منفذ الوديعة يحبط محاولة تهريب مخدرات مروعة و أصابع الاتهام لمليشيا الحوثي
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
اتهام شخص في السويد ببيع زوجته لأكثر من 100 رجلفي ضربة أمنية استباقية تعكس يقظة الرقابة على الحدود، نجحت كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة البري في إحباط محاولة تهريب خطيرة استهدفت تسريب كميات من المواد المخدرة إلى الأراضي السعودية.
وأثناء تطبيق الإجراءات الأمنية والرقابية المشددة على المركبات العابرة، تمكنت فرق التفتيش من ضبط 450 قرصاً من الحبوب المهربة المعروفة بـ "بريجابالين"، والتي تعتبر من أخطر المواد المسكرة المؤثرة على الجهاز العصبي.
وكشفت المصادر الأمنية أن المهربين لجأوا إلى أساليب احترافية معقدة لتخبئة الشحنة داخل المركبة القادمة عبر المنفذ، بغرض التمويه وخداع الأجهزة الأمنية والنظام البصري للمنفذ لتجاوز نقاط التفتيش الأولية.
غير أن العيون الأمنية الساهرة ورصد التحركات المشبوهة أدتا إلى إعادة توجيه المركبة لغرف التفتيش الدقيق، حيث انهارت حيلة المهربين وتم الكشف عن الشحنة المخبأة.
وفي تصريح صحفي صادر عن قيادة الكتيبة، تم ربط الخيوط الأولية للعملية بشبكات تجارة المخدرات الدولية التي تديرها مليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن.
وأكد المتحدث أن التحقيقات الميدانية والبيانات الاستخباراتية تشير بقوة إلى أن مصدر هذه الشحنات هو المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، مشيراً إلى أن الجماعة المسلحة حولت الاتجار بالمخدرات والسموم إلى "صناعة موجهة" وملف أساسي لجمع الأموال لتمويل أنشطتها العسكرية والإرهابية، دون أي اعتبار للأبعاد الإنسانية والصحية والأمنية لتلك الجرائم.
وفي السياق ذاته، أصدر مسؤولون أمنيون تحذيرات بالغة الخطورة، مؤكدين أن استمرار هذه المحاولات التهريبية لم يعد مجرد جريمة جنائية عادية، بل تحول إلى "تهديد مباشر ومقصود" للأمن القومي للمملكة العربية السعودية ودول الجوار، واستقرار المنطقة بأسرها.
وأكد المسؤولون أن الأجهزة الأمنية ترصد بوضوح التغيرات التكتيكية لعصابات التهريب، مجديدين التأكيد على أن الحدود السعودية خط أحمر، وأن أي محاولة لاختراقها ستواجه بقبضة أمنية حديدية، ومتابعة استخباراتية لا هوادة فيها لقطع دابر هذه الشبكات الإجرامية.