المجاعة وقصف العدو الإسرائيلي يفقدان شابة غزية عينها ويهددان بصرها بالكامل
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
ترامب يرغب تجنب خوض حرب طويلة مع إيراندير البلح – سبأ:
فقدت الشابة الفلسطينية نسمة عدلي عياد (36 عامًا) عينها اليسرى، وتواجه خطر فقدان بصرها بالكامل، جراء إصابتها بشظايا صواريخ العدو الإسرائيلي أثناء بحثها عن الطعام لطفلتها في ظل المجاعة وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وتنحدر عياد من حي الشجاعية شرق غزة، وقد نزحت مع أسرتها 11 مرة، كان أصعبها نزوحها إلى منطقة تل الهوى، حيث خرجت ظهر يوم 23 مايو الماضي بحثًا عن لقمة تسد بها جوع طفلتها، قبل أن تتعرض لقصف قريب أدى إلى إصابتها البالغة..بحسب موقع " فلسطين أون لاين".
وتقول عياد: «لم يكن لدينا أي شيء نأكله، ولم أستطع احتمال بكاء طفلتي من الجوع، فخرجت رغم الخطر».
وتضيف: «كان ذلك يوم جمعة، في وقت الظهيرة من الثالث والعشرين من مايو العام الماضي. كانت الشوارع خالية بسبب الاجتياح الإسرائيلي والجوع الذي أنهك الناس. فجأة تعرّضت شقة سكنية قريبة مني للقصف، فسقطت أرضًا، ورأيت عيني اليسرى تخرج من جسدي».
وتتابع بمرارة: «كان المشهد قاسيًا للغاية. بدأت طفلتي الصغيرة بالصراخ، ونقلني الناس إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أنني فقدت عيني بالكامل، ولم تكن تلك الإصابة الوحيدة؛ فما تزال شظايا مستقرة داخل العين، وعلى جدار الأنف والجمجمة».
وأكد الأطباء فقدانها العين بالكامل، مع بقاء شظايا في محيط العين والأنف والجمجمة، ما استدعى إجراء عمليتين جراحيتين داخل القطاع، دون إمكانية استكمال العلاج محليًا.
ويؤكد الأطباء حاجتها العاجلة للعلاج في الخارج، غير أن إغلاق المعابر يحول دون ذلك.
وتعيش عياد اليوم في خيمة نزوح بدير البلح مع أطفالها، بعد أن فقدت قدرتها على العمل ومصدر رزقها، وتعاني آلامًا حادة ومضاعفات صحية خطيرة في ظل نقص الأدوية وارتفاع تكلفتها، مناشدة المؤسسات الدولية التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من بصرها وحياتها.
إكــس