هكذا يتابع ترمب يومياً ”مونتاج الانفجارات” في إيران
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
تعريف الخيانة في ميزان القضية الجنوبيةكشفت تقارير إعلامية أمريكية عن كواليس إدارة الرئيس دونالد ترمب لعملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، مؤكدة أن الرئيس يتابع يومياً "مونتاجاً بصرياً" مكثفاً لأبرز الضربات الجوية، في وقت أعلنت فيه واشنطن عن تعزيزات عسكرية جديدة، وسط تعقيدات دبلوماسية تتعلق بمصير حزب الله في أي اتفاق مرتقب.
ونقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش يقوم يومياً بتجميع مقاطع فيديو تلخص "أكبر وأنجح" الضربات الجوية ضد الأهداف الإيرانية خلال الـ 48 ساعة الماضية، لعرضها على الرئيس ترمب. وأوضح المسؤولون أن هذا المونتاج، الذي يستغرق عادة دقيقتين أو أكثر ويتضمن سلسلة انفجارات، لا يعكس النطاق الكامل للصراع نظراً لكثافة العمليات التي تشهد مئات الضربات يومياً، مشيرين إلى أن ترمب يستكمل صورته عن الميدان عبر تقارير استخباراتية ومحادثات مع قادة أجانب.
ميدانياً، صرح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لقناة "الجزيرة" بأن نحو 2500 عنصر من الفرقة 82 المحمولة جواً سيتوجهون إلى الشرق الأوسط، وتتضمن هذه القوة قادة ووحدات دعم لوجستي من اللواء القتالي الأول. وبالتزامن مع هذه التحركات، صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي لشبكة "سي بي إس" بأن عملية "الغضب الملحمي" أوشكت على الانتهاء بعد تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن تسوية ملف الوصول إلى مضيق هرمز ستتطلب تعاون الشركاء الإقليميين.
دبلوماسياً، كشفت وكالة "رويترز" عن دخول الجبهة اللبنانية كعنصر ضاغط في المفاوضات؛ حيث أبلغت طهران الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، رابطة إنهاء الحرب بوقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله، الذي تلقى بدورـه ضمانات إيرانية بهذا الشأن. في المقابل، شدد مسؤول في إدارة ترمب على أن نزع سلاح الحزب وإنهاء أنشطة وكلاء إيران يعد أمراً حاسماً لاستقرار المنطقة، بينما نقلت المصادر عن دوائر استراتيجية إسرائيلية احتمال استمرار الهجمات على حزب الله حتى بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وخلصت التقارير إلى أن المشهد العسكري يقترب من نهايته مع وصول طلائع التعزيزات الأمريكية الجديدة، في حين تظل التسوية السياسية معلقة بين شروط طهران لشمول حلفائها، وإصرار واشنطن وتل أبيب على تفكيك بنية "الوكلاء" لضمان أمن الممرات المائية واستقرار المنطقة.