مساجد عدن تتحول إلى ملاذ آلاف المهاجرين الأفارقة!
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
إسرائيل تقصف طهران وترامب يعلن عن مفاوضات لإنهاء الحربشهدت مدينة عدن خلال الأيام الأخيرة تحولات ديموغرافية واجتماعية لافتة للأنظار، تمثلت في تواجد كثيف وملحوظ للمهاجرين الأفارقة، بينهم عدد كبير من اللاجئين القادمين من إثيوبيا، داخل عدد من مساجد المدينة وخصوصاً في أوقات الصلوات.
ووفقاً لشهادات عدد من المصلين ومصادر محلية رصدت الظاهرة، فإن هذا التواجد لم يعد عابراً، بل بات مشهداً مألوفاً في عدة أحياء بعدنية، حيث يتوافد هؤلاء المهاجرون على دور العبادة لأداء فرائضهم الدينية وليس المأوى، وسط حركة هجرة مستمرة تتدفق عبر المنطقة نحو المحافظات الجنوبية.
وأوضح مواطنون ممن أدلوا بشهاداتهم للإعلام المحلي أن الكثافة تزداد بشكل ملحوظ خلال صلوات الجماعة، مما خلق مشهداً جديداً داخل المساجد يمزج بين أبناء المحافظة وضيوفها من القارة الأفريقية.
ورغم أن الغالبية العظمى من التفاعلات سلمية وتتم في إطار التعبد، إلا أن الظاهرة أثارت تساؤلات حول القدرة الاستيعابية للمساجد، والخدمات المقدمة لهؤلاء اللاجئين الذين يقطعون مسافات طويلة ويعانون من أوضاع إنسانية معقدة.
في هذا السياق، دعت أصوات محلية ومختصين في الشأن الاجتماعي إلى ضرورة تحرك عاجل لتعزيز الخدمات الإنسانية والتنظيمية في المدينة.
مؤكدين أهمية موازنة هذا التوجه الإنساني مع الحفاظ على خصوصية دور العبادة وهدوئها، وضمان عدم تأثير الكثافة البشرية المتزايدة على راحة المصلين وسير الشعائر الدينية، مطالبين الجهات المختصة ومنظمات الإغاثة العاملة في عدن بوضع آليات تنظم هذا التواجد وتدعم احتياجات هؤلاء المهاجرين خارج أوقات الصلاة.