هيئة دولية: معاناة جرحى غزة شاهد على جريمة الإبادة الجماعية وخذلان المجتمع الدولي
klyoum.com
غزة – سبأ :
قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، أن أحياء يوم الجريح الفلسطيني يأتي هذا العام في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيشها الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، حيث خلّف العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على غزة أكثر من 171,826 جريحًا، أي ما يزيد على 7% من سكان القطاع.
وأكدت الهيئة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، مساء أمس الجمعة، إن "استهداف الجرحى والمستشفيات يمثل جريمة حرب وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والإنساني"، مشددة على أن الجهات الحقوقية وثّقت أكثر من 15,000 حالة بتر أطراف، الغالبية العظمى منهم من الأطفال والنساء.
وأضافت: "يواصل الكيان الإسرائيلي استخدام الحرمان من العلاج كأداة ضغط عبر إغلاق المعابر ومنع سفر آلاف الجرحى لتلقي العلاج المتخصص؛ إذ يحتاج أكثر من 12,000 جريح إلى السفر العاجل لإنقاذ حياتهم أو منع تفاقم إعاقاتهم".
ولفتت إلى أن استهداف 33 مستشفى و150 مركزًا صحيًا أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في قطاع غزة، حيث تضطر الطواقم الطبية إلى إجراء عمليات جراحية معقدة في ظروف بدائية وغير صحية ما أدى إلى وفاة العديد من الجرحى نتيجة الالتهابات البكتيرية وتلوث الجروح.
وأشارت إلى أنه في الضفة الغربية والقدس المحتلة، يواجه الجرحى الفلسطينيون كذلك ظروفًا قاسية في ظل تصاعد الاقتحامات العسكرية والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.
وطالبت "حشد" المجتمع الدولي بالضغط الفوري لفتح معابر قطاع غزة، وخاصة معبر رفح الحدودي، لضمان سفر آلاف الجرحى لتلقي العلاج المتخصص، وضمان تدفق الإمدادات والمستلزمات الطبية والأطراف الصناعية.
ودعت كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بدور أكثر فاعلية في حماية الجرحى وتأمين الإجلاء الطبي للحالات الحرجة، والعمل على إنشاء ممر إنساني آمن ومستدام لإخلاء الجرحى والمرضى.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,138 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,839 آخرين، حتى يوم الخميس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
إكــس