اخبار اليمن

المشهد اليمني

منوعات

خبير عسكري: هكذا سيكون الرد الإسرائيلي بعد إعلان الحوثي الدخول في حرب إيران

خبير عسكري: هكذا سيكون الرد الإسرائيلي بعد إعلان الحوثي الدخول في حرب إيران

klyoum.com

توقع الخبير العسكري اليمني، العميد ركن دكتور محمد الحيدري، تعرض مليشيا الحوثي لـ "ضربة قاسية جديدة" في أعقاب إعلانها الانخراط المباشر في الحرب دفاعاً عن إيران، مشيراً إلى أن الجماعة تعاني من اختراق استخباراتي واسع النطاق بدأ منذ العام الماضي.

وأوضح الحيدري في تدوينة رصدها "المشهد اليمني"، أن مشكلة الحوثيين، كبقية أطراف "المحور"، تكمن في وقوعهم ضحية لعملية اختراق وربط جرت بطرق بسيطة العام الماضي، مؤكداً أنه بمجرد حدوث هذا الربط المعلوماتي يصبح من الصعب على القيادات المستهدفة الإفلات أو المغادرة.

واستذكر الخبير العسكري سلسلة الضربات القاسية التي تلقتها الجماعة ومناطق سيطرتها سابقاً، والتي استهدفت مواقع مختلفة، شملت مقر مجلس الوزراء، وفلة حدة، ومركز الستين. ووصف الحيدري الضربة التي استهدفت "مركز الرقاص الأمني" في سبتمبر الماضي، بأنها كانت الأشد إيلاماً، حيث تسببت للمليشيا بحالة من "العمى الأمني" ما زالت تعاني من تبعاتها حتى الآن. حسب قوله.

ومساء اليوم السبت، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بدوي انفجارات عنيفة في محيط مدينة إيلات جنوبي فلسطين المحتلة، إثر اعتراض طائرة مسيرة انتحارية، وسط تقديرات أمنية رسمية تشير إلى أن الطائرة أُطلقت من الأراضي اليمنية، في هجوم قد يكون هو الثاني للجماعة الحوثية اليوم السبت.

وجاءت هذه الانفجارات بعد وقت قصير من تفعيل الجبهة الداخلية الإسرائيلية لصافرات الإنذار في المدينة ومحيطها، محذرة من "تسلل طائرات معادية". وقالت القناة "15" الإسرائيلية إن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض المسيرة، فيما نقلت هيئة البث عن مصادر أمنية ترجيحها بأن الهجوم يأتي ضمن عمليات تشنها جماعة الحوثي إسناداً لطهران.

ولم تعلن جماعة الحوثي، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، مسؤوليتها عن هذا الهجوم بالطائرة المسيرة.

وعلى الصعيد العملياتي، كشفت القناة "13" الإسرائيلية عن بدء مباحثات مكثفة داخل أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصياغة قرار بشأن طبيعة الرد على الهجمات الحوثية المتكررة وكيفية تنفيذه، لضمان ردع الجماعة عن مواصلة استهداف العمق الإسرائيلي.

ومساء اليوم السبت، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريحات صحفية مساء اليوم السبت، أن القيادة العسكرية كانت على أهبة الاستعداد لاحتمالية دخول جماعة الحوثي في المعركة الجارية، مقللاً في الوقت ذاته من تأثير هذا التصعيد على المسار العملياتي الرئيسي ضد طهران.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري رفيع قوله إن التحركات الحوثية الأخيرة تُصنف كـ "مجرد عامل تشتيت" لن ينجح في خداع القيادة الإسرائيلية أو ثنيها عن مواصلة الهجوم المباشر على إيران. وشدد المسؤول على أن "إسرائيل" هي من سيمتلك زمام المبادرة في تحديد "متى وكيف" سيكون الرد على الجماعة، متوعداً بأن الحوثيين "سيدفعون الثمن" جراء انخراطهم في المواجهة.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تحديث مقتضب مساء اليوم السبت، عن اعتراض صاروخ ثانٍ أطلقه الحوثيون من اليمن صباح السبت، ليرتفع بذلك عدد الصواريخ التي جرى التصدي لها في الهجوم الصباحي إلى صاروخين، من نوع "كروز".

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق من صباح اليوم رصد واعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، هو الأول منذ بدء المواجهة العسكرية مع إيران في 28 فبراير الماضي، قبل أن يعود مساءً ليوضح أن العملية شملت اعتراض صاروخ آخر جرى في التوقيت ذاته.

وتبنت مليشيا الحوثي رسمياً تنفيذ ما أسمتها "أول عملية عسكرية" بدفعة من الصواريخ الباليستية ضد أهداف وصفتها بـ "العسكرية والحساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة". وأوضحت المليشيا في بيان لها أن هذا التصعيد يأتي "إسناداً لإيران وحزب الله اللبناني"، زاعمة أن العملية حققت أهدافها بنجاح، وهو ما يمثل دخولاً رسمياً ومباشراً للجماعة في خط المواجهة الإقليمية الحالية.

*المصدر: المشهد اليمني | almashhad-alyemeni.com
اخبار اليمن على مدار الساعة