نتنياهو يخرج عن صمته بعدما فاجأه ترامب بالإعلان عن محادثات ”مثمرة” مع إيران
klyoum.com
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمحورت حول إمكانية توظيف الإنجازات العسكرية التي تحققت بالتعاون مع الجيش الأمريكي في اتفاق سياسي يضمن تحقيق أهداف الحرب ويحفظ المصالح الإسرائيلية بشكل كامل. وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستواصل توجيه ضرباتها في إيران ولبنان للقضاء على البرنامج النووي والصاروخي وقيادات حزب الله، مؤكداً: "سنحافظ على مصالحنا بكل الطرق الممكنة".
وعلى الرغم من الحديث عن المسار الدبلوماسي، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر مطلع أن التنسيق مع واشنطن مستمر، إلا أنه لم تجرِ حتى الآن أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني، معتبراً أن احتمال إبرام اتفاق في الوقت الراهن لا يزال "منخفضاً جداً".
ميدانياً، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون أن وزارة الدفاع تدرس نشر لواء قتالي من "الفرقة 82 المحمولة جواً" لدعم العمليات العسكرية الجارية في إيران. وفي غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استمرارها في ضرب الأهداف العسكرية الإيرانية بقوة باستخدام ذخائر دقيقة لتقويض قدرات طهران الدفاعية والهجومية.
وفيما يخص أمن الملاحة، نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين أن تقديرات الاستخبارات تشير إلى وجود ما لا يقل عن 12 لغماً بحرياً زرعتها طهران في مضيق هرمز، مما يزيد من تعقيد جهود إعادة فتح الممر الملاحي. دبلوماسياً، أعلنت الخارجية الإيرانية أن الوزير "عراقجي" بحث هاتفياً مع نظيره العماني التطورات المتعلقة بالمضيق وآخر المستجدات الإقليمية، في محاولة لاحتواء تداعيات التصعيد البحري.
وفي وقت سابق اليوم، قال ترمب إنه طلب من وزارة الحرب تأجيل الضربات ضد منشآت الطاقة الأساسية في إيران لـ5 أيام، مشيراً إلى أن “النقاشات مع إيران كانت جيدة جداً”، وأن واشنطن “تتفاوض مع إيران منذ فترة طويلة وهم جادون الآن ويريدون التسوية”، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق أوسع.
وقال ترمب إن “إيران لم تعد تشكل تهديداً”، وإن قدراتها “كانت تتزايد بسرعة وكان من الصعب إيقافها”، مضيفاً أن واشنطن “قضت على كل ما يمكن القضاء عليه في إيران بما في ذلك قادتها”، وأن المحادثات الجارية تهدف إلى “تحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق أشمل”.
كما أكد أن “إيران جادة هذه المرة بسبب العمل العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن “العالم سيكون أكثر أماناً قريباً”، وأن “إيران تريد السلام وقد وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية”.