جاسم المهنا لـ «الأنباء»: «كحيلان» تجربة رائعة
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
هل هناك بديل لمضيق هرمز؟أحمد الفضلي
وصف المخرج جاسم المهنا تجربته في المسلسل البدوي «كحيلان» الذي عرض في رمضان بأنها مختلفة ومميزة ورائعة.
وأفاد المهنا بأن العمل يحتوي على نص مميز وتم تنفيذه بإنتاج سخي من قبل الشركة المنتجة التي حرصت على جلب أفضل الأسماء الفنية لتشارك في تجسيد شخصيات العمل وتم مزج الأسماء الكبيرة بفنانين شباب لديهم موهبة أكثر من رائعة، الأمر الذي منحني كمخرج جميع سبل النجاح وتقديم عمل جيد أمتع المشاهدين طوال أيام الشهر الفضيل.
وعن تجربته مع الأعمال البدوية، أفاد المهنا بأن تجربة تنفيذ عمل بدوي كانت تحتاج الى العديد من الأمور، منها لوكيشنات خاصة تمتع المشاهد خصوصا المناخ الجيد وجودة المناخ جزء لا يتجزأ من البيئة الصحراوية وهي البيئة التي يعيش بها أبناء البدوي في الماضي، وجودة الإنتاج منحتنا البيئة التي نحتاج إليها، وجميع طاقم العمل تحمل الكثير من الصعوبات والتعب للوصول إلى لوكيشنات التصوير بقصد تقديم عمل مميز،
مشيرا إلى ان تعب اللوكيشنات وكذلك تنفيذ المعارك بشكل الصحيح والتدقيق بحوارات الممثلين المتحدثين باللهجة البدوية أمور كانت تتعبنا لكن وجود فريق عمل دقيق جدا سهل الكثير علينا وفي النهاية قدمت عملا بدويا أعجب المشاهدين ومنحني تجربة مميزة.
وفيما يتعلق بعمل جزء ثان من مسلسل «كحيلان»، ذكر المهنا من خلال حديثه لـ«الأنباء» ان مخرج العمل لا يسأل عن إمكانية عمل جزء ثان لأي مسلسل يقوم بإخراجه، فالأمر متروك لكاتب النص، وكذلك الجهة المنتجة للعمل وعلى الصعيد الشخصي لا أجد مانعا في إخراج جزء ثان للعمل في حال وجود انتاج جيد ونص مميز.
وعن أسباب عمله في الفترة الماضية في السعودية وتقديم أكثر من عمل، أشار المهنا الى أنه قدم في الفترة الماضية عملين في السعودية، الأول كان بعنوان «المحامية» وكان «مودرن» يناقش عدة قضايا، وشاءت الأقدار ان يعرض علي تجربة أخرى في السعودية من خلال مسلسل «كحيلان» ونوعية العملين دفعتني إلى قبول التجربة، خلاف ان العمل في السعودية يمنح اي مخرج فرصة لإظهار إبداعاته لما يحتويه السوق السعودي من وفرة انتاج فني وكذلك جودة الإنتاج وهذا ما يبحث عنه اي مخرج.
وأوضح ان العمل في السوق السعودي لن يبعده عن الأعمال الفنية في الكويت حيث لن يتردد في العمل بأي بلد خليجي أو عربي يمنحه الفرصة للإبداع.