إدانة خليجية لاعتداء "إسرائيل" على منشآت عسكرية بسوريا
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ إجراءات لدعم إمدادات الطاقة العالميةعواصم خليجية - الخليج أونلاين
- أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات للاعتداء
- دانت قطر الاعتداء الإسرائيلي، معتبرة أنه انتهاك واضح لأحكام القانون الدولي
- شددت الكويت على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن والمجتمع الدولي بمسؤولياتهما لوقف هذه الانتهاكات
دانت دول خليجية الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف منشآت عسكرية في جنوب سوريا، معتبرة أنه انتهاك للقانون الدولي وسيادة الدولة، في موقف متزامن يعكس تصاعد التحذيرات من تداعيات الهجمات على أمن واستقرار المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات للاعتداء، مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة سوريا، ومشددة على رفضها لهذه الهجمات ومجددة دعوتها للمجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية.
وأكدت السعودية تضامنها مع سوريا ودعمها لكل ما يحفظ أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مشيرة إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يقوض الأمن الإقليمي ويخالف الأعراف الدولية.
من جانبها دانت وزارة الخارجية القطرية الاعتداء الإسرائيلي، معتبرة أنه انتهاك واضح لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات دون ردع يقوض أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت قطر تضامنها مع سوريا ووقوفها إلى جانبها في حماية سيادتها ووحدة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات ووضع حد لها.
وفي السياق ذاته أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها للاعتداء، مؤكدة أنه انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشددت الكويت على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن والمجتمع الدولي بمسؤولياتهما لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة الاعتداءات والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأمس أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه هاجم ليلاً مستودعات أسلحة للجيش السوري جنوبي البلاد، بزعم أنه يرد على "اعتداء على مواطنين دروز بالسويداء".
من جانبها قالت الخارجية السورية: إن "هذا العدوان الجديد، الذي يأتي تحت ذرائع واهية وحجج مصطنعة، يمثل امتداداً واضحاً لسياسة التصعيد التي تنتهجها إسرائيل، واستمراراً للتدخل في الشؤون الداخلية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
ورغم تشكيل آلية اتصال بين سوريا و"إسرائيل" في يناير الماضي، بإشراف أمريكي لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد، تستمر الانتهاكات الإسرائيلية بتوغلات برية وقصف مدفعي واعتقالات، ما يحد من قدرة سوريا على استعادة الاستقرار ويعرقل جهود جذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.