تراجع استهلاك السكر عالميًا بفعل الضرائب وأدوية إنقاص الوزن
klyoum.com
أخر اخبار البحرين:
تراجع أسعار الذهب والفضة متأثرة بحرب إيران وقرارات البنوك المركزيةواشنطن في 6 فبراير /بنا/ أفاد محللون ومسؤول تنفيذي بأن استهلاك السكر يشهد تراجعًا في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، ويعاني ركودًا عالميًا، متأثرًا بارتفاع الضرائب على المشروبات الغازية وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن، ما أسهم في كبح الطلب.
وأوضحوا أن ضعف الطلب أدى إلى إغلاق مصانع لإنتاج السكر في الولايات المتحدة وأوروبا، ودفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو خمس سنوات، مع توقعات بتسارع هذا الاتجاه مع انخفاض أسعار أدوية إنقاص الوزن وزيادة انتشارها عالميًا.
ووفقًا لمنظمة السكر الدولية، تراجع استهلاك السكر في غرب أوروبا بنسبة 6.7% خلال العامين الماضيين، وبنسبة 4.4% في الولايات المتحدة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «جرين بول» للتحليلات إيدر فييتو، على هامش مؤتمر دبي السنوي للسكر، إن من المتوقع نمو الاستهلاك العالمي بنسبة 0.5% فقط في موسم 2026-2027، معتبرًا ذلك «الوضع الطبيعي الجديد»، بعد سنوات من نمو سنوي بنحو 2% وتضاعف الاستهلاك تقريبًا خلال خمسين عامًا.
وأشار فييتو إلى أن أدوية إنقاص الوزن ليست العامل الوحيد، إذ تسهم أيضًا الضرائب على السكر وتشديد قوانين وضع الملصقات الغذائية في تراجع الاستهلاك. وذكرت المديرة العامة لمنظمة أبحاث السكر العالمية آني ديني أن أدوية فئة «جي إل بي-1» تقلل السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 16% و39%، مع انخفاض الرغبة في الأطعمة السكرية والدهنية.
وأضافت أن نحو واحد من كل ثمانية بالغين في الولايات المتحدة استخدموا هذه الأدوية، مثل «ويجوفي»، بينما لا يزال الاستخدام عالميًا أقل من 1%، مع توقعات بزيادته خاصة في دول مجموعة العشرين، مع انتهاء صلاحية بعض براءات الاختراع هذا العام ودخول بدائل أرخص. وأشارت إلى أن البرازيل والصين والهند وتركيا من أبرز الأسواق المحتملة للنمو، لتمثيلها نحو ربع البالغين المصابين بالسمنة عالميًا.
بدوره، قال رئيس قسم التحليل في شركة «تسارنيكو» ستيفن جيلدارت إن الضرائب على المشروبات الغازية المحلاة أسهمت في خفض استهلاك السكر في أوروبا خلال العقد الماضي، فيما أكد مدير أبحاث السكر في شركة «جلوبال داتا» جون آدامز أن تباطؤ نمو سوق المشروبات الغازية المحلاة يعد من العوامل الرئيسة وراء هذا الاتجاه.
ويرى محللون أن انخفاض الاستهلاك في الغرب يُعوض جزئيًا بزيادة الطلب في آسيا وأفريقيا المرتبطة بالنمو السكاني، إلا أن الارتفاع العالمي المستمر لعقود طويلة يبدو أنه قد توقف.
ع.إ , M.B