إسرائيل تقصف حسينية في إيران! وكواليس صادمة عن دور الحرس الثوري
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
عاجل.. التشيك والبوسنة والهرسك تتأهلان لكأس العالم 2026شهدت مدينة زنجان، الواقعة في شمال غرب إيران، فجر اليوم، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، بعدما تعرضت "الحسينية الكبرى" واحدة من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، لقصف إسرائيلي عنيف وقصف متواصل، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين مدنيين وعسكريين، وتدمير واسع في البنية التحتية للموقع.
وكشفت مصادر ميدانية وإعلامية، أن الغارات الجوية التي استهدفت الحسينية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، فيما لا تزال فرق الإنقاذ والإطفاء تعمل على رفع الأنقاض والبحث عن محتملين تحت الأنقاض وسط حالة من الفوضى والذعر بين سكان المنطقة.
وفي تفاصيل بارزة أثارت تساؤلات استخباراتية واسعة، أشارت روايات ميدانية إلى أن الموقع المستهدف لم يكن مجرد معلم ديني للصلاة والتجمع، بل كان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدوائر "الحرس الثوري الإيراني"، مما يطرح احتمالات عديدة حول طبيعة الأنشطة التي كانت تُدار من داخل الحسينية، وما إذا كان الاستهداف مبنياً على معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى استخدام الموقع كغطاء لنشاطات عسكرية أو لوجستية.
وتُعد "الحسينية الكبرى" في زنجان صرحاً دينياً ذا ثقل كبير في الوعي الشيعي الإيراني، وتتمتع بعلاقات تنظيمية ووثيقة مع أرفع الدوائر الدينية الرسمية في البلاد، بما في ذلك مكتب المرشد الأعلى ومؤسسات الوقف والتعليم الديني.
ويأتي استهداف مثل هذا الموقع لتضيف بعداً أيديولوجياً وخطاً أحمر جديداً إلى دائرة الصراع الدائر بين إيران وإسرائيل، حيث يُتوقع أن يُترجم هذا القصف إلى غضب شعبي واسع وردود فعل انتقامية قاسية من قبل طهران، نظراً لحساسية استهداف المراقد والمقامات الدينية في الثقافة الإيرانية.
ويبقى المشهد مفتوحاً على تساؤلات ملحة حول حجم التصعيد القادم، فيما تواصل طهران تقييم أضرار هذا الضربة التي بدت وكأنها رسالة واضحة مفادها أن لا مكان آمن، حتى وإن كان يحمل هالة القدسية الدينية.