اخبار الإمارات

ار تي عربي

سياسة

كيف سيكون موقف دول الخليج العربي بعد الحرب الإيرانية؟

كيف سيكون موقف دول الخليج العربي بعد الحرب الإيرانية؟

klyoum.com

إذا أرادت دول الخليج المساعدة في تحديد مستقبل إيران ما بعد الحرب، فسيتعين عليها استمالة إدارة ترامب وإثبات قيمتها مرة أخرى. جوشوا يافي – ناشيونال إنترست

في الواقع لا يزال من الصعب التنبؤ بنتيجة الحرب في إيران، لكن بعض التداعيات على دول الخليج العربي بدأت تتضح. وفي موجزنا السياسي الأخير، يتناول جوشوا يافي، الباحث البارز في مركز دراسات الحرب الأهلية الدولية، بعض القرارات التي ستواجهها الكويت والبحرين وقطر والسعودية والإمارات وعُمان نتيجةً لهذه الحرب.

ومن المرجح، وفقاً لجوشوا يافي، أن تقوم هذه الدول بما يلي:

- محاسبة الولايات المتحدة على إنفاذ أي اتفاق مع طهران.

- المطالبة باتفاقية أمنية متعددة الأطراف تضمن حرية المرور عبر مضيق هرمز.

- تعليق أي نقاش إضافي حول توسيع اتفاقيات أبراهام.

- تنويع مصادر مشترياتها من المعدات الدفاعية عالية التقنية بعيدًا عن الولايات المتحدة.

- زيادة مشاركتها في مجلس السلام.

وستُصرّ دول الخليج العربي على أن تُبقي الولايات المتحدة قواتها ومعداتها في حالة تأهب قصوى على المدى الطويل، وأن تُجدّد مخزونها من صواريخ باتريوت الاعتراضية، وأن تُزوّدها بأنظمة إضافية مثل نظام الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع (THAAD)، وأن تدمجها في أي أنظمة أسلحة مضادة للطائرات المسيّرة وأسلحة الليزر من الجيل التالي. كما ستتوقع هذه الدول جهودًا تقودها الولايات المتحدة لتنسيق قوة متعددة الجنسيات لتسيير دوريات في مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه قد تُنوّع هذه الدول شراكاتها الدفاعية عالية التقنية بعيدًا عن الموردين الأمريكيين مثل بالانتير وأندوريل، نحو شركات أوروبية مثل هيلسينغ، خشية ألا تتمكن من إزالة أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية المُدمجة في شبكات بياناتها في حال شنت الولايات المتحدة حربًا ضد جار إقليمي في المستقبل.

كذلك من المرجح أن تتجنب الحكومات غير المنضمة إلى اتفاقيات أبراهام الانضمام لهذا المنتدى. وربما توقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الرد، وأجرى تحليلًا للمكاسب والخسائر قبل الحرب، خلص فيه إلى أن تفكيك الجمهورية الإسلامية أكثر جدوى.

وفي النهاية ترغب دول الخليج العربي في التأثير على علاقة إيران مع أمريكا والغرب بعد الحرب، مع العلم أن إدارة ترامب حددت بالفعل معالم اتفاق مع طهران في شكل خطة من 15 بندًا. ولا يبدو أن هناك أي رؤية لتحويل النجاح الميداني إلى نظام إقليمي جديد، كما فعلت إدارة جورج بوش الأب عندما حوّلت تركيزها من حرب الخليج إلى المنظمات متعددة الأطراف في الشرق الأوسط.

مع ذلك، ستتاح لدول الخليج العربي فرص للمساهمة في آليات التحقق والامتثال المطلوبة في أي تسوية. كما أن المسار البطيء والثابت نحو تفكك النظام، والذي يُرجح حدوثه خلال أشهر الفوضى التي تلي الحرب، سيوفر فرصًا جديدة لدول الخليج العربي لتشكيل العلاقة المتطورة بين أمريكا وإيران.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

*المصدر: ار تي عربي | arabic.rt.com
اخبار الإمارات على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com