ضغوط خليجية وشروط صارمة أمام ‘‘ترامب’’ قبل إيقاف الحرب مع إيران
klyoum.com
تتصاعد المخاوف لدى دول الخليج العربي من سيناريوهات إنهاء الحرب الحالية بين واشنطن وطهران، حيث يخشى حلفاء الولايات المتحدة الإقليميون أن يؤدي أي انسحاب سريع أو اتفاق ناقص إلى بقاء التهديدات العسكرية الإيرانية قائمة، مما يجعل الوضع الأمني أسوأ مما كان عليه قبل اندلاع المواجهة.
وأكد مسؤولون خليجيون مطلعون لشبكة CNN أن القدرات الصاروخية البالستية وطائرات "المسيرات" الإيرانية باتت تشكل خطراً أكثر إلحاحاً من البرنامج النووي، بعد أن استُخدمت "لمعاقبة" دول الجوار على أفعال واشنطن وإسرائيل، مما دفع الرياض وأبوظبي للمطالبة بإضعاف هذه القدرات وتفكيك بنية الحرس الثوري قبل وقف إطلاق النار لضمان أمن مستدام ومنع "التنمر" في مضيق هرمز الذي تسبب إغلاقه بخسائر اقتصادية هائلة.
وفيما تتزايد المؤشرات نحو مفاوضات محتملة برعاية إدارة ترامب، تصر دول المنطقة، ومن بينها قطر التي توقف إنتاجها من الغاز، على ضرورة أن يكون لها دور محوري في إعادة صياغة نظام الأمن الإقليمي، لضمان عدم خروج إيران من الحرب دون عقاب أو بوضع يمنحها سيطرة دائمة على الممرات المائية الدولية، خاصة بعد أن كشفت الهجمات الأخيرة عن وجه إيراني يوصف في الأوساط السياسية الخليجية بأنه "العدو الأول" الذي لا يمكن التعايش معه مستقبلاً دون ضمانات دولية صارمة.