مئات الآلاف تغلق الطرق في تشييع ”الكابتن العصري”.. والسوشيال ميديا تشعل!
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
بلجيكا تؤجل تطبيق نظام تسجيل البيانات البيومترية للمسافرينفي مشهد مهيب ونادر، شهدت مراسم تشييع الكابتن علي حمود زيد العصري، صباح اليوم، حضوراً جماهيرياً لافتاً غير مألوف، عكست حجم المكانة الربانية والمنزلة الكبيرة التي احتلها الراحل في قلوب الآلاف من محبيه، فضلاً عن صدى رحيله العميق في الوسط الرياضي والشبابي اليمني بأسره.
وتحولت الشوارع والمناطق المحيطة بمكان التشييع إلى بحر بشري هادر، حيث اكتظت الأزقة والطرقات بحشود غفيرة من المشيعين الذين توافدوا من مختلف المناطق، عازفين عن كل شيء للمشاركة في وداع الفقيد، وسط أجواء مشحونة بالحزن العميق والدموع التي اختلطت بتلاوات القرآن الكريم والأدعية الحارة طالبين له الرحمة والمغفرة، والسكينة في مثواه الأخير.
وقد تناقل نشطاء ومستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، لقطات وصوراً حية من قلب الحدث، أظهرت مدى الزحام الكثيف الذي رافق الجنازة، لتتحول هذه المشاهد إلى "ترند" (Trend) على مستوى اليمن، حيث تداولها الآلاف مع تعليقات تفيض بالأسى، مؤكدين أن ما شاهدوه يوازي تشييعات كبار الشخصيات والرموز الوطنية، إن لم يتجاوزها.
وفي سياق متصل، وُصف الراحل بحق بأنه "نجمة ساطعة" في سماء الرياضة والعمل الشبابي في اليمن. فالكابتن علي العصري لم يكن مجرد اسم رياضي، بل كان "عنواناً للأخلاق العالية"، وحاضراً دائماً في المواقف الصعبة، ومؤثراً في حياة كل من عرفه، سواء داخل الملاعب أو خارجها، وهو ما جعل خبر رحيله المفاجئ بمثابة "صاعقة" أو "صدمة قاسية" أربكت المشهد الرياضي وأسكتت نوادي ومنتديات الشباب.
وأجمع المشاركون في التشييع، من لاعبين ومدربين وإداريين ومحبين، على أن رحيل الكابتن علي العصري يمثل "فراغاً لا يمكن ملؤه" وخسارة فادحة للرياضة اليمنية التي فقدت أحد أبرز أعمدتها ورجالاتها المخلصين. وقد استذكروا في حديثهم إسهاماته الجليلة ومواقفه الإنسانية التي لا تُنسى، مؤكدين أن رحيله الجسدي لن يمحى أثره الطيب، وأن ذكراه ستبقى خالدة كنبراس يضيء طريق الأجيال القادمة من الشباب والرياضيين في اليمن.