اخبار اليمن

المشهد العربي

سياسة

الجمعية الوطنية: تحركات ممنهجة لخنق شعب الجنوب اقتصاديا

الجمعية الوطنية: تحركات ممنهجة لخنق شعب الجنوب اقتصاديا

klyoum.com

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، اجتماعاً استثنائياً برئاسة نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية.

واستعرض هرهرة مستجدات الأوضاع العامة في الجنوب، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تشهد تحديات جسيمة نتيجة سياسات ممنهجة تستهدف إضعاف كيان المجلس الانتقالي الجنوبي، وفرض واقع اقتصادي خانق على شعب الجنوب.

وتطرق إلى التطورات الإقليمية، وعلى رأسها تداعيات الصراع الإيراني–الأمريكي، محذراً من انعكاساته الخطيرة على مسار السلام وقضية شعب الجنوب، مجدداً موقف المجلس الرافض لأي اعتداءات واستهداف من قبل إيران للدول العربية وتهديد الامن والاستقرار فيها وانتهاك سيادتها.

وحذّر من انخراط مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في الصراعات الإقليمية، معتبراً ذلك تهديداً مباشراً لتعقيد المشهد السياسي وتقويض أي فرص حقيقية لإحلال السلام، مؤكداً أن هذه التحركات تأتي على حساب استقرار البلاد.

وتناول نتائج اللقاءات التي أجرتها قيادة الجمعية مع عدد من الجهات، بما فيها السلطات المحلية وعضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، بشأن إعادة فتح مقار المجلس الانتقالي، مؤكداً أن تلك الجهود لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة، وسط استمرار الذرائع.

وأكدت الهيئة الإدارية رفضها القاطع لاستمرار إغلاق مقار المجلس الانتقالي، مطالبة بفتحها فوراً دون قيد أو شرط، وتمكين قيادات وأعضاء ومنتسبي المجلس من ممارسة أعمالهم السياسية والتنظيمية بحرية كاملة، بعيداً عن أي ضغوط أو قيود.

وأشادت بالتعامل المسؤول للقوات الأمنية والعسكرية المتواجدة في محيط مبنى الجمعية، مثمنةً احترامها لحق التظاهر السلمي، ومؤكدة أهمية الحفاظ على هذا النهج في حماية الحريات العامة.

ووجهت نداءً مباشراً إلى جماهير شعب الجنوب وكافة القوى الوطنية للاحتشاد الجماهيري السلمي يوم الأربعاء القادم، أمام مبنى الجمعية العمومية بمديرية التواهي في العاصمة عدن، تأكيداً على رفض سياسات الاستهداف والتضييق، وتجديداً للتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية والحفاط على المكتسبات العامة.

وشددت على تمسكها الكامل بالمجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي جامع، وببنيته المؤسسية وقياداته في مختلف المحافظات، وخلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدة أن أي محاولات للنيل من هذا الكيان أو تجاوزه ستُقابل برفض شعبي واسع

وفي الجانب الأمني، أعلنت الهيئة رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف القوات المسلحة الجنوبية أو تسعى لتفكيكها، معتبرة ذلك استهدافاً مباشراً لأمن الجنوب واستقراره، ومشددة على ضرورة الحفاظ على التماسك والعقيدة القتالية للقوات المسلحة الجنوبية في مواجهة أي تحديات.

كما جددت الهيئة رفضها لمحاولات إنشاء كيانات سياسية موازية بدعم خارجي، مؤكدة أن المجلس الانتقالي يظل الممثل السياسي الأبرز لشعب الجنوب، وأن محاولات الالتفاف عليه لن تغيّر من واقع حضوره وتأثيره في المشهد السياسي.

وكشفت الهيئة عن توجهات تصعيدية قادمة ضمن خطط عمل منظمة تهدف إلى حماية المكتسبات الوطنية وانتزاع الحقوق، داعية في الوقت ذاته إلى إعادة تنظيم المقاومة الشعبية الجنوبية ورفع جاهزيتها لمواجهة أي تطورات محتملة.

*المصدر: المشهد العربي | almashhadalaraby.com
اخبار اليمن على مدار الساعة