"المركزي الأوروبي" يحذّر من ضغوط على النظام المالي بسبب العدوان على إيران
klyoum.com
فرانكفورت – سبأ:
حذّر نائب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، لويس دي جيندوس، اليوم الخميس، من أن "تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط" قد تتسبب في ضغوط على النظام المالي نظراً لتشابك نقاط الضعف، رغم أن انكشاف بنوك منطقة اليورو المباشر على الصراع لا يزال محدوداً.
وتعرضت الأسواق المالية لضغوط في الأسابيع القليلة الماضية بسبب تأثير العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، لكن عمليات البيع خارج الشرق الأوسط ظلت محدودة حتى مع بقاء بعض الأصول عند مستويات تفوق قيمتها العادلة.
ووفقاً لـ"رويترز"، قال دي جيندوس، في كلمة، إن الأسواق المالية شهدت ضغوطا خلال الأسابيع الماضية بفعل تأثير التطورات في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن موجة البيع خارج المنطقة بقيت محدودة، رغم استمرار تداول بعض الأصول عند مستويات أعلى من قيمتها العادلة.
وأوضح أن تأثيرات الأزمة على القطاع المالي في منطقة اليورو لا تزال حتى الآن محدودة، لافتا إلى أن البنوك تتمتع بمتانة نسبية بفضل الربحية القوية ومستويات جيدة من رأس المال والسيولة.
ونبه دي جيندوس إلى وجود مخاطر أوسع، مؤكدا أن ترابط النظام المالي قد يؤدي إلى انتقال الضغوط بشكل غير مباشر، خاصة في ظل تصاعد حالة عدم اليقين عالميا.
وأضاف أن استمرار التصعيد قد يكشف عن نقاط ضعف مترابطة ويؤدي إلى ضغوط نظامية، كما قد يقوض ثقة الأسواق في وقت ترتفع فيه تقييمات الأصول، ما قد يفضي إلى إعادة تسعير حادة للمخاطر بالنسبة للبنوك والحكومات، وزيادة الضغوط في القطاع المالي غير المصرفي.
وجدد تحذير البنك المركزي الأوروبي من احتمال ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو نتيجة العدوان على إيران، مؤكداً أن تقييم التأثير الكامل لا يزال يتطلب مزيدا من الوقت، مع التشديد على التزام البنك بإبقاء التضخم عند مستوى 2 بالمئة على المدى المتوسط.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
إكــس