«فزعة لغزة».. التبرعات تتجاوز مليونَي دينار في يومين
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
الدوري السعودي.. الهلال يستهل مشواره بالفوز على الرياضفيصل مطر -
واصلت الحملة الوطنية «فزعة لغزة – الكويت بجانبكم»، التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة الخارجية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية، تحقيق نتائج لافتة، إذ تجاوزت التبرعات في يومها الثاني حاجز المليوني دينار كويتي، بمشاركة نحو 50 ألف متبرع، في مشهد يعكس التلاحم الشعبي والرسمي الكويتي مع معاناة الأشقاء في قطاع غزة.
من جانبها، أعلنت الأمانة العامة للأوقاف، اليوم (الإثنين)، تخصيص مبلغ نصف مليون دينار كويتي، نحو 1.6 مليون دولار، لمصلحة الحملة الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة «فزعة لغزة - الكويت بجانبكم» التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة الخارجية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي وبالتعاون مع بيت الزكاة. وقالت الأمينة العامة لـ«أمانة الأوقاف» بالتكليف أمل الدلال: «إن ما تقوم به الأمانة هو وفاء لعهد الواقفين وترجمة لرسالة الوقف الإنسانية في إغاثة الملهوف ونصرة المحتاج».
وأكدت الدلال موقف الكويت الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ما يجسد أيضا الدور الإنساني لدولة الكويت في إغاثة المنكوبين، وتقديم العون للأشقاء في أوقات المحن.
وأعربت عن فخرها بالحملة التي تلقى إقبالاً شعبياً وحكومياً كبيراً، ضمن سلسلة متواصلة من الحملات الإغاثية الوطنية التي نظمتها دولة الكويت لإغاثة الشعب الفلسطيني والشعوب المنكوبة حول العالم.
وأعربت عن «الشكر والامتنان لأصحاب الأيادي البيضاء الواقفين والشكر لوطن الإنسانية قيادة وحكومة وشعبا الذي هب لإغاثة غزة بمجرد أن لاحت بالأفق بارقة أمل لدخول المساعدات إلى القطاع الجريح».
التزام كويتي
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الاجتماعية، يوسف سيف المطيري، أن حملة «فزعة لغزة» تعكس التزام الكويت بقضايا الإنسان في كل مكان، وتجسّد عمق التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يمرّ به من ظروف مأساوية.
وأوضح المطيري في لقاء مع «تلفزيون الكويت» أن الحملة انطلقت على مرحلتين، بدأت أولاهما منذ الأسبوع الماضي بتقديم التبرعات العينية، من خلال شراكة بين وزارة الشؤون والجمعيات الخيرية وعدد من الجهات، أبرزها شركة المطاحن الكويتية، حيث جرى تسليم المساعدات لجمعية الهلال الأحمر الكويتي تمهيداً لنقلها إلى غزة عبر الجسر الجوي، بالتعاون مع سلاح الجو الكويتي.
تبرعات مالية
وأضاف أن المرحلة الثانية من الحملة، والمخصصة للتبرعات المالية، بدأت (الأحد) وتستمر حتى مساء الثلاثاء، ويتم استقبال التبرعات عبر روابط إلكترونية معتمدة ومأمونة خصصتها الجمعيات الخيرية المرخصة من قبل الوزارة.
وقال المطيري: «هذه الحملة جاءت في توقيت دقيق، بالتزامن مع تصاعد الأحداث المؤلمة في غزة، وتعكس الوجه الإنساني المشرق للكويت. شعب الكويت جبل على نصرة المظلوم، وتاريخنا زاخر بمبادرات الخير، من حكّام وشعب، منذ عهد حاكم الكويت الثالث جابر العيش، الذي سُمّي بهذا الاسم لكرمه وحرصه على إغاثة المحتاجين».
وشدّد على أن الحملة لا تقتصر على فئة معينة من المتضررين، بل تستهدف جميع المحتاجين في غزة من أطفال وجرحى وأسر محاصرة، موضحاً أن التبرعات العينية تُستخدم لتوفير المواد الغذائية الأساسية، مع إمكانية التوسع لاحقًا لتشمل مساعدات طبية وتعليمية، وفق الاحتياجات التي يتم تحديدها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
آلية شفافة
أكد المطيري أن التبرعات تصل إلى مستحقيها من خلال آلية شفافة تنفذ بالتنسيق مع وزارة الخارجية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، التي تتولى بدورها التنسيق مع المنظمات المعتمدة في الدول المجاورة، لضمان دخول المساعدات إلى القطاع عبر المعابر، مشيراً إلى أن التبرع متاح للجميع دون حد أدنى أو أقصى، وأن المنصات الإلكترونية مؤمّنة بالكامل.