اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

هل يتحوّل التوتر إلى مواجهة جديدة بين الهند وباكستان؟

هل يتحوّل التوتر إلى مواجهة جديدة بين الهند وباكستان؟

klyoum.com

أدت الانفجارات التي وقعت هذا الأسبوع في إسلام آباد ونيودلهي، والتي خلّفت ما لا يقل عن عشرين قتيلا، إلى توتر الوضع مجددا في المنطقة، بعد أن اتهمت الحكومة الباكستانية الهند بدعم مجموعات مسؤولة عن الهجوم الانتحاري في عاصمتها، ما أثار مخاوف من اشتباكات جديدة بين البلدين اللذين خاضا في يونيو الماضي أعنف مواجهة منذ سنوات بعد عملية إرهابية في كشمير اتهمت الهند باكستان بالضلوع فيها.وقال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أمس إن «الهجمات الإرهابية ضد المواطنين الباكستانيين العزل من إرهابيين مرتبطين بالهند هي أعمال مدانة»، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيقدم المسؤولين إلى العدالة. واستهدف الهجوم الانتحاري مجمعا قضائيا مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً. ونسب شريف مسؤولية الهجوم إلى «مجموعات إرهابية تعمل من أفغانستان بأوامر من الهند»، والتي حددها باسمي «فتنة الخوارج» و«فتنة هندوستان»، وهي تسميات تستخدمها الحكومة الباكستانية للإشارة إلى فصائل مسلحة تنسب إليها صلات بدلهي.وسارعت الهند إلى رفض الاتهامات، واصفة إياها ب «الهذيان». وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، راندير جايسوال: «ترفض الهند بشكل لا لبس فيه الاتهامات الكاذبة والتي لا أساس لها التي وجهتها قيادة باكستانية واضحة الهذيان. إنه تكتيك متوقع من باكستان لتركيب روايات كاذبة ضد الهند وصرف الانتباه (...) عن استيلاء الجيش على السلطة».

أدت الانفجارات التي وقعت هذا الأسبوع في إسلام آباد ونيودلهي، والتي خلّفت ما لا يقل عن عشرين قتيلا، إلى توتر الوضع مجددا في المنطقة، بعد أن اتهمت الحكومة الباكستانية الهند بدعم مجموعات مسؤولة عن الهجوم الانتحاري في عاصمتها، ما أثار مخاوف من اشتباكات جديدة بين البلدين اللذين خاضا في يونيو الماضي أعنف مواجهة منذ سنوات بعد عملية إرهابية في كشمير اتهمت الهند باكستان بالضلوع فيها.

وقال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أمس إن «الهجمات الإرهابية ضد المواطنين الباكستانيين العزل من إرهابيين مرتبطين بالهند هي أعمال مدانة»، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيقدم المسؤولين إلى العدالة. واستهدف الهجوم الانتحاري مجمعا قضائيا مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً. ونسب شريف مسؤولية الهجوم إلى «مجموعات إرهابية تعمل من أفغانستان بأوامر من الهند»، والتي حددها باسمي «فتنة الخوارج» و«فتنة هندوستان»، وهي تسميات تستخدمها الحكومة الباكستانية للإشارة إلى فصائل مسلحة تنسب إليها صلات بدلهي.

وسارعت الهند إلى رفض الاتهامات، واصفة إياها ب «الهذيان». وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، راندير جايسوال: «ترفض الهند بشكل لا لبس فيه الاتهامات الكاذبة والتي لا أساس لها التي وجهتها قيادة باكستانية واضحة الهذيان. إنه تكتيك متوقع من باكستان لتركيب روايات كاذبة ضد الهند وصرف الانتباه (...) عن استيلاء الجيش على السلطة».

وكانت السلطات الباكستانية قد أشارت في البداية إلى جماعة «تحريك»، الفصيل الرئيسي لحركة «طالبان - باكستان»، لكن المتحدث باسم الحركة، محمد خراساني، نفى بعد فترة وجيزة أي تورط. وفي وقت لاحق، تبنى فصيل منشق عن «طالبان باكستان»، وهو «جماعة الأحرار»، مسؤولية الهجوم.

الى ذلك، تواصل السلطات الهندية التحقيق لتحديد أسباب الانفجار الذي أوقع 8 قتلى قرب القلعة الحمراء، المعلم التاريخي البارز في دلهي، بينما تولت وكالة التحقيقات الوطنية، وهي الهيئة الرئيسية لمكافحة الإرهاب في البلاد، مسؤولية القضية. 

ووفقا لمصادر شرطية نقلتها وسائل إعلام محلية، تدرس السلطات الهندية ما إذا كان للهجوم أي صلة بضبط متفجرات تم قبل ساعات في مدينة فريد آباد، والذي يُزعم ارتباطه بجماعة «جيش محمد»، التي يعتقد انها متمركزة في باكستان والمتهمة منذ سنوات بشن هجمات على الأراضي الهندية.

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com