بورصتا دبي وأبوظبي تختتم تداولات يناير على تراجع بضغط من القطاعات القيادية
klyoum.com
أخر اخبار الإمارات:
مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ إجراءات لدعم إمدادات الطاقة العالميةدبي - مباشر: سجلت مؤشرات أسهم الإمارات تراجعاً جماعياً في ختام تعاملات شهر يناير (كانون الثاني) لعام 2026، وهي الجلسة التي تزامنت مع إغلاقات الأسبوع، مما دفع بالمستثمرين إلى اتخاذ مراكز بيعية حذرة.
وجاء هذا الأداء السلبي نتيجة للضغوط المباشرة التي تعرضت لها المؤشرات من قبل الأسهم "القيادية" في أكثر من قطاع حيوي، حيث فضل المستثمرون جني الأرباح المحققة خلال الشهر، ما أدى إلى انخفاض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.7 في المئة ليغلق عند مستوى 6435.36 نقطة، في حين تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.79 في المئة مستقراً عند مستوى 10281.76 نقطة.
يشار إلى أن قطاعي العقارات والمصارف تحت المجهر وفي تفاصيل جلسة سوق دبي، سادت حالة من التراجع في أداء الشركات العقارية والمصارف الكبرى؛ حيث هبط سهم شركة "إعمار العقارية" بنسبة 1.96 في المئة ليغلق عند مستوى 15 درهماً، وتبعه سهم "إعمار للتطوير" الذي تراجع بنسبة 0.58 في المئة ليصل إلى 17.2 درهم.
ولم يكن القطاع المصرفي بمنأى عن هذه الضغوط، إذ انخفض سهم "بنك دبي الإسلامي" بنسبة 2.3 في المئة مسجلاً 9.66 درهم، بينما سجل سهم شركة "ديوا" تراجعاً بنسبة 0.98 في المئة ليغلق عند 3.02 درهم.
وفي المقابل، عاكست بعض الأسهم الاتجاه الهابط محققة مكاسب انتقائية، حيث ارتفع سهم "بنك الإمارات دبي الوطني" بنسبة 0.3 في المئة ليصل إلى 31.1 درهم، وحقق سهم شركة "أملاك" قفزة لافته بنسبة 3.5 في المئة ليغلق عند مستوى 1.77 درهم.
أداء سوق أبوظبي للأوراق المالية والقطاع البنكي أما في العاصمة أبوظبي، فقد واجهت الأسهم ضغوطاً بيعية مكثفة، تصدرها سهم "بنك أبوظبي التجاري" الذي سجل انخفاضاً حاداً بنسبة 5.4 في المئة ليصل إلى مستوى 15.22 درهم.
كما تراجع سهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" بنسبة 0.97 في المئة ليغلق عند 24.34 درهم. وطالت موجة التراجع سهم شركة "الدار العقارية" الذي انخفض بنسبة 1.3 في المئة مستقراً عند 9.59 درهم، مما عكس حالة الترقب العام لنتائج الأعمال السنوية.
وفي المقابل، برز سهم شركة "أدنوك للغاز" كأحد الرابحين القلائل في الجلسة، حيث ارتفع بنسبة 0.8 في المئة ليغلق عند مستوى 3.61 درهم، مستفيداً من استقرار الطلب في قطاع الطاقة، لينهي السوق تداولاته في مشهد غلب عليه الحذر والترقب لما ستسفر عنه تداولات شهر فبراير (شباط) المقبل.