سر الخير الأكبر في اليمن.. سيول ”بيحان” تفعل المستحيل في مزارع عسيلان
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
عاجل.. التشيك والبوسنة والهرسك تتأهلان لكأس العالم 2026في مشهد يبعث على الأمل ويكسر حدة التبعات الاقتصادية، استمرت مياه سيل وادي بيحان العظيم خلال الساعات الماضية في الاندفاع نحو أراضي مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، لتترك خلفها مشاهد بصرية تبشر بعودة الحياة واندلاع موجة واسعة من الخير والنماء في ربوع المنطقة.
وأكد متابعون أن تدفق المياه لم يكن مجرد فيضان عابر، بل جاء بشكل متوزع ودقيق، ليشمل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي ظلت تنتظر هذه الهدية الإلهية، لتتحول بفضله إلى مساحات خضراء شاسعة تبشر بموسم زراعي استثنائي.
وأمسك أهالي مديرية عسيلان عنان مشاعرهم، وتسابقوا للتعبير عن فائض الامتنان والشكر لله تعالى على هذه النعمة الكبرى، مؤكدين أن ما يبدو للبعض مجرد سيول، هو في حقيقتهم "شريان حياة" ينعش المنطقة بأكملها.
وأوضح المزارعون والسكان أن هذه الأمطار الغزيرة والسيول المتدفقة تلعب دوراً حيوياً ومزدوجاً؛ فهي من جهة تضمن خصوبة التربة وتغذيها بالمعادن الطبيعية المجلوبة مع السيل، ومن جهة أخرى توفر الاحتياطي المائي الضروري لتشغيل المزارع والمآجل على مدار الأشهر القادمة، مما يخفف من أزمات المياه المزمنة.
ولم يقتصر أثر هذا الخير الوفير على القطاع الزراعي، بل امتد ليشمل الثروة الحيوانية، حيث توفر مياه الوادي مصادر شرب طبيعية ومستنقعات مرعوية للماشية، مما يعزز من صمود المربين ويحافظ على رؤوس الأموال الحيوانية التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي.
وتتفق الأوساط المحلية في عسيلان على أن استمرار هذا الندى الإلهي يمهد لمرحلة من الاستقرار الاقتصادي والمعيشي غير مسبوقة، ستسهم في خفض أسعار المنتجات الزراعية المحلية، وتوفير فرص عمل موسمية للشباب، وتحريك عجلة التجارة في الأسواق المحلية، مؤكدين أن شبوة بإذن الله مقبلة على مرحلة "عمران وازدهار" طالما تطلعوا إليها.