عبد الكبير: "تواصل غلق معبر راس جدير كان متوقعا لعدم وصول الأطراف الليبية لاتفاق" [فيديو]
klyoum.com
أخر اخبار تونس:
رئيس الجمهورية يؤدي زيارة إلى مصحة العمران والصيدلية المركزية.أكّد اليوم الإثنين في تصريح لتونس الرّقمية رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مصطفى عبد الكبير، أنّ تراجع الجانب الليبي عن فتح معبر راس جدير كان متوقّعا، و أوضح أنّه منذ الاتفاق الاوّل بين الجانب التونسي و الجانب الليبي و الذّي كان بتاريخ 10 جوان الحالي، تمّ فيه اقرار عودة فتح المعبر تدريجيا بداية من يوم 13 من نفس الشّهر، و قد تمّ تسجيل مرور بعض سيارات الاسعاف و الحالات الانسانية و لكن بعد ذلك توقّفت هذه الحركة.
و ارجع عبد الكبير توقف مرور سيارات الاسعاف لوجود بوابات كانت تمنع مرورها نحو معبر راس جدير باعتبار انّه مغلق، و تمّ ارجاء العملية إلى يوم 19 جوان و لكن تمّ التراجع عن فتح المعبر إلى يوم 24، ليتمّ ايضا اعلام السّلطات التونسية امس بأنّه من غير الممكن فتح المعبر اليوم أيضا.
و قال محدّثنا أنّ أهالي زوارة و بلديّة زوارة قرّروا غلق الطّريق و الاعتصام من اجل منع حركة المرور باتجاه راس جدير و ذلك على خلفيّة اقصائهم من تسيير المنفذ كما تمّ نقل أبنائهم، مشدّدا على وجود مظاهر مسلّحة منتشرة و قد تتطور الامور إلى تبادل اطلاق النار، بالتالي فانّ تواصل غلق المعبر ليس غريبا.
و في ذات السّياق قال عبد الكبير انّ السبب الذّي اغلق على خلفيته معبر راس جدير بتاريخ 18 مارس 2024، و هو سبب أمني بالاساس لم تتم تسويته و الاجتماعات التي تقوم بها الاطراف الليبية الهدف منها ربح الوقت و الوصول إلى توافقات، معتبرا انّ هذا الامر مستبعد لوجود خلاف حقيقي بين بلدية زوارة و المكوّنات الامنية للمنطقة و وزارة الدّاخلية الليبية.