لايف للإغاثة والتنمية تُمد جسر الإغاثة في رمضان: 69 ألف أسرة نازحة في غزة تستفيد من مخيمات الإيواء والمساعدات العاجلة
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
الوجه المزدوج للعملات المشفرة في إيرانمع تردي الظروف الأمنية في الشرق الأوسط، وتضاؤل الاهتمام الدولي والإعلامي بمعاناة النازحين في غزة، وبالتزامن مع شهر رمضان وموجة البرد القارسة، لا يزال القطاع يشهد أزمة إنسانية، حيث تؤكد التقارير الميدانية إلى أن 1.9 مليون إنسان - أي 85% من السكان – أجبر على الفرار من منازلهم المدمرة، ويعاني 1.7 مليون منهم نزوحاً متكرراً، يقطنون في خيام بالية وعشش لا تحمي من برد الشتاء، أو يتكدسون في مدارس الأونروا المكتظة، بينما تتساقط عليهم الأمطار وتجرف السيول ما تبقى من مقتنياتهم البسيطة.
ووسط انهيار كامل للمقومات الأساسية للحياة، يواجه 1.1 مليون فلسطيني مستويات طارئة من الجوع مع خطر مجاعة يخيم على شمال القطاع، في وقت يعاني آلاف الأطفال من سوء التغذية الحاد والهزال الذي يهدد حياتهم، تتفاقم المأساة مع انخفاض إنتاج المياه إلى أقل من 7% مما كان عليه قبل الحرب، واضطرار جميع السكان إلى شرب مياه ملوثة تنشر الكوليرا والتهاب الكبد، فيما يلفظ النظام الصحي أنفاسه الأخيرة مع خروج معظم المستشفيات عن الخدمة.
خيام عازلة لبرد الشتاء وحر الصيف
وللشهر الثالث على التوالي هذا العام تكثف لايف للإغاثة والتنمية جهودها خلال شهر رمضان لدعم النازحين، حيث وصلت الشحنة الثالثة من المساعدات الإغاثية والخيام والشوادر إلى القطاع، وقد اختص الدعم للأسر الأكثر احتياجاً، فالخيام تم توفيرها للنازحين في العراء، والشوادر للأسر التي تملك خيمة لكنها تسرب الماء ولا تحميهم من البرد، وقد ساعدت كل شحنة ما يقارب 8100 أسرة في غزة، ليصبح إجمالي عدد المستفيدين في مخيمات "لايف" ما يقارب 69 ألف أسرة نازحة.
ويوضح الدكتور عبد الوهاب علاونة، المدير الإقليمي لمكتبي فلسطين والأردن، أن فرق عمل "لايف" في مصر والأردن والضفة الغربية تظل في دعم فريقها داخل القطاع، حيث واصلت أداء مهامها الإغاثية رغم التحديات الاستثنائية والظروف بالغة الخطورة التي تحيط بالعمل الإنساني في المنطقة قائلاً: " تم تصميم هذه الخيام باستخدام مواد عالية الجودة والمتانة، حيث صُنعت من مادة PVC، الأمر الذي يمنحها قدرة عالية على مقاومة الحرارة والرطوبة والبرد والأمطار، ما يجعلها ملائمة للظروف المناخية المختلفة التي قد يواجهها النازحون.
واستخدام مادة الفلين في عملية التبريد يسهم في توفير بيئة داخلية أكثر راحة وانتعاشاً للسكان، الأمر الذي يساعد على تحسين ظروف المعيشة داخل المخيمات، فتصميم الخيام يراعي سهولة الفك والتركيب، وهو ما يسهل نقلها وإعادة نصبها عند الحاجة، كما زُودت بغطاء خارجي مقاوم للحرائق وطبقة داخلية عازلة للرطوبة، إضافة إلى تصميم يوفر مستوى كاملاً من الخصوصية للعائلات المقيمة فيها.
جسر غذاء وماء ... بروح التكافل!
ويؤكد أبو صهيب مدير فريق لايف في غزة قائلاً: "من خلال المساعدات الغذائية عملت "لايف" على توفير الأمن الغذائي لهذه الأسر النازحة، وتوفير الخضراوات والفواكه الطازجة للعائلات الأكثر احتياجا، والتي لا تصلها المؤسسات الإغاثية بسبب تدهور الأوضاع، وتدمير الطرق.
هذا إلى جانب ولائم الإفطار الجماعية، وتوزيع الكفالات الشهرية للأيتام ومنحهم الملابس والطعام والهدايا".
قصص النازحون.. قصص حفظ الكرامة
وقد وضح النازحون في مخيمات "لايف" السابقة أنهم يلاقون الدعم الكافي لمواجهة هذه الظروف الصعبة حيث تقول أم حنان وهي أرمله لسبعة من الأطفال: " دورات مياه "لايف" المتنقلة في المخيم حفظت كرامتي أنا وبناتي المراهقات، والصيدلية الطبية كان لها دور كبير في دعم حماتي العجوز والتي تعاني نوبات السكر المتكررة".
ويضيف أبو محمود والبالغ من العمر 79 عاماً:" أنا مسؤول عن بناتي الأربعة وأطفالهم الأيتام، وكنت أتألم لأن أجسادهن أصابها المرض من الحر الشديد وهن لا يستطعن خلع حجابهن، لكن الخيمة حفظتنا من ماء الأمطار في الشتاء إلى حد كبير، وكذلك عزلت عنا حرارة الصيف فتحسنت الالتهابات التي كانوا يعانين منها".
أما يحي وهو البالغ من العمر 14 عاماً فيعبر بحياء وخجل سرق طفولته قائلاً: "بعد أن فقدت والدي الاثنين، وجدت نفسي أباً فجأة لإخوتي الأربعة، المساعدات الإغاثية وفرت علي مخاوف ترك أخوتي وحدهم خاصة الرضيعة، فأصبح لدينا مأوى صغير، وغذاء وماء يصلنا بشكل دوري".
لمزيد من التفاصيل:
http://bit.ly/4rUIsqa
https://linktr.ee/LIFEUSA.ar