وكالات سفر تنصح بـ «الباقات المرنة» لحجز العطلات السياحية
klyoum.com
أخر اخبار الإمارات:
ترامب: أميركا قد تنهي حربها في إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثةأكد مسؤولون في وكالات سياحة وسفر أهمية اعتماد خيارات مرنة في حجز العطلات السياحية، ما يتيح لهم إمكانية تعديل المواعيد أو استرداد قيمة الحجز عند أي طارئ أو تغيير في خطط السفر.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، إن هذا النوع من الحجوزات يمنح المسافر راحة أكبر، ويقلل من المخاطر المالية، مشددين على أهمية الاطلاع الدقيق على شروط الحجز قبل إتمام عملية الدفع، خصوصاً ما يتعلق بسياسات الإلغاء والاسترداد.
ولفتوا إلى أن بعض المسافرين لايزال يفضّل الخيارات غير المرنة بسبب انخفاض أسعارها، إلا أنهم قد يواجهون خسارة جزئية أو كاملة لقيمة الحجز إذا تأثرت رحلاتهم بالإلغاء أو التأجيل. وقالوا إن الخسارة المالية في الحجوزات المقيدة تمتد لتشمل الغرف الفندقية والبرامج السياحية وغيرها من الأنشطة.
كما نصحوا المسافرين بأهمية تجنب الجداول المزدحمة بين الرحلات في حال حجز رحلة «ترانزيت»، لأن أي تأخير بسيط قد ينعكس على كامل خط السير.
خيارات مرنة
وتفصيلاً، شدد الرئيس التنفيذي لـ«شركة الريّس للسفريات - مجموعة الريّس»، محمد جاسم الريس، على أهمية اعتماد خيارات مرنة أثناء حجز العطلات السياحية، لتفادي أي خسائر محتملة، مشيراً إلى الظروف التشغيلية التي قد تطرأ على حركة الطيران في المنطقة، فضلاً عن تشغيل جدول محدود من الرحلات، والذي يجب أخذه في الحسبان عند التخطيط للسفر.
وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن «المتعاملين الذين يختارون باقات سفر أو تذاكر مرنة، يتمتعون بميزة استرداد كامل قيمة الحجز، أو تعديل مواعيد الرحلة دون تكاليف كبيرة، في حال حدوث أي تغييرات خارجة عن إرادتهم»، مؤكداً أن «هذا النوع من الحجوزات يمنح المسافر راحة أكبر، ويقلل من المخاطر المالية».
ولفت الريّس إلى أن «بعض المسافرين لايزالون يفضلون الخيارات غير المرنة بسبب انخفاض أسعارها، إلا أنهم قد يواجهون خسارة جزئية أو كاملة لقيمة الحجز إذا تأثرت رحلاتهم بالإلغاء أو التأجيل»، وقال: «شركات السفر ووكالات السياحة تنصح حالياً بالاطلاع الدقيق على شروط الحجز قبل إتمام عملية الدفع، خصوصاً ما يتعلق بسياسات الإلغاء والاسترداد».
الحجوزات المقيدة
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة «إس تي إس» في مجموعة «دبي لينك»، صلاح منصور: «في ظل التقلبات التي قد تؤثر في حركة الطيران، أصبح من الضروري أن يضع المسافر عنصر المرونة في مقدمة أولوياته عند الحجز، إذ تتيح الخيارات المرنة استرداد المبالغ أو تعديل الرحلات دون خسائر تذكر، على عكس الحجوزات المقيدة التي قد تترتب عليها كلفة مالية مرتفعة في حال الإلغاء أو التغيير».
وأوضح: «الفرق في السعر غالباً بسيط، لكنه يوفر قدراً كبيراً من الأمان والطمأنينة للمسافر»، لافتاً إلى أن الحجوزات غير المرنة قد تبدو مغرية من حيث السعر، إلا أنها تحمل مخاطر، خصوصاً في حال حدوث أي طارئ، إذ إن إلغاءها وتعديلها ينطوي على خسارة مالية كبيرة.
واتفق منصور في أن الخيارات المرنة تمنح المسافر حرية أوسع، سواء من خلال تعديل مواعيد السفر أو استرجاع قيمة الحجز، وهو ما يوفر حماية فعلية للإنفاق، خصوصاً للعائلات أو الرحلات ذات الكلفة المرتفعة، مشيراً إلى أن المسافر قد يخسر مبالغ كبيرة في الحجوزات المقيدة، تمتد لتشمل الغرف الفندقية والبرامج السياحية وغيرها من الأنشطة.
وشدد منصور على أهمية تجنب الجداول المزدحمة بين الرحلات في حال حجز رحلة «ترانزيت»، لأن أي تأخير بسيط قد ينعكس على كامل خط السير، لافتاً إلى أن اختيار رحلات مباشرة أو شركات طيران توفر خيارات بديلة سريعة يمكن أن يخفف كثيراً من التحديات التي قد تطرأ.
فروق في الحجوزات
في السياق نفسه، قال المدير التنفيذي لشركة «شريف هاوس» للسياحة والسفر، شريف الفرم، إن «الحجز المرن يعد خياراً مثالياً للعائلات، أو لمن لديهم ارتباطات عمل، أو حتى في فترات الذروة والمواسم، حيث تزيد احتمالية التغيير أو الإلغاء»، وبيّن أن الفروق بين الحجوزات المرنة والمقيدة لا تقتصر على الإلغاء فقط، بل تشمل أيضاً إمكانية تعديل التواريخ بسهولة، بينما في «المقيدة» قد يكون التغيير غير ممكن أو مكلفاً، كما تتيح الحجوزات المرنة استرداداً كاملاً أو جزئياً، أما المقيدة ففي الكثير من الأحيان تكون غير قابلة للاسترداد.
وأضاف: «نلاحظ أن شريحة متزايدة من المسافرين باتت تفضل دفع مبلغ إضافي بسيط مقابل راحة البال، بدلاً من المخاطرة بخسارة الحجز»، مشدداً على أهمية مراجعة تفاصيل الحجز قبل إتمامه، لأن بعض العروض الترويجية تكون مغرية سعرياً لكنها مقيدة بشكل كبير.
محمد جاسم الريس:
. بعض المسافرين لايزال يفضّل الخيارات غير المرنة بسبب انخفاض أسعارها، إلا أنهم قد يواجهون خسارة جزئية أو كاملة لقيمة الحجز.
صلاح منصور:
. ننصح بتجنّب الجداول المزدحمة بين الرحلات، في حال حجز رحلة «ترانزيت»، لأن أي تأخير بسيط قد ينعكس على كامل خط السير.