ترامب يجهز لـ ”الضربة النهائية”.. 4 سيناريوهات لحسم المعركة مع إيران فوراً!
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
السحاب المسخر: حين يكشف العلم سر آية قرآنيةكشفت تقارير إخبارية أمريكية بارزة، اليوم الخميس، عن تحركات دراماتيكية داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، حيث تضع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اللمسات الأخيرة على سلسلة من الخيارات العسكرية الجدية التي تُعرف داخلياً باسم "الضربة النهائية" لإيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوترات، وتشير تقارير إلى أن هذه السيناريوهات قد تصل إلى حد استخدام القوات البرية وحملات قصف جوية شاملة إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
وبحسب تقرير استقصائي نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي، استند إلى مصادر مطلعة مباشرة على النقاشات الجارية داخل الإدارة الأمريكية، فإن البيت الأبيض يدرس حالياً أربعة سيناريوهات عسكرية رئيسية، يجري إعدادها لعرضها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموافقة عليها عند الضرورة.
وفي التفاصيل الخطيرة، يحلل الخيار الأول استهداف جزيرة "خارك"، التي تمثل القلب النابض للاقتصاد الإيراني. ورغم أن مساحتها الجغرافية لا تتجاوز 20 كيلومتراً مربعاً، إلا أنها تمثل "خطاً أحمر" استراتيجياً لطهران، كونها المركز اللوجستي الأول الذي يمر عبره ما يقرب من 90% إلى 95% من صادرات إيران النفطية إلى العالم.
وينص هذا الخيار إما على فرض حصار بحري صارم على الجزيرة أو تنفيذ عملية غزو بري للسيطرة عليها، مما سيشل الاقتصاد الإيراني فوراً.
أما الخيار الثاني، فيركز على جزيرة "لارك" الاستراتيجية، التي تشكل عيناً إيران ومخالبها في مضيق هرمز. وتتميز هذه الجزيرة باحتوائها على ملاجئ محصنة ومنصات هجومية وقواعد رادار متطورة تُستخدم لمراقبة المضيق واستهداف السفن العابرة. ويرى العسكريون الأمريكيون أن السيطرة على "لارك" ضرورة لتحييد قدرات إيران على إغلاق المضيق.
وبالتوازي مع هذين الخيارين، يتضمن العرض العسكري الأمريكي خياراً رابعاً (بحسب تسريب المصادر) يتمثل في فرض حظر صارم أو تنفيذ عمليات استيلاء مباشر على ناقلات النفط الإيرانية في المنطقة الشرقية من مضيق هرمز، لقطع شرايين التمويل عن طهران.
على صعيد الملف النووي، كشفت المصادر أن القوات الأمريكية أعدت خططاً لعمليات برية معقدة داخل الأراضي الإيرانية لتأمين وسرقة اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في المنشآت النووية.
إلا أن التقديرات الأمريكية تميل حالياً إلى استبدال هذا الخطار المحفوف بالمخاطر بغارات جوية واسعة النطاق وصاروخية دقيقة تستهدف تلك المنشآت، بهدف تدميرها أو منع إيران من الوصول إلى موادها النووية تماماً.
وفي سياق متصل، أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد بشأن أي من هذه السيناريوهات، واصفين أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية" في الوقت الراهن.
ومع ذلك، تؤكد المصادر المطلعة أن الإدارة مستعدة تماماً للتصعيد العسكري إذا لم تؤتِ المفاوضات الجارية مع إيران ثمارها قريباً، مشيرة إلى أن ترامب قد يبدأ بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت الحيوية الإيرانية، وهو سيناريو حذرت طهران من أنه سيقابل برد "واسع وعنيف" قد يشمل كامل منطقة الخليج.
وتزامناً مع هذه التصريحات، تشهد الساحة العسكرية تحركات غير مسبوقة؛ حيث من المتوقع وصول تعزيزات ضخمة تشمل عدة أسراب من المقاتلات الحربية وآلاف الجنود إلى الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وقد بدأت بالفعل وحدات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في الوصول هذا الأسبوع، فيما هيأت قيادة فرقة المشاة 82 الجوية لواء مشاة كامل يتألف من عدة آلاف من الجنود للنشر السريع في المنطقة، مما يشير إلى أن المنطقة تقف على حافة أزمة قد تغير خريطة المنطقة بالكامل.