روجينا: تنوع القضايا في «حد أقصى» من أسباب نجاحه
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
بورصة الكويت تنخفض في ختام أولى الجلسات بعد عطلة عيد الفطرقالت الفنانة روجينا إن «ردود الفعل التي تلقتها عقب انتهاء عرض مسلسل «حد أقصى» كانت مختلفة ومفاجئة بالنسبة لها، لأن الجمهور تفاعل مع العمل بعمق، خصوصا في الحلقات الأخيرة»، لافتة إلى أن الرسائل التي وصلتها عكست ارتباط المشاهدين بالقصة، وهو ما منحها شعورا قويا بقيمة التجربة.وأضافت لـ«الجريدة» أن متابعة الحلقة الأخيرة كانت لحظة خاصة، حيث فضّلت أن تشاهدها وسط أجواء قريبة منها، لكنها لم تستطع إخفاء تأثرها الشديد، مؤكدة أن تصاعد الأحداث حتى النهاية جعل المشاعر حاضرة بقوة.وأوضحت أن أكثر ما أسعدها هو اهتمام الجمهور بتفاصيل الشخصية وتحولاتها النفسية، وليس فقط متابعة الأحداث، معتبرة أن هذا النوع من التلقي يعكس وعيا مختلفا لدى المشاهد، ويؤكد نجاح العمل في الوصول إلى مستوى أعمق من التأثير. وأشارت إلى أن تنوع القضايا داخل المسلسل ساهم في جذب فئات متعددة، حيث وجد كل مشاهد جانبا يلامسه بشكل مباشر، وهو تعدد خلق حالة من النقاش حول أكثر من فكرة، بدلًا من التركيز على خط درامي واحد فقط، مضيفة أن التصوير في أماكن حقيقية وبين الناس كان له دور كبير في تعزيز مصداقية العمل، وهو الأمر الذي انعكس بوضوح على ردود الفعل بعد العرض، إذ شعر الجمهور بأن الأحداث قريبة من واقعهم اليومي.وأكدت أن أجواء العمل كانت قائمة على التفاهم والتعاون بين جميع المشاركين، وهو ما ظهر في النتيجة النهائية، فالانسجام داخل فريق العمل ساعد على تقديم تجربة متكاملة وصلت بسلاسة إلى الجمهور، موضحة أن الموسيقى المصاحبة للنهاية لعبت دورا مهما في تكثيف الإحساس بالمشهد الأخير، ومشيرة إلى أنها أضافت بعدا عاطفيا قويا جعل النهاية أكثر تأثيرا وثباتا في أذهان المشاهدين.وعن تجربتها في التعاون مع ابنتها مايا زكي كمخرجة، أكدت أنها شعرت بفخر كبير تجاه ما قدمته كمخرجة، وأن ردود الفعل التي أشادت برؤيتها وإدارتها للتفاصيل التي كانت مميزة بالنسبة لها، لأنها جاءت بناءً على جهد حقيقي وخبرة طويلة اكتسبتها خلال دراستها وعملها كمساعدة مخرج لسنوات.واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نجاح «حد أقصى» بعد عرضه يُعد محطة مهمة بالنسبة لها، ليس فقط بسبب الإشادة الجماهيرية، ولكن لأنه أثبت قدرة العمل على البقاء في ذاكرة الجمهور والتأثير فيه حتى بعد انتهائه.
قالت الفنانة روجينا إن «ردود الفعل التي تلقتها عقب انتهاء عرض مسلسل «حد أقصى» كانت مختلفة ومفاجئة بالنسبة لها، لأن الجمهور تفاعل مع العمل بعمق، خصوصا في الحلقات الأخيرة»، لافتة إلى أن الرسائل التي وصلتها عكست ارتباط المشاهدين بالقصة، وهو ما منحها شعورا قويا بقيمة التجربة.
وأضافت لـ«الجريدة» أن متابعة الحلقة الأخيرة كانت لحظة خاصة، حيث فضّلت أن تشاهدها وسط أجواء قريبة منها، لكنها لم تستطع إخفاء تأثرها الشديد، مؤكدة أن تصاعد الأحداث حتى النهاية جعل المشاعر حاضرة بقوة.
وأوضحت أن أكثر ما أسعدها هو اهتمام الجمهور بتفاصيل الشخصية وتحولاتها النفسية، وليس فقط متابعة الأحداث، معتبرة أن هذا النوع من التلقي يعكس وعيا مختلفا لدى المشاهد، ويؤكد نجاح العمل في الوصول إلى مستوى أعمق من التأثير.
وأشارت إلى أن تنوع القضايا داخل المسلسل ساهم في جذب فئات متعددة، حيث وجد كل مشاهد جانبا يلامسه بشكل مباشر، وهو تعدد خلق حالة من النقاش حول أكثر من فكرة، بدلًا من التركيز على خط درامي واحد فقط، مضيفة أن التصوير في أماكن حقيقية وبين الناس كان له دور كبير في تعزيز مصداقية العمل، وهو الأمر الذي انعكس بوضوح على ردود الفعل بعد العرض، إذ شعر الجمهور بأن الأحداث قريبة من واقعهم اليومي.
وأكدت أن أجواء العمل كانت قائمة على التفاهم والتعاون بين جميع المشاركين، وهو ما ظهر في النتيجة النهائية، فالانسجام داخل فريق العمل ساعد على تقديم تجربة متكاملة وصلت بسلاسة إلى الجمهور، موضحة أن الموسيقى المصاحبة للنهاية لعبت دورا مهما في تكثيف الإحساس بالمشهد الأخير، ومشيرة إلى أنها أضافت بعدا عاطفيا قويا جعل النهاية أكثر تأثيرا وثباتا في أذهان المشاهدين.
وعن تجربتها في التعاون مع ابنتها مايا زكي كمخرجة، أكدت أنها شعرت بفخر كبير تجاه ما قدمته كمخرجة، وأن ردود الفعل التي أشادت برؤيتها وإدارتها للتفاصيل التي كانت مميزة بالنسبة لها، لأنها جاءت بناءً على جهد حقيقي وخبرة طويلة اكتسبتها خلال دراستها وعملها كمساعدة مخرج لسنوات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نجاح «حد أقصى» بعد عرضه يُعد محطة مهمة بالنسبة لها، ليس فقط بسبب الإشادة الجماهيرية، ولكن لأنه أثبت قدرة العمل على البقاء في ذاكرة الجمهور والتأثير فيه حتى بعد انتهائه.