مفوض الأونروا في آخر يوم لعمله يطالب بإجراء تحقيق في مقتل موظفين خلال العدوان على غزة
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
كهرباء ساحل حضرموت تطمئن على صحة باعلوي وبن طرشجنيف – سبأ:
قال مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء، إن مناقشات تدور حالياً لإجراء تحقيق أممي في مقتل أكثر من 390 من موظفيها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر أكثر من عامين، والذي جعل منها أكثر المواجهات دموية في تاريخ الوكالة.
وأضاف لازاريني في مؤتمر صحفي عُقد في جنيف في اليوم الأخير من فترة شغله للمنصب: “أعتقد أننا بحاجة إلى تشكيل لجنة، لجنة خبراء رفيعة المستوى، للتحقيق في مقتل موظفينا”، حسب وكالة رويترز.
وذكر أنه تم طرح الموضوع مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومع الدول الأعضاء في نيويورك.
وتابع: "جزء من السبب في عدم تفعيل ذلك بعد هو أن الصراع لا يزال متواصلا”، في إشارة إلى استمرار القصف من قبل جيش العدو الإسرائيلي على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وقال لازاريني إن التأخير في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يفاقم من معاناة الفلسطينيين.
وأضاف: “لا يزال الناس يعيشون بين الأنقاض في غزة، ولا يزالون يصطفون لساعات يوميا للحصول على مياه نظيفة”.
وأردف: “الوضع لا يزال قاتما للغاية، وكلما تأخر تنفيذ المرحلة التالية تفاقم يأس سكان غزة”.
وعبّر عن مخاوفه من أن يستمر ما يسمى “بالخط الأصفر” المؤقت الذي يفصل بين المناطق التي يسيطر عليها جيش العدو الإسرائيلي وبقية أراضي القطاع.
وسبق أن حذر لازاريني، الذي سيحل محله مؤقتا البريطاني كريستيان ساوندرز، في وقت سابق من هذا الشهر من أن مقومات قدرة الوكالة على البقاء أصبحت على المحك وأن أي انهيار سيعني تولي الكيان الإسرائيلي مهامها الإنسانية.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,285 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,028 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وخاصة المساعدات المقدمة من الأونروا.
إكــس