بعد قرار الطرد المثير.. اعتراف خطير يقلب موازين لواء بارشيد رأساً على عقب!
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
قيادة لواء بارشيد ترد على افتراءات وتزييف وزير الدفاع اليمني .. بيانكشفت تصريحات جديدة صادمة عن الفريق الركن طاهر العقيلي، وزير الدفاع اليمني، حقيقة التركيبة العسكرية للواء "بارشيد" الذي أُثير حوله جدل واسع خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن اللواء لم يكن يوماً ممثلاً حقيقياً لأبناء محافظة حضرموت، رغم ارتباطه الاسمي بها.
وقال العقيلي في تصريح رسمي يتتبع خيوط أزمة طرد مئات الجنود من اللواء، إن هذا التشكيل العسكري الذي صدر بقرار جمهوري، لم يكتسب طابعاً حضرمياً في منتسبيه عند تأسيسه، مشيراً إلى أن تسميته بـ "لواء بارشيد" جاءت فقط تيمناً وتقديراً للتاريخ النضالي للقائد الراحل عمر بارشيد "رحمه الله"، وليس لأن عناصره جُمعت من أبناء المحافظة.
وأوضح وزير الدفاع أن العناصر التي شكلت نواة اللواء عند إنشائه لم تكن من أبناء حضرموت، نافياً بذلك ما تردد حول أن القرار الجمهوري بإنشائه يستلزم حصر جنوده في سكان المحافظة، لافتاً إلى أن الارتباط بالمحافظة ظل "اسماً بلا مضمون" على أرض الواقع.
وتطرق العقيلي إلى الفلسفة العسكرية التي تقوم عليها بناء الجيش اليمني، مؤكداً بشدة أن "الأصل في المؤسسة العسكرية أن تكون خليطاً وطنياً"، تضم في صفوفها أبناء جميع المحافظات اليمنية دون استثناء، ولا يجوز بحال من الأحوال حصرها أو احتكارها في إطار جغرافي ضيق أو مناطقي، لضمان حالة من الانتماء الوطني العالي والابتعاد عن أي نزعات قبلية أو جهوية.
وأشار الفريق العقيلي إلى ضرورة طي صفحة الماضي بما حملته من إيجابيات وسلبيات، داعياً كافة الأطراف إلى تجاوز تلك الملفات والتركيز على المعادلة الأصعب وهي "بناء المستقبل" وحماية المؤسسة العسكرية من الانهيار.
وتأتي هذه التصريحات الحاسمة من وزير الدفاع، لتضع حداً للجدل المحتدم، وتأتي في سياق متصل برد الفعل الغاضب الذي أثاره قرار محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، والذي تضمن طرد وتهجير مئات الجنود المنتمين ل (ردفان، الضالع، يافع) من مقر لواء بارشيد، بحجة إعادة هيكلة اللواء و"حضرمتته"، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً خطيراً يهدد بتمزيق النسيج الوطني للجيش.