومسيرتها الأدبية.ولم يقتصر البرنامج على الشعر، إذ شهدت التظاهرة فقرات موسيقية أحياها الفنان علي حسين بمرافقة عازف الأورج العربي عزيز، وسط تفاعل كبير من الجمهور، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية استلهم أعماله من جماليات العمارة التاريخية للمدينة العتيقة، في تجسيد للتقاطع بين الكلمة واللون. أما اليوم الثاني فشهد جلسة خاصة تناولت تجربة فضيلة الشابي الإبداعية ومؤلفاتها وأساليبها الفنية، قبل أن تقدم الشاعرة قراءات من أعمالها لاقت استحسان الحضور، كما احتضنت التظاهرة قراءات شعرية جديدة بمشاركة عدد من الشعراء التونسيين والعرب.وتعزز البعد المعرفي للفعالية عبر مداخلتين فكريتين؛ تناولت الأولى العلاقة بين الفن التشكيلي والكتابة الشعرية من خلال تجربة الفنانة والكاتبة إيتيل عدنان، بينما سلطت الثانية الضوء على رمزية الزخارف النباتية في عمارة مدينة تونس ودورها في تشكيل الهوية الجمالية والتراثية.
شهد فضاء "سانت كروا" بالمدينة العتيقة في تونس قبل أيام فعاليات الدورة الخامسة من التظاهرة الثقافية "المدينة العتيقة بين الألوان والأبيات"، التي نظمها منتدى الفينيق للمبدعين برئاسة الشاعرة التونسية بسمة مرواني، بالشراكة مع ودادية أعوان وموظفي معهد التراث وجمعية التنمية الثقافية، وبالتنسيق مع بلدية تونس. وحملت الدورة اسم الشاعرة التونسية البارزة فضيلة الشابي تكريمًا لإسهاماتها في إثراء المشهد الشعري والثقافي.
وافتتحت التظاهرة بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والفنانين، حيث أكدت الكلمات الافتتاحية أهمية الفعاليات الثقافية في دعم الإبداع وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، كما شددت رئيسة المنتدى بسمة مرواني على أهمية خلق فضاءات تجمع بين مختلف أشكال التعبير الفني والفكري، بما يسهم في توسيع دائرة الحوار والتواصل بين المبدعين.
وتضمن اليوم الأول أمسية شعرية أدارها الإعلامي سفيان العرفاوي، وشارك فيها عدد من الشعراء والشاعرات الذين قدموا نصوصًا تنوعت بين القضايا الإنسانية والوطنية والوجدانية، كما خُصصت فقرة للاحتفاء بفضيلة الشابي، تخللتها قراءة نقدية قدمتها الدكتورة روضة الزاوشي سلطت الضوء على خصوصية تجربتها الشعرية ومسيرتها الأدبية.
ولم يقتصر البرنامج على الشعر، إذ شهدت التظاهرة فقرات موسيقية أحياها الفنان علي حسين بمرافقة عازف الأورج العربي عزيز، وسط تفاعل كبير من الجمهور، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية استلهم أعماله من جماليات العمارة التاريخية للمدينة العتيقة، في تجسيد للتقاطع بين الكلمة واللون.
أما اليوم الثاني فشهد جلسة خاصة تناولت تجربة فضيلة الشابي الإبداعية ومؤلفاتها وأساليبها الفنية، قبل أن تقدم الشاعرة قراءات من أعمالها لاقت استحسان الحضور، كما احتضنت التظاهرة قراءات شعرية جديدة بمشاركة عدد من الشعراء التونسيين والعرب.
وتعزز البعد المعرفي للفعالية عبر مداخلتين فكريتين؛ تناولت الأولى العلاقة بين الفن التشكيلي والكتابة الشعرية من خلال تجربة الفنانة والكاتبة إيتيل عدنان، بينما سلطت الثانية الضوء على رمزية الزخارف النباتية في عمارة مدينة تونس ودورها في تشكيل الهوية الجمالية والتراثية.
واختُتمت التظاهرة بتكريم فضيلة الشابي تقديراً لمسيرتها الأدبية، فيما خُصص اليوم التالي لزيارة ثقافية إلى مدينة زغوان ومعالمها الأثرية، في تأكيد على رسالة المنتدى في الجمع بين الإبداع الأدبي والفني وصون الذاكرة الثقافية والتراثية.
____________
قول - وكوت
- بسمة مرواني: الثقافة جسر للحوار بين الفنون والمبدعين
- فضيلة الشابي نجمة الدورة الخامسة وتكريم لمسيرة شعرية رائدة
- ندوات فكرية تربط بين الأدب والفن التشكيلي والتراث المعماري