المجلس الأممي لحقوق الإنسان يستمع لشهادة أم إيرانية عن العدوان الصهيوأمريكي على مدرسة ميناب
klyoum.com
جنيف – سبأ:
استمع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إلى إحاطة من أم إيرانية فقدت طفليها في الهجوم الصهيوني الأمريكي على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوبي إيران.
وقالت الأم الإيرانية، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة العدوان الأمريكي على مدرسة الفتيات في ميناب: "أنا أم لا تزال حتى هذه اللحظة، كلما مرت بجوار غرفة طفليها، تشعر برغبة عارمة في فتح الباب لترى طفليها نائمين في سريريهما كعادتهما دائما، أو جالسين هناك يرسمان. ولكن الغرفة صامتة؛ صامتة صمتا أعمق بكثير مما ينبغي لأي منزل أن يكون عليه"، حسب موقع أخبار الأمم المتحدة.
وأضافت: "أنا لست مجرد أم ثكلى. بل أنا صوت كل الأمهات اللواتي أرسلن أطفالهن إلى المدرسة وهن يؤمنّ بأنهم سيكونون في أمان".
وتابعت: "لقد كان من المفترض أن تكون المدرسة مكانا للتعلم والضحك وبناء المستقبل؛ مكانا آمنا للأطفال الذين كان يُفترض بهم أن يبنوا مستقبل هذا العالم، لا مكاناً تنطفئ فيه أحلامهم ومستقبلهم في لحظة واحدة".
وناشدت الأم الإيرانية التي لم يذكر موقع أخبار الأمم المتحدة اسمها، مجلس حقوق الإنسان وأعضاءه، ألا يسمحوا لهذه المأساة بأن تذهب طي النسيان.
وأردفت: "يجب أن تنجلي الحقيقة وتخرج إلى النور، ويجب محاسبة "إسرائيل" والولايات المتحدة، اللتين تسبّبتا في هذا المعاناة؛ ليس من باب الانتقام، بل من أجل العدالة، لكي يدرك العالم أن أرواح الأطفال ليست بلا قيمة، ولكي لا يضطر أي والد أو والدة مرة أخرى إلى تحمّل مثل هذا العبء".
يذكر أنه في اليوم الأول للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران في 28 فبراير الماضي، ارتكب العدوان مجزرة في مدرسة ميناب ارتقى فيها 165 تلميذة وأصيبت 96 تلميذة أخرى. وحددت أدلة منظمة العفو الدولية أنّ مبنى المدرسة تعرّض لـ"ضربة مباشرة، إلى جانب 12 مبنى آخر، باستخدام أسلحة موجّهة".
إكــس