عدن ترفض ”الفوضى”... وتشيد بدعم السعودية في استعادة الاستقرار والخدمات
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
نزع ألغام يخفف خطر الموت في مناطق يمنية متعددةشهدت العاصمة المؤقتة عدن، خلال الساعات الماضية، موجة واسعة من الدعوات الشعبية والشبابية لمقاطعة التظاهرة التي دعا إليها عيدروس الزبيدي في ساحة العروض والمقررة يوم الجمعة 23 يناير 2026.
وجاءت هذه الدعوات رفضاً صريحاً لما وصفه المواطنون بـ"مشروع الفوضى"، مؤكدين أنهم لن يعودوا إلى مربعات الاضطراب التي تخدم أجندات سياسية ضيقة على حساب معاناة الناس.
تحسن الخدمات يُغيّر قواعد اللعبة
عبّر مواطنون وناشطون عن ارتياحهم الكبير للنقلة النوعية التي شهدتها المدينة مؤخراً، مشيرين إلى أن "لغة الأرقام والواقع تغلبت على لغة الشعارات".
ولفتوا إلى أن عدن تعيش حالياً حالة من الاستقرار الخدمي غير المسبوق، تمثلت في:
اتهامات لداعمي التظاهر بعرقلة التنمية
اتهم ناشطون دعاة التظاهر بمحاولة "إيقاف قطار التنمية" الذي انطلق في عدن، معتبرين أن مشروع الزبيدي ومؤيديه "يقتات على معاناة الناس". ورأوا أن هدف هذه التحركات هو تعطيل الاستقرار ليبقى المواطن "معذباً" وبلا خدمات، كما كان يحدث في فترات سابقة، لضمان استمرار المتاجرة بالأزمات.
إشادة شعبية بالدور السعودي
في المقابل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، حيث أشاد أهالي عدن بالجهود الجبارة التي تبذلها المملكة لتطبيع الأوضاع وتوحيد الصف الوطني. ودعا الناشطون كافة أبناء عدن والمحافظات المجاورة إلى:
خلاصة الشارع العدني
"لقد جربت عدن الفوضى لسنوات ولم تحصد سوى الدمار، واليوم نلمس البناء والاستقرار بفضل أشقائنا، ولن نسمح بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء"، كان هذا خلاصة المشهد الشعبي في عدن، حيث بدا واضحاً أن المواطن لم يعد يقتنع بالشعارات، بل يطالب بالنتائج على الأرض.