اخبار اليمن

المشهد اليمني

منوعات

مهما كان!

مهما كان!

klyoum.com

يقول مؤيدو إيران من العرب: مهما كان، ومهما عملت إيران، فهي دولة إسلامية، يحب الوقوف معها، ضد العدوان الأمريكي.

اتفقنا، ولكن…

لماذا لا يقال: مهما كان فدول الخليج دول عربية، يجب الوقوف معها ضد العدوان الإيراني؟

لماذا هذه ال"مهما كان" تبدو انتقائية، فتكون من حق إيران، دون الدول العربية.

لماذا هذه الانتقائية التي تشي بأن الحرص على الأخوة لا يكون إلا في حق إيران؟!

وخذوا هذه الازدواجية التي تضاف للانتقائية المذكورة:

لي صديق "ديمقراطي" كان يسمي الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003 "حرب "تحرير العراق من حكم الديكتاتور صدام حسين".

هذا الصديق "الديمقراطي جداً" يسمي حرب واشنطن على طهران اليوم "العدوان الأمريكي على إيران"!

الصديق ذاته ندد باغتيال واشنطن لمن سماه "شهيد الأمة علي خامنئي" الذي قتلت ثورته عشرات آلاف الإيرانيين، والذي كان الإيرانيون يهتفون ضده بالشعار "يسقط الديكتاتور"، وهذا الصديق ذاته هو الذي ابتهج عندما نُفذ حكم الإعدام الأمريكي، في حق "الديكتاتور صدام حسين".

شيء عجيب!

كيف خدعنا هؤلاء الطائفيون لعقود طويلة، عندما تدثروا بمسوح العلمانية والليبرالية والقومية، قبل أن يظهر أنهم "معممون" يخفون عمائهم في الصدور، قبل أن تبين أجزاء من تلك العمائم من فلتات اللسان.

*المصدر: المشهد اليمني | almashhad-alyemeni.com
اخبار اليمن على مدار الساعة